حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 1542
1542
هبيب بن مغفل

حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَسْلَمَ أَبِي عِمْرَانَ ، ج٣ / ص١١٢عَنْ هُبَيْبِ بْنِ مُغَفَّلٍ ،

أَنَّهُ رَأَى مُحَمَّدَ بْنَ عُلْبَةَ الْقُرَشِيَّ يَجُرُّ إِزَارَهُ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ هُبَيْبُ بْنُ مُغْفِلٍ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ وَطِئَهُ خُيَلَاءَ ، وَطِئَهُ فِي النَّارِ
معلقمرفوع· رواه هبيب بن مغفل الغفارىفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • المباركفوري
    إسناد جيد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هبيب بن مغفل الغفارى
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    أسلم بن يزيد التجيبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    يزيد بن أبي حبيب الأزدي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة128هـ
  4. 04
    عمرو بن الحارث بن يعقوب
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة147هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    هارون بن معروف المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (6 / 3324) برقم: (15772) ، (6 / 3325) برقم: (15774) ، (6 / 3325) برقم: (15773) ، (8 / 4101) برقم: (18298) ، (8 / 4101) برقم: (18296) ، (8 / 4101) برقم: (18297) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 111) برقم: (1542) والطبراني في "الكبير" (22 / 206) برقم: (20036) ، (22 / 206) برقم: (20037)

الشواهد8 شاهد
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٣٢٥) برقم ١٥٧٧٤

أَنَّهُ سَمِعَ هُبَيْبَ بْنَ مُغْفِلٍ صَاحِبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَأَى رَجُلًا [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى مُحَمَّدَ بْنَ عُلْبَةَ الْقُرَشِيَّ(١)] [وفي رواية : مُحَمَّدَ ابْنَ عُلَيَّةَ الْقُرَشِيَّ(٢)] [وفي رواية : مُحَمَّدًا الْقُرَشِيَّ(٣)] يَجُرُّ رِدَاءَهُ [وفي رواية : إِزَارَهُ(٤)] خَلْفَهُ وَيَطَؤُهُ [وفي رواية : قَامَ عَنْ رِدَائِهِ(٥)] ، [فَنَظَرَ إِلَيْهِ هُبَيْبٌ(٦)] فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ وَطِئَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ [وفي رواية : خُيَلَاءَ(٧)] [وفي رواية : مَنْ وَطِئَ عَلَى إِزَارِهِ خُيَلَاءَ(٨)] وَطِئَهُ فِي النَّارِ [وفي رواية : وَطِئَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٤٢·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٠٠٣٦·
  3. (٣)مسند أحمد١٥٧٧٢١٨٢٩٦·
  4. (٤)مسند أحمد١٥٧٧٢١٥٧٧٣١٨٢٩٦١٨٢٩٧١٨٢٩٨·المعجم الكبير٢٠٠٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٤٢·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٠٠٣٦·
  6. (٦)مسند أحمد١٥٧٧٢١٨٢٩٦·المعجم الكبير٢٠٠٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٤٢·
  7. (٧)مسند أحمد١٥٧٧٢١٥٧٧٣١٨٢٩٦١٨٢٩٧١٨٢٩٨·المعجم الكبير٢٠٠٣٦٢٠٠٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٤٢·
  8. (٨)مسند أحمد١٥٧٧٣١٨٢٩٧·
  9. (٩)مسند أحمد١٥٧٧٣١٨٢٩٧·
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث1542
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
عُلْبَةَ(المادة: علبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ اللَّامِ ) ( عَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّمَا كَانَتْ حِلْيَةُ سُيُوفِهِمُ الْآنُكَ وَالْعَلَابِيَّ ، هِيَ جَمْعُ عِلْبَاءَ ، وَهُوَ عَصَبٌ فِي الْعُنُقِ يَأْخُذُ إِلَى الْكَاهِلِ ، وَهُمَا عِلْبَاوَانِ يَمِينًا وَشِمَالًا ، وَمَا بَيْنَهُمَا مَنْبِتُ عُرْفِ الْفَرَسِ ، وَالْجَمْعُ سَاكِنُ الْيَاءِ وَمُشَدَّدُهَا . وَيُقَالُ فِي تَثْنِيَتِهِمَا أَيْضًا : عِلْبَاآنِ . وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَشُدُّ عَلَى أَجْفَانِ سُيُوفِهَا الْعَلَابِيَّ الرَّطْبَةَ فَتَجِفُّ عَلَيْهَا ، وَتَشُدُّ الرِّمَاحَ بِهَا إِذَا تَصَدَّعَتْ فَتَيْبَسُ وَتَقْوَى . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ " كُنْتُ أَعْمِدُ إِلَى الْبَضْعَةِ أَحْسَبُهَا سَنَامًا فَإِذَا هِيَ عِلْبَاءُ عُنُقٍ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا بِأَنْفِهِ أَثَرُ السُّجُودِ ، فَقَالَ : لَا تَعْلُبْ صُورَتَكَ " يُقَالُ : عَلَبَهُ إِذَا وَسَمَهُ وَأَثَّرَ فِيهِ . وَالْعَلْبُ وَالْعَلَبُ : الْأَثَرُ . الْمَعْنَى : لَا تُؤَثِّرْ فِيهَا بِشِدَّةِ اتِّكَائِكَ عَلَى أَنْفِكَ فِي السُّجُودِ . * وَفِي حَدِيثِ وَفَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ أَوْ عُلْبَةٌ فِيهَا مَاءٌ ، الْعُلْبَةُ : قَدَحَ مِنْ خَشَبٍ . وَقِيلَ مِنْ جِلْدٍ وَخَشَبٍ يُحْلَبُ فِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خَالِدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَعْطَاهُمْ عُلْبَةَ الْحَالِبِ " أَيِ : الْقَدْحَ الَّذِي يُحْلَبُ فِيهِ .

لسان العرب

[ علب ] علب : عَلِبَ النَّبَاتُ عَلَبًا ، فَهُوَ عَلِبٌ : جَسَأَ ; وَفِي الصِّحَاحِ : عَلِبَ - بِالْكَسْرِ . وَاسْتَعْلَبَ الْبَقْلَ : وَجَدَهُ عَلِبًا . وَاسْتَعْلَبَتِ الْمَاشِيَةُ الْبَقْلَ إِذَا ذَوَى ، فَأَجَمَتْهُ وَاسْتَغْلَظَتْهُ . وَعَلِبَ اللَّحْمُ عَلَبًا ، وَاسْتَعْلَبَ : اشْتَدَّ وَغَلُظَ . وَعَلَبَ أَيْضًا - بِالْفَتْحِ - يَعْلُبُ : غَلُظَ وَصَلُبَ ، وَلَمْ يَكُنْ رَخْصًا . وَلَحْمٌ عَلِبٌ وَعَلْبٌ : وَهُوَ الصُّلْبُ . وَعَلِبَ عَلَبًا تَغَيَّرَتْ رَائِحَتُهُ ، بَعْدَ اشْتِدَادِهِ . وَعَلِبَتْ يَدُهُ : غَلُظَتْ . وَاسْتَعْلَبَ الْجِلْدُ : غَلُظَ وَاشْتَدَّ . وَالْعَلِبُ : الْمَكَانُ الْغَلِيظُ الشَّدِيدُ الَّذِي لَا يُنْبِتُ أَلْبَتَّةَ . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْعِلْبُ مِنَ الْأَرْضِ الْمَكَانُ الْغَلِيظُ الَّذِي لَوْ مُطِرَ دَهْرًا لَمْ يُنْبِتْ خَضْرَاءَ . وَكُلُّ مَوْضِعٍ صُلْبٍ خَشِنٍ مِنَ الْأَرْضِ فَهُوَ عِلْبٌ . وَالِاعْلِنْبَاءُ : أَنْ يُشْرِفَ الرَّجُلُ ، وَيُشْخِصَ نَفْسَهُ ، كَمَا يَفْعَلُ عِنْدَ الْخُصُومَةِ وَالشَّتْمِ . يُقَالُ : اعْلَنْبَى الدِّيكُ وَالْكَلْبُ وَالْهِرُّ وَغَيْرُهَا إِذَا انْتَفَشَ شَعَرُهُ ، وَتَهَيَّأَ لِلشَّرِّ وَالْقِتَالِ . وَقَدْ يُهْمَزُ ، وَأَصْلُهُ مِنْ عِلْبَاءِ الْعُنُقِ ، وَهُوَ مُلْحَقٌ بِافْعَنْلَلَ ، بِيَاءٍ . وَالْعُلْبُ وَالْعَلِبُ : الضَّبُّ الضَّخْمُ الْمُسِنُّ لِشِدَّتِهِ . وَتَيْسٌ عَلِبٌ ، وَوَعْلٌ عَلِبٌ أَيْ : مُسِنٌّ جَاسِئٌ . وَرَجُلٌ عِلْبٌ : جَافٍ غَلِيظٌ . وَرَجُلٌ عِلْبٌ : لَا يُطْمَعُ فِيمَا عِنْدَهُ مِنْ كَلِمَةٍ أَوْ غَيْرِهَا . وَإِنَّهُ لَعِلْبُ شَرٍّ أَيْ : قَوِيٌّ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : إِنَّهُ لَحِكُّ شَرٍّ . وَيُقَالُ : تَشَنَّجَ عِلْبَاءُ الرَّجُلِ إِذَا أَسَنَّ ; وَالْعِلْبَاءُ - مَمْدُودٌ : عَصَبُ الْعُنُقِ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْغَلِيظُ ، خَاصَّةً ; قَالَ ابْنُ سِ

خُيَلَاءَ(المادة: خيلاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَيَلَ ) ( س ) حَدِيثُ طَهْفَةَ وَنَسْتَخِيلُ الْجِهَامَ هُوَ نَسْتَفْعِلُ ، مِنْ : خِلْتُ إِخَالُ : إِذَا ظَنَنْتَ . أَيْ نَظُنُّهُ خَلِيقًا بِالْمَطَرِ . وَقَدْ أَخَلْتُ السَّحَابَةَ وَأَخْيَلْتُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ كَانَ إِذَا رَأَى فِي السَّمَاءِ اخْتِيَالًا تَغَيَّرَ لَوْنُهُ الِاخْتِيَالُ أَنْ يُخَالَ فِيهَا الْمَطَرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ كَانَ إِذَا رَأَى مَخِيلَةً أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ الْمَخِيلَةُ : مَوْضِعُ الْخَيْلِ ، وَهُوَ الظَّنُّ ، كَالْمَظِنَّةِ ، وَهِيَ السَّحَابَةُ الْخَلِيقَةُ بِالْمَطَرِ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مُسَمَّاةً بِالْمَخِيلَةِ الَّتِي هِيَ مَصْدَرٌ ، كَالْمَحْبِسَةِ مِنَ الْحَبْسِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ أَيْ مَا أَظُنُّكَ . يُقَالُ : خِلْتُ إِخَالُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ ، وَالْكَسْرُ أَفْصَحُ وَأَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا ، وَالْفَتْحُ الْقِيَاسُ . وَفِيهِ * مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ الْخُيَلَاءُ وَالْخِيَلَاءُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ الْكِبْرُ وَالْعُجْبُ . يُقَالُ : اخْتَالَ فَهُوَ مُخْتَالٌ . وَفِيهِ خُيَلَاءُ وَمَخِيلَةٌ : أَيْ كِبْرٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّهُ اللَّهُ ، يَعْنِي فِي الصَّدَقَةِ وَفِي الْحَرْبِ ، أَمَّا الصَّدَقَةُ فَأَنْ تَهُزَّهُ أَرْيَحِيَّةُ السَّخَاءِ فَيُعْطِيَهَا طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ ، فَلَا يَسْتَكْثِرُ كَثِيرًا ، وَلَا يُعْطِي مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا وَهُوَ لَ

لسان العرب

[ خيل ] خيل : خَالَ الشَّيْءَ يَخَالُ خَيْلًا وَخِيلَةً وَخَيْلَةً وَخَالًا وَخِيَلًا وَخَيَلَانًا وَمَخَالَةً وَمَخِيلَةً وَخَيْلُولَةً : ظَنَّهُ ، وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَيْ يَظُنَّ ، وَهُوَ مِنْ بَابِ : ظَنَنْتُ وَأَخَوَاتِهَا الَّتِي تَدْخُلُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرِ ، فَإِنِ ابْتَدَأْتَ بِهَا أَعْمَلْتَ ، وَإِنْ وَسَّطْتَهَا أَوْ أَخَّرْتَ فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ الْإِعْمَالِ وَالْإِلْغَاءِ ؛ قَالَ جَرِيرٌ فِي الْإِلْغَاءِ : أَبِالْأَرَاجِيزِ يَا ابْنَ اللُّؤْمِ تُوعِدُنِي وَفِي الْأَرَاجِيزِ خِلْتُ اللُّؤْمُ وَالْخَوَرُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمَثَلُهُ فِي الْإِلْغَاءِ لِلْأَعْشَى : وَمَا خِلْتُ أَبْقَى بَيْنَنَا مِنْ مَوَدَّةٍ عِرَاضُ الْمَذَاكِي الْمُسْنِفَاتِ الْقَلَائِصَا وَفِي الْحَدِيثِ : مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ ؛ أَيْ مَا أَظُنُّكَ ؛ وَتَقُولُ فِي مُسْتَقْبَلِهِ : إِخَالُ ، بِكَسْرِ الْأَلِفِ ، وَهُوَ الْأَفْصَحُ ، وَبَنُو أَسَدٍ يَقُولُونَ : أَخَالُ ، بِالْفَتْحِ ، وَهُوَ الْقِيَاسُ ، وَالْكَسْرُ أَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا . التَّهْذِيبُ : تَقُولُ : خِلْتُهُ زَيْدًا إِخَالُهُ وَأَخَالُهُ خَيْلَانًا ، وَقِيلَ فِي الْمَثَلِ : مَنْ يَشْبَعْ يَخَلْ ، وَكَلَامُ الْعَرَبِ : مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَمَعْنَاهُ مَنْ يَسْمَعْ أَخْبَارَ النَّاسِ وَمَعَايِبَهُمْ يَقَعْ فِي نَفْسِهِ عَلَيْهِمُ الْمَكْرُوهُ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْمُجَانَبَةَ لِلنَّاسِ أَسْلَمُ ، وَقَالَ ابْنُ هَانِئٍ فِي قَوْلِهِمْ مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ : يُقَالُ ذَلِكَ عِنْدَ تَحْقِيقِ الظَّنِّ ، وَيَخَلْ مُشْتَقٌّ مِنْ تَخَيَّلَ إِلَى . وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ : نَسْتَحِيلُ الْجَهَام

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    هُبَيْبُ بْنُ مُغَفَّلٍ 1 - ( 1542 1542 ) - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَسْلَمَ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنْ هُبَيْبِ بْنِ مُغَفَّلٍ ، أَنَّهُ رَأَى مُحَمَّدَ بْنَ عُلْبَةَ الْقُرَشِيَّ يَجُرُّ إِزَارَهُ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ هُبَيْبُ بْنُ مُغْفِلٍ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ وَطِئَهُ خُيَلَاءَ ، وَطِئَهُ فِي النَّارِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث