حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 11624
11652
سورة القدر

أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ - يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ - عَنْ كَهْمَسٍ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ :

قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، مَاذَا أَقُولُ ؟ قَالَ : " تَقُولِينَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ ، فَاعْفُ عَنِّي
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    والصحيح عن ابن بريدة عن عائشة

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الله بن بريدة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة105هـ
  3. 03
    كهمس بن الحسن النمري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة149هـ
  4. 04
    خالد الصدق
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة.
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  5. 05
    إسماعيل بن مسعود الجحدري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة248هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 530) برقم: (1948) والنسائي في "الكبرى" (7 / 146) برقم: (7684) ، (9 / 322) برقم: (10670) ، (9 / 323) برقم: (10673) ، (9 / 323) برقم: (10671) ، (9 / 323) برقم: (10674) ، (9 / 324) برقم: (10675) ، (9 / 324) برقم: (10676) ، (10 / 341) برقم: (11652) والترمذي في "جامعه" (5 / 490) برقم: (3862) وابن ماجه في "سننه" (5 / 20) برقم: (3963) وأحمد في "مسنده" (11 / 6118) برقم: (25967) ، (11 / 6139) برقم: (26080) ، (11 / 6139) برقم: (26082) ، (11 / 6140) برقم: (26090) ، (12 / 6201) برقم: (26327) ، (12 / 6319) برقم: (26803) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 98) برقم: (29799) ، (15 / 98) برقم: (29797) والطبراني في "الأوسط" (3 / 66) برقم: (2503)

المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٦١٤٠) برقم ٢٦٠٩٠

قُلْتُ [لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنِّي عَلِمْتُ [وفي رواية : إِنْ وَافَقْتُ(٢)] لَيْلَةَ الْقَدْرِ [وفي رواية : أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَيَّ لَيْلَةٍ لَيْلَةَ الْقَدْرِ(٣)] ، مَا كُنْتُ أَدْعُو بِهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ؟ أَوْ مَا كُنْتُ أَسْأَلُهُ [وفي رواية : مَا أَقُولُ فِيهَا ؟(٤)] [وفي رواية : فَمَا أَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا ؟(٥)] [وفي رواية : فَبِمَ أَدْعُو ؟(٦)] [وفي رواية : مَاذَا أَدْعُو بِهِ ؟(٧)] قَالَ : قُولِي [وفي رواية : تَقُولِينَ(٨)] : اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ [وفي رواية : الْعَافِيَةَ(٩)] فَاعْفُ عَنِّي [وفي رواية : سَلِيهِ الْعَافِيَةَ(١٠)] [وفي رواية : عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : إِنِّي لَوْ عَرَفْتُ أَيَّ لَيْلَةٍ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، مَا سَأَلْتُ اللَّهَ فِيهَا إِلَّا الْعَافِيَةَ(١١)] [وفي رواية : كَانَ(١٢)] [وفي رواية : لَكَانَ(١٣)] [أَكْثَرَ دُعَائِي فِيهَا : أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ(١٤)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٧٦٨٤١٠٦٧١١١٦٥٢·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٣٩٦٣·مسند أحمد٢٥٩٦٧٢٦٠٨٠٢٦٠٨٢٢٦٣٢٧٢٦٨٠٣·المعجم الأوسط٢٥٠٣·السنن الكبرى١٠٦٧١١٠٦٧٣١٠٦٧٤١٠٦٧٥١١٦٥٢·المستدرك على الصحيحين١٩٤٨·
  3. (٣)جامع الترمذي٣٨٦٢·
  4. (٤)جامع الترمذي٣٨٦٢·مسند أحمد٢٦٨٠٣·السنن الكبرى١٠٦٧٠١٠٦٧٥·المستدرك على الصحيحين١٩٤٨·
  5. (٥)السنن الكبرى١٠٦٧٤·
  6. (٦)مسند أحمد٢٦٠٨٠·
  7. (٧)السنن الكبرى١٠٦٧٣·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٣٩٦٣·مسند أحمد٢٥٩٦٧٢٦٣٢٧·السنن الكبرى١٠٦٧١١١٦٥٢·
  9. (٩)المعجم الأوسط٢٥٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٩٧·السنن الكبرى١٠٦٧٣·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٢٥٠٣·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٩٧·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٩٩·
  13. (١٣)السنن الكبرى١٠٦٧٦·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٩٩·
مقارنة المتون50 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة11624
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْعَفْوَ(المادة: العفو)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَفَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْعَفُوُّ " هُوَ فَعُولٌ ، مِنَ الْعَفْوِ وَهُوَ التَّجَاوُزُ عَنِ الذَّنْبِ وَتَرْكُ الْعِقَابِ عَلَيْهِ ، وَأَصْلُهُ الْمَحْوُ وَالطَّمْسُ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . يُقَالُ : عَفَا يَعْفُو عَفْوًا ، فَهُوَ عَافٍ وَعَفُوٌّ . * وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " قَدْ عَفَوْتُ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ ، فَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ " : أَيْ تَرَكْتُ لَكُمْ أَخْذَ زَكَاتِهَا وَتَجَاوَزْتُ عَنْهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : عَفَتِ الرِّيحُ الْأَثَرَ ، إِذَا طَمَسَتْهُ وَمَحَتْهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ " قَالَتْ لِعُثْمَانَ : لَا تُعَفِّ سَبِيلًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَحَبَهَا " أَيْ : لَا تَطْمِسْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ " فَالْعَفْوُ : مَحْوُ الذُّنُوبِ ، وَالْعَافِيَةُ : أَنْ تَسْلَمَ مِنَ الْأَسْقَامِ وَالْبَلَايَا ، وَهِيَ الصِّحَّةُ وَضِدُّ الْمَرَضِ ، وَنَظِيرُهَا الثَّاغِيَةُ وَالرَّاغِيَةُ ، بِمَعْنَى الثُّغَاءِ وَالرُّغَاءِ . وَالْمُعَافَاةُ : هِيَ أَنْ يُعَافِيَكَ اللَّهُ مِنَ النَّاسِ وَيُعَافِيَهُمْ مِنْكَ : أَيْ يُغْنِيَكَ عَنْهُمْ وَيُغْنِيَهِمْ عَنْكَ ، وَيَصْرِفَ أَذَاهُمْ عَنْكَ وَأَذَاكَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : هِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْعَفْوِ ، وَهُوَ أَنْ يَعْفُوَ عَنِ النَّاسِ وَيَعْفُو هُمْ عَنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَعَافَوُا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ ، أَيْ : تَجَاوَزُوا عَنْهَا وَلَا تَرْفَعُوهَا إِلَيَّ ؛ فَإِنِّ

لسان العرب

[ عفا ] عفا : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَفُوُّ ، وَهُوَ فَعُولٌ مِنَ الْعَفْوِ ، وَهُوَ التَّجَاوُزُ عَنِ الذَّنْبِ وَتَرْكُ الْعِقَابِ عَلَيْهِ ، وَأَصْلُهُ الْمَحْوُ وَالطَّمْسُ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . يُقَالُ : عَفَا يَعْفُو عَفْوًا ، فَهُوَ عَافٍ وَعَفُوٌّ ، قَالَ اللَّيْثُ : الْعَفْوُ عَفْوُ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْ خَلْقِهِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى الْعَفُوُّ الْغَفُورُ . وَكُلُّ مَنِ اسْتَحَقَّ عُقُوبَةً فَتَرَكْتَهَا فَقَدْ عَفَوْتَ عَنْهُ . قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ مَحَا اللَّهُ عَنْكَ ، مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِهِمْ : عَفَتِ الرِّيَاحُ الْآثَارَ إِذَا دَرَسَتْهَا وَمَحَتْهَا ، وَقَدْ عَفَتِ الْآثَارُ تَعْفُو عُفُوًّا ، لَفْظُ اللَّازِمِ وَالْمُتَعَدِّي سَوَاءٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَرَأْتُ بِخَطِّ شَمِرٍ لِأَبِي زَيْدٍ عَفَا اللَّهُ تَعَالَى عَنِ الْعَبْدِ عَفْوًا ، وَعَفَتِ الرِّيحُ الْأَثَرَ عَفَاءً فَعَفَا الْأَثَرُ عُفُوًّا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ ، فَأَمَّا الْعَفْوُ فَهُوَ مَا وَصَفْنَاهُ مِنْ مَحْوِ اللَّهِ تَعَالَى ذُنُوبَ عَبْدِهِ عَنْهُ ، وَأَمَّا الْعَافِيَةُ فَهُوَ أَنْ يُعَافِيَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ سُقْمٍ أَوْ بَلِيَّةٍ وَهِيَ الصِّحَّةُ ضِدُّ الْمَرَضِ . يُقَالُ : عَافَاهُ اللَّهُ وَأَعْفَاهُ أَيْ : وَهَبَ لَهُ الْعَافِيَةَ مِنَ الْعِلَلِ وَالْبَلَايَا . وَأَمَّا الْمُعَافَاةُ فَأَنْ يُعَافِيَكَ اللَّهُ مِنَ النَّاسِ وَيُعَافِيَهِمْ مِنْكَ أَيْ : يُغْنِيَكَ عَنْهُمْ وَيُغْنِيَهِمْ عَنْكَ وَيَصْرِفَ أَذَاهُمْ عَنْكَ وَأَذَاك

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    11652 11624 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ - يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ - عَنْ كَهْمَسٍ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، مَاذَا أَقُولُ ؟ قَالَ : " تَقُولِينَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ ، فَاعْفُ عَنِّي .

تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث