حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 1591
1591
مسند وابصة بن معبد

حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو فَضَالَةَ فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْخَبِيرِ بْنِ قَيْسِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ شَمَّاسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ :

قُتِلَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُدْعَى ج٣ / ص١٦٥خَلَّادًا ، فَقِيلَ لِأُمِّهِ : يَا أُمَّ خَلَّادٍ ، قُتِلَ خَلَّادٌ ، فَجَاءَتْ وَهِيَ مُتَنَقِّبَةٌ ، فَقِيلَ لَهَا : قُتِلَ خَلَّادٌ ، وَتَجِيئِينَنَا مُتَنَقِّبَةً ؟ قَالَتْ : إِنْ رُزِئْتُ خَلَّادًا ، فَلَا أُرْزَأُ حَيَائِي ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّ لَهُ أَجْرَ شَهِيدَيْنِ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَبِمَ ؟ قَالَ : لِأَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ قَتَلُوهُ
معلقمرفوع· رواه ثابت بن قيس الخزرجي خطيب رسول اللهفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ثابت بن قيس الخزرجي خطيب رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· من كبار الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة12هـ
  2. 02
    قيس بن ثابت بن قيس الخزرجي
    تقييم الراوي:مقبول· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عبد الخبير بن قيس الخزرجي
    تقييم الراوي:مجهول الحال· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    فرج بن فضالة بن النعمان التنوخي
    تقييم الراوي:ضعيف· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة176هـ
  5. 05
    أحمد بن إبراهيم بن خالد
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (2 / 314) برقم: (2484) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 175) برقم: (18663) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 164) برقم: (1591)

الشواهد2 شاهد
سنن أبي داود
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٣/١٦٤) برقم ١٥٩١

قُتِلَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُدْعَى خَلَّادًا ، فَقِيلَ لِأُمِّهِ : يَا أُمَّ خَلَّادٍ ، قُتِلَ خَلَّادٌ ، فَجَاءَتْ وَهِيَ مُتَنَقِّبَةٌ [وفي رواية : مُنْتَقِبَةٌ(١)] ، [تَسْأَلُ عَنِ ابْنٍ لَهَا(٢)] [وفي رواية : ابْنِهَا(٣)] ، [وَهُوَ مَقْتُولٌ(٤)] فَقِيلَ لَهَا : قُتِلَ خَلَّادٌ ، وَتَجِيئِينَنَا [وفي رواية : فَقَالَ لَهَا بَعْضُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جِئْتِ تَسْأَلِينَ عَنِ ابْنِكِ وَأَنْتِ(٥)] مُتَنَقِّبَةً [وفي رواية : مُنْتَقِبَةٌ(٦)] ؟ قَالَتْ : إِنْ رُزِئْتُ [وفي رواية : أُرْزَإِ(٧)] [ابْنِي(٨)] خَلَّادًا ، فَلَا [وفي رواية : فَلَنْ(٩)] أُرْزَأُ حَيَائِي ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] : أَمَا إِنَّ [وفي رواية : ابْنُكِ(١١)] لَهُ أَجْرَ شَهِيدَيْنِ ، قِيلَ : [وَلِمَ ذَاكَ(١٢)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَبِمَ ؟ قَالَ : لِأَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ قَتَلُوهُ [وفي رواية : لِأَنَّهُ قَتَلَهُ أَهْلُ الْكِتَابِ(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٦٣·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٦٣·
  3. (٣)سنن أبي داود٢٤٨٤·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٤٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٦٣·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٦٣·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٦٣·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٤٨٤·
  8. (٨)سنن أبي داود٢٤٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٦٣·
  9. (٩)سنن أبي داود٢٤٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٦٣·
  10. (١٠)سنن أبي داود٢٤٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٦٣·
  11. (١١)سنن أبي داود٢٤٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٦٣·
  12. (١٢)سنن أبي داود٢٤٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٦٣·
  13. (١٣)سنن أبي داود٢٤٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٦٣·
مقارنة المتون5 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث1591
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
لِأُمِّهِ(المادة: لامة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَمَمَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ بُرَيْدَةَ : أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَمًا بِابْنَتِهَا ، اللَّمَمُ : طَرَفٌ مِنَ الْجُنُونِ يُلِمُّ بِالْإِنْسَانِ : أَيْ : يَقْرُبُ مِنْهُ وَيَعْتَرِيهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ كُلِّ سَامَّةٍ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ ، أَيْ : ذَاتِ لَمَمٍ ، وَلِذَلِكَ لَمْ يَقُلْ " مُلِمَّةٍ " وَأَصْلُهَا مِنْ أَلْمَمْتُ بِالشَّيْءِ ، لِيُزَاوِجَ قَوْلَهُ " مِنْ شَرِّ كُلِّ سَامَّةٍ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ " فَلَوْلَا أَنَّهُ شَيْءٌ قَضَاءُ اللَّهِ لَأَلَمَّ أَنْ يَذْهَبَ بَصَرُهُ ; لِمَا يَرَى فِيهَا " أَيْ : يَقْرُبُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ " أَيْ : يَقْرُبُ مِنَ الْقَتْلِ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ ، أَيْ : قَارَبْتِ . وَقِيلَ : اللَّمَمُ : مُقَارَبَةُ الْمَعْصِيَةِ مِنْ غَيْرِ إِيقَاعِ فِعْلٍ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ اللَّمَمِ : صِغَارِ الذُّنُوبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ " اللَّمَمُ " فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ " إِنَّ اللَّمَمَ مَا بَيْنَ الْحَدَّيْنِ : حَدِّ الدُّنْيَا وَحَدِّ الْآخِرَةِ " أَيْ : صِغَارُ الذُّنُوبِ الَّتِي لَيْسَ عَل

لسان العرب

[ لمم ] لمم : اللَّمُّ : الْجَمْعُ الْكَثِيرُ الشَّدِيدُ . وَاللَّمُّ : مَصْدَرُ لَمَّ الشَّيْءَ يَلُمُّهُ لَمًّا جَمَعَهُ وَأَصْلَحَهُ . وَلَمَّ اللَّهُ شَعَثَهُ يَلُمُّهُ لَمًّا : جَمَعَ مَا تَفَرَّقَ مِنْ أُمُورِهِ وَأَصْلَحَهُ . وَفِي الدُّعَاءِ : لَمَّ اللَّهُ شَعَثَكَ ؛ أَيْ جَمَعَ اللَّهُ لَكَ مَا يُذْهِبُ شَعَثَكَ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَيْ جَمَعَ مُتَفَرِّقَكَ وَقَارَبَ بَيْنَ شَتِيتِ أَمْرِكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ الْمُمْ شَعَثَنَا . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثِي . هُوَ مِنَ اللَّمِّ الْجَمْعِ أَيِ اجْمَعْ مَا تَشَتَّتَ مِنْ أَمْرِنَا . وَرَجُلٌ مِلَمٌّ : يَلُمُّ الْقَوْمَ أَيْ يَجْمَعُهُمْ . وَتَقُولُ : هُوَ الَّذِي يَلُمُّ أَهْلَ بَيْتِهِ وَعَشِيرَتِهِ وَيَجْمَعُهُمْ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : فَابْسُطْ عَلَيْنَا كَنَفَيْ مِلَمِّ أَيْ مُجَمِّعٍ لِشَمْلِنَا أَيْ يَلُمُّ أَمْرَنَا . وَرَجُلٌ مِلَمٌّ مِعَمٌّ إِذَا كَانَ يُصْلِحُ أُمُورَ النَّاسِ وَيَعُمُّ النَّاسَ بِمَعْرُوفِهِ . وَقَوْلُهُمْ : إِنَّ دَارَكُمَا لَمُومَةٌ أَيْ تَلُمُّ النَّاسَ وَتَرُبُّهُمْ وَتَجْمَعُهُمْ ؛ قَالَ فَدَكِيُّ بْنُ أَعْبُدَ يَمْدَحُ عَلْقَمَةَ بْنَ سَيْفٍ : لَأَحَبَّنِي حُبَّ الصَّبِيِّ وَلَمَّنِي لَمَّ الْهَدِيِّ إِلَى الْكَرِيمِ الْمَاجِدِ ابْنُ شُمَيْلٍ : لُمَّةُ الرَّجُلِ أَصْحَابُهُ إِذَا أَرَادُوا سَفَرًا فَأَصَابَ مَنْ يَصْحَبُهُ فَقَدْ أَصَابَ لُمَّةً ، وَالْوَاحِدُ لُمَّةٌ وَالْجَمْعُ لُمَّةٌ . وَكُلُّ مَنْ لَقِيَ فِي سَفَرِهِ مِمَّنْ يُؤْنِسُهُ أَوْ يُرْفِدُهُ لُمَّةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تُسَافِرُوا حَتَّى تُصِيبُوا لُمَّةً أَي

أُرْزَأُ(المادة: أرزأ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الزَّايِ ) ( رَزَأَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ فَلَمْ يَرْزَآنِي شَيْئًا أَيْ لَمْ يَأْخُذَا مِنِّي شَيْئًا . يُقَالُ : رَزَأْتُهُ أَرْزَؤُهُ . وَأَصْلُهُ النَّقْصُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عِمْرَانَ وَالْمَرْأَةِ صَاحِبَةِ الْمَزَادَتَيْنِ : أَتَعْلَمِينَ أَنَّا مَا رَزَأْنَا مِنْ مَائِكِ شَيْئًا أَيْ مَا نَقَصْنَا مِنْهُ شَيْئًا وَلَا أَخَذْنَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْعَاصِ وَأَجِدُ نَجْوي أَكْثَرَ مِنْ رُزْئِي النَّجْوُ : الْحَدَثُ : أَيْ أَجِدُهُ أَكْثَرَ مِمَّا آخُذُ مِنَ الطَّعَامِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ قَالَ لِبَنِي الْعَنْبَرِ : إِنَّمَا نُهِينَا عَنِ الشِّعْرِ إِذَا أُبِّنَتْ فِيهِ النِّسَاءُ ، وَتُرُوزِئَتْ فِيهِ الْأَمْوَالُ أَيِ اسْتُجْلِبَتْ بِهِ الْأَمْوَالُ وَاسْتُنْقِصَتْ مِنْ أَرْبَابِهَا وَأُنْفِقَتْ فِيهِ . ( س ) وَفِيهِ لَوْلَا أَنَّ اللَّهَ - تَعَالَى - لَا يُحِبُّ ضَلَالَةَ الْعَمَلِ مَا رَزَيْنَاكَ عِقَالًا جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ هَكَذَا غَيْرَ مَهْمُوزٍ ، وَالْأَصْلُ الْهَمْزُ ، وَهُوَ مِنَ التَّخْفِيفِ الشَّاذِّ . وَضَلَالَةُ الْعَمَلِ : بُطْلَانُهُ وَذَهَابُ نَفْعِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمَرْأَةِ الَّتِي جَاءَتْ تَسْأَلُ عَنِ ابْنِهَا إِنْ أُرْزَأِ ابْنِي فَلَمْ أُرْزَأْ حَيَاي أَيْ إِنْ أُصِبْتُ بِهِ وَفَقَدْتُهُ فَلَمْ أُصَبْ بِحَيَاي . وَالرُّزْءُ : الْمُصِيبَةُ بِفَقْدِ الْأَعِزَّةِ . وَهُوَ مِنَ الِانْتِقَاصِ أَيْضًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ ذِي يَزَنَ فَنَحْنُ وَفْدُ التَّهْنِئَةِ لَا وَفْدُ <

لسان العرب

[ رزأ ] رزأ : رَزَأَ فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا بَرَّهُ ، مَهْمُوزٌ وَغَيْرُ مَهْمُوزٍ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : مَهْمُوزٌ ، فَخُفِّفَ وَكُتِبَ بِالْأَلِفِ . وَرَزَأَهُ مَالَهُ وَرَزِئَهُ يَرْزَؤُهُ فِيهِمَا رُزْءًا : أَصَابَ مِنْ مَالِهِ شَيْئًا . وَارْتَزَأَهُ مَالَهُ كَرَزِئَهُ . وَارْتَزَأَ الشَّيْءُ : انْتَقَصَ . قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : حَمَلْتُ عَلَيْهَا فَشَرَّدْتُهَا بِسَامِي اللَّبَانِ يَبُذُّ الْفِحَالَا كَرِيمِ النِّجَارِ حَمَى ظَهْرَهُ فَلَمْ يُرْتَزَأْ بِرُكُوبٍ زِبَالَا وَرُوِيَ بِرُكُونٍ . وَالزِّبَالُ : مَا تَحْمِلُهُ الْبَعُوضَةُ . وَيُرْوَى : وَلَمْ يَرْتَزِئْ . وَرَزَأَهُ يَرْزَؤُهُ رُزْءًا وَمَرْزِئَةً : أَصَابَ مِنْهُ خَيْرًا مَا كَانَ . وَيُقَالُ : مَا رَزَأَتُهُ مَالَهُ وَمَا رَزِئْتُهُ مَالَهُ - بِالْكَسْرِ - أَيْ : مَا نَقَصْتُهُ . وَيُقَالُ : مَا رَزَأَ فُلَانًا شَيْئًا أَيْ : مَا أَصَابَ مِنْ مَالِهِ شَيْئًا وَلَا نَقَصَ مِنْهُ . وَفِي حَدِيثِ سُرَاقَةَ بْنِ جَعْشَمِ : فَلَمْ يَرْزَآنِي شَيْئًا أَيْ : لَمْ يَأْخُذَا مِنِّي شَيْئًا . وَمِنْهُ حَدِيثُ عِمْرَانَ وَالْمَرْأَةِ صَاحِبَةِ الْمَزَادَتَيْنِ : أَتَعْلَمِينَ أَنَّا مَا رَزَأْنَا مِنْ مَائِكِ شَيْئًا أَيْ : مَا نَقَصْنَا وَلَا أَخَذْنَا . وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْعَاصِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : وَأَجِدُ نَجْوِي أَكْثَرَ مِنْ رُزْئِي النَّجْوُ : الْحَدَثُ ، أَيْ : أَجِدُ أَكْثَرَ مِمَّا آخُذُهُ مِنَ الطَّعَامِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ قَالَ لِبَنِي الْعَنْبَرِ : إِنَّمَا نُهِينَا عَنِ الشِّعْرِ إِذَا أُبِنَتْ فِيهِ النِّسَاءُ وَتُرُوزِئَتْ فِيهِ الْأَمْوَالُ أَيْ : اسْتُجْلِبَتْ وَاسْتُنْقِصَتْ مِنْ أَ

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ مَنْ شَهِدَهَا مِنْ بَنِي مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ تسمية من شهد العقبة الثانية منهم ] وَمِنْ بَنِي مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ ، قَيْسُ بْنُ أَبِي صَعْصَعَةَ ، وَاسْمُ أَبِي صَعْصَعَةَ : عَمْرُو بْنُ زَيْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ مَبْذُولِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَنْمِ بْنِ مَازِنٍ ، شَهِدَ بَدْرًا ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَهُ عَلَى السَّاقَةِ يَوْمئِذٍ . وَعَمْرُو بْنُ غُزَيَّةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ خَنْسَاءَ بْنِ مَبْذُولِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَنْمِ بْنِ مَازِنٍ . رَجُلَانِ . فَجَمِيعُ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ أَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا . [ تَصْوِيبُ نَسَبِ عَمْرِو بْنِ غُزَيَّةَ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : عَمْرُو بْنُ غُزَيَّةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ خَنْسَاءَ ، هَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ ابْنُ إسْحَاقَ ، إنَّمَا هُوَ غُزَيَّةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطِيَّةَ بْنِ خَنْسَاءَ . [ مَنْ شَهِدَهَا مِنْ بَلْحارثِ بْنِ الْخَزْرَجِ تسمية من شهد العقبة الثانية منهم ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَمِنْ بَلْحارثِ بْنِ الْخَزْرَجِ : سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبِي زُهَيْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ امْرِئِ الْقِيسِ بْنِ مَالِكٍ ( الْأَغَرِّ ) بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ الْحَارِثِ ، نَقِيبٌ ، شَهِدَ بَدْرًا وَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا . وَخَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِي زُهَيْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ امْرِئِ الْقِيسِ بْنِ مَالِكِ ( الْأَغَرِّ ) بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ الْحَارِثِ ، شَهِدَ بَدْرًا وَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا . وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ( ابْنِ ثَعْلَبَةَ ) بْنِ امْرِئِ الْقِيسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ امْرِئِ الْقِيسِ ( الْأَكْبَرِ ) بْنِ مَالِكِ ( الْأَغَرِّ ) بْنِ ث

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    6 - ( 1591 1591 ) - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو فَضَالَةَ فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْخَبِيرِ بْنِ قَيْسِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ شَمَّاسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قُتِلَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُدْعَى خَلَّادًا ، فَقِيلَ لِأُمِّهِ : يَا أُمَّ خَلَّادٍ ، قُتِلَ خَلَّادٌ ، فَجَاءَتْ وَهِيَ مُتَنَقِّبَةٌ ، فَقِيلَ لَهَا : قُتِلَ خَلَّادٌ ، وَتَجِيئِينَنَا مُتَنَقِّبَةً ؟ قَالَتْ : إِنْ رُزِئْتُ خَلَّادًا ، فَلَا أُرْزَأُ حَيَائِي ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّ لَهُ أَجْرَ شَهِيدَيْنِ ، قِيلَ

أحاديث مشابهة2 حديثان
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث