حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 4213
4214
أبو عمران الجوني عن أنس

حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْبُرْجُمِيُّ ، عَنْ أَبِي الظِّلَالِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أُمِّهِ ، قَالَ :

كَانَتْ لَهَا شَاةٌ ، فَجَمَعَتْ مِنْ سَمْنِهَا فِي عُكَّةٍ ، فَمَلَأَتِ الْعُكَّةَ ثُمَّ بَعَثَتْ بِهَا مَعَ رَبِيبَةَ ، فَقَالَتْ : يَا رَبِيبَةُ ، أَبْلِغِي هَذِهِ الْعُكَّةَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْتَدِمُ بِهَا ، فَانْطَلَقَتْ بِهَا رَبِيبَةُ حَتَّى أَتَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : يَا ج٧ / ص٢١٨رَسُولَ اللهِ ، عُكَّةُ سَمْنٍ بَعَثَتْ بِهَا إِلَيْكَ أُمُّ سُلَيْمٍ ، قَالَ : فَرِّغُوا لَهَا عُكَّتَهَا ، فَفُرِّغَتِ الْعُكَّةُ ، فَدُفِعَتْ إِلَيْهَا ، فَانْطَلَقَتْ بِهَا ، فَجَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ ، فَرَأَتِ الْعُكَّةَ مُمْتَلِئَةً تَقْطُرُ ، فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ : يَا رَبِيبَةُ ، أَلَيْسَ أَمَرْتُكِ أَنْ تَنْطَلِقِي بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَتْ : قَدْ فَعَلْتُ ، فَإِنْ لَمْ تُصَدِّقِينِي ، فَانْطَلِقِي فَسَلِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانْطَلَقَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ وَمَعَهَا رَبِيبَةُ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي بَعَثَتْ إِلَيْكَ مَعَهَا بِعُكَّةٍ فِيهَا سَمْنٌ ، قَالَ : قَدْ فَعَلَتْ ، قَدْ جَاءَتْ بِهَا ، فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ إِنَّهَا لَمُمْتَلِئَةٌ تَقْطُرُ سَمْنًا ، قَالَ : فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَتَعْجَبِينَ أَنْ كَانَ اللهُ أَطْعَمَكِ كَمَا أَطْعَمْتِ نَبِيَّهُ ، كُلِي وَأَطْعِمِي ، قَالَتْ : فَجِئْتُ الْبَيْتَ ، فَقَسَمْتُ فِي قَعْبٍ لَنَا كَذَا وَكَذَا ، وَتَرَكْتُ فِيهَا مَا ائْتَدَمْنَا مِنْهُ شَهْرًا أَوْ شَهْرَيْنِ
معلقمرفوع· رواه أم سليم أم أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    في إسنادهما محمد بن زياد الترجمي وهو اليشكري وهو كذاب

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أم سليم أم أنس بن مالك«أم سليم»
    تقييم الراوي:صحابي· كانت من الصحابيات الفاضلات
    في هذا السند:عن
    الوفاةخلافة عثمان
  2. 02
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  3. 03
    هلال بن أبي هلال القسملي«أبو ظلال»
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    محمد بن زياد البرجمي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    شيبان بن فروخ الحبطي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (7 / 217) برقم: (4214) وابن حجر في "المطالب العالية" (15 / 548) برقم: (4557) والطبراني في "الكبير" (25 / 120) برقم: (23056)

الشواهد2 شاهد
المطالب العالية
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٧/٢١٧) برقم ٤٢١٤

كَانَتْ لَهَا شَاةٌ ، فَجَمَعَتْ مِنْ سَمْنِهَا فِي عُكَّةٍ ، فَمَلَأَتِ الْعُكَّةَ ثُمَّ بَعَثَتْ بِهَا مَعَ رَبِيبَةَ [وفي رواية : زَيْنَبَ(١)] ، فَقَالَتْ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٢)] : يَا رَبِيبَةُ [وفي رواية : يَا زَيْنَبُ(٣)] ، أَبْلِغِي هَذِهِ الْعُكَّةَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْتَدِمُ بِهَا ، فَانْطَلَقَتْ بِهَا رَبِيبَةُ حَتَّى أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عُكَّةُ سَمْنٍ بَعَثَتْ بِهَا إِلَيْكَ أُمُّ سُلَيْمٍ ، قَالَ : فَرِّغُوا لَهَا عُكَّتَهَا ، فَفُرِّغَتِ الْعُكَّةُ ، فَدُفِعَتْ إِلَيْهَا ، فَانْطَلَقَتْ بِهَا [وفي رواية : فَجَاءَتْ وَأُمُّ سُلَيْمٍ لَيْسَتْ فِي الْبَيْتِ ، فَعَلَّقَتِ الْعُكَّةَ عَلَى وَتَدٍ(٤)] ، فَجَاءَتْ أُمَّ سُلَيْمٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٥)] ، فَرَأَتِ الْعُكَّةَ مُمْتَلِئَةً تَقْطُرُ [سَمْنًا(٦)] ، فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُا(٧)] : يَا رَبِيبَةُ ، أَلَيْسَ أَمَرْتُكِ أَنْ تَنْطَلِقِي بِهَا إِلَى [وفي رواية : يَا زَيْنَبُ أَلَيْسَ أَمَرْتُكِ أَنْ تُبَلِّغِي هَذِهِ الْعُكَّةَ(٨)] رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [يَأْتَدِمُ بِهَا(٩)] ؟ فَقَالَتْ : قَدْ فَعَلْتُ ، فَإِنْ لَمْ تُصَدِّقِينِي ، فَانْطَلِقِي فَسَلِي [وفي رواية : ، فَتَعَالَيْ مَعِي إِلَى(١٠)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانْطَلَقَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ وَمَعَهَا رَبِيبَةُ [وفي رواية : - فَذَهَبَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ وَزَيْنَبُ مَعَهَا(١١)] ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي بَعَثَتْ إِلَيْكَ مَعَهَا بِعُكَّةٍ فِيهَا سَمْنٌ ، قَالَ : قَدْ فَعَلَتْ ، قَدْ جَاءَتْ بِهَا ، فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْهُدَى [وفي رواية : بِالْحَقِّ(١٢)] وَدِينِ الْحَقِّ إِنَّهَا لَمُمْتَلِئَةٌ تَقْطُرُ سَمْنًا ، قَالَ : فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَتَعْجَبِينَ أَنْ كَانَ اللَّهُ أَطْعَمَكِ كَمَا أَطْعَمْتِ نَبِيَّهُ ، كُلِي وَأَطْعِمِي ، قَالَتْ : فَجِئْتُ الْبَيْتَ ، فَقَسَمْتُ [وفي رواية : فَقِسْتُ(١٣)] فِي قَعْبٍ لَنَا كَذَا وَكَذَا ، وَتَرَكْتُ [وفي رواية : وَتَرَكْتُهَا(١٤)] فِيهَا مَا ائْتَدَمْنَا مِنْهُ شَهْرًا أَوْ شَهْرَيْنِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٣٠٥٦·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٣٠٥٦·المطالب العالية٤٥٥٧·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٣٠٥٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٣٠٥٦·
  5. (٥)المطالب العالية٤٥٥٧·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٣٠٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٢١٤·المطالب العالية٤٥٥٧·
  7. (٧)المطالب العالية٤٥٥٧·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٣٠٥٦·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٣٠٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٢١٤·المطالب العالية٤٥٥٧·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٣٠٥٦·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٣٠٥٦·
  12. (١٢)المطالب العالية٤٥٥٧·
  13. (١٣)المطالب العالية٤٥٥٧·
  14. (١٤)المطالب العالية٤٥٥٧·
مقارنة المتون5 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث4213
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
فَجَمَعَتْ(المادة: فجمعت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

الْعُكَّةَ(المادة: العكة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَكَكَ ) * ( س ) فِيهِ : إِنَّ رَجُلًا كَانَ يُهْدِي لِلنَّبِيِّ الْعُكَّةَ مِنَ السَّمْنِ أَوِ الْعَسَلِ هِيَ وِعَاءٌ مِنْ جُلُودٍ مُسْتَدِيرٍ ، يَخْتَصُّ بِهِمَا ، وَهُوَ بِالسَّمْنِ أَخَصُّ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ وَبِنَاءِ الْبَصْرَةِ " ثُمَّ نَزَلُوا وَكَانَ يَوْمَ عِكَاكٍ " الْعِكَاكُ : جَمْعُ عُكَّةٍ ، وَهِيَ شِدَّةُ الْحَرِّ ، وَيَوْمٌ عَكٌّ وَعَكِيكٌ : أَيْ شَدِيدُ الْحَرِّ .

لسان العرب

[ عكك ] عكك : الْعُكَّةُ وَالْعِكَّةُ وَالْعَكَّةُ وَالْعَكَكُ وَالْعَكِيكُ : شِدَّةُ الْحَرِّ مَعَ سُكُونِ الرِّيحِ ، وَالْجَمْعُ عِكَاكٌ . وَيَوْمٌ عَكٌّ وَعَكِيكٌ : شَدِيدُ الْحَرِّ بِغَيْرِ رِيحٍ ; قَالَ ثَعْلَبٌ : هُوَ يَوْمُ عَكٍّ أَكٍّ إِذَا كَانَ شَدِيدَ الْحَرِّ مَعَ لَثَقٍ وَاحْتِبَاسِ رِيحٍ ; حَكَاهَا فِي أَشْيَاءَ إِتْبَاعِيَّةٍ ، فَلَا أَدْرِي أَذَهَبَ بِأَكٍّ إِلَى الْإِتْبَاعِ أَمْ ذَهَبَ فِيهِ إِلَى أَنَّهُ الشَّدِيدُ الْحَرِّ وَأَنَّهُ يُفْصَلُ مِنْ عَكٍّ كَمَا حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ ; وَلَيْلَةٌ عَكَّةٌ أَكَّةٌ : كَذَلِكَ ، وَقَدْ عَكَّ يَوْمُنَا يَعُكُّ عَكًّا . وَقَالَ اللَّيْثُ : الْعَكَّةُ وَالْعُكَّةُ فَوْرَةٌ شَدِيدَةٌ فِي الْقَيْظِ ، وَهُوَ الْوَقْتُ الَّذِي تَرْكُدُ فِيهِ الرِّيحُ ، وَفِي لُغَةٍ أُخْرَى أَكَّةٌ ، وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْعَكِيكُ وَالْعِكَاكُ ; قَالَ الطِّرِمَّاحُ : تُرَجِّي عِكَاكَ الصَّيْفِ أَخْصَامَهَا الْعُلَا وَمَا نَزَلَتْ حَوْلَ الْمِقَرِّ عَلَى عَمْدِ وَيَوْمٌ عَكِيكٌ وَذُو عَكِيكٍ : حَارٌّ . وَحَرٌّ عَكِيكٌ : شَدِيدٌ ، قَالَ طَرَفَةُ يَصِفُ جَارِيَةً : تَطْرُدُ الْقُرَّ بَحَرٍّ صَادِقٍ وَعَكِيكَ الْقَيْظِ إِنْ جَاءَ بِقُرْ وَفِي الْحَدِيثِ حَدِيثِ عُتْبَةَ بْنِ غَزَوَانَ وَبِنَاءِ الْبَصْرَةِ : ثُمَّ نَزَلُوا وَكَانَ يَوْمَ عِكَاكٍ ، وَقَالَ : الْعِكَاكُ جَمْعُ عَكَّةٍ وَهِيَ شِدَّةُ الْحَرِّ . وَالْعُكَّةُ : الرَّمْلَةُ الْحَارَّةُ ; وَفِي التَّهْذِيبِ : الْعُكَّةُ رَمْلَةٌ حَمِيَتْ عَلَيْهَا الشَّمْسُ ، وَالْجَمْعُ عِكَاكٌ . وَالْعَكَّةُ : عُرَوَاءُ الْحُمَّى ، وَقَدْ عُكَّ أَيْ : حُمَّ ، وَعَكَّتْهُ الْحُمَّى عَكًّا : لَزِمَتْهُ وَأَحَمَّتْهُ حَتَّى تُضْنِيَهُ . وَعُكَّ إِذَا غَلَى مِنَ الْحَرِّ أَيْضًا . وَالْعُكَّةُ لِلس

أَلَيْسَ(المادة: أليس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَيَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفْرَ ، أَيْ : إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفْرَ . وَ " لَيْسَ " مِنْ حُرُوفِ الِاسْتِثْنَاءِ ، كَإِلَّا ، تَقُولُ : جَاءَنِي الْقَوْمُ لَيْسَ زَيْدًا ، وَتَقْدِيرُهُ : لَيْسَ بَعْضُهُمْ زَيْدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ ، أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ ، لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِزَيْدِ الْخَيْلِ : مَا وُصِفَ لِي أَحَدٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَرَأَيْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا رَأَيْتُهُ دُونَ الصِّفَةِ لَيْسَكَ " أَيْ : إِلَّا أَنْتَ . وَفِي " لَيْسَكَ " غَرَابَةٌ ، فَإِنَّ أَخْبَارَ " كَانَ وَأَخَوَاتِهَا " إِذَا كَانَتْ ضَمَائِرُ ، فَإِنَّمَا يُسْتَعْمَلُ فِيهَا كَثِيرًا الْمُنْفَصِلُ دُونَ الْمُتَّصِلِ ، تَقُولُ : لَيْسَ إِيَّايَ : وَإِيَّاكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ " فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ " الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ .

لسان العرب

[ ليس ] ليس : اللَّيَسُ : اللُّزُومُ . وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَاللَّيَسُ أَيْضًا : الشِّدَّةُ ، وَقَدْ تَلَيَّسَ . وَإِبِلٌ لِيسٌ عَلَى الْحَوْضِ إِذَا قَامَتْ عَلَيْهِ فَلَمْ تَبْرَحْهُ . وَإِبِلٌ لِيسٌ : ثِقَالٌ لَا تَبْرَحُ ؛ قَالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيبِ : إِذَا مَا حَامَ رَاعِيهَا اسْتَحَنَّتْ لِعَبْدَةَ مُنْتَهَى الْأَهْوَاءِ لِيسُ لِيسٌ لَا تُفَارِقُهُ مُنْتَهَى أَهْوَائِهَا ، وَأَرَادَ لِعَطَنِ عَبْدَةَ أَيْ أَنَّهَا تَنْزِعُ إِلَيْهِ إِذَا حَامَ رَاعِيهَا . وَرَجُلٌ أَلْيَسُ أَيْ شُجَاعٌ بَيِّنُ اللَّيَسِ مِنْ قَوْمٍ لِيسٍ . وَيُقَالُ لِلشُّجَاعِ : هُوَ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ وَكَانَ فِي الْأَصْلِ أَهْوَسَ أَلْيَسَ ، فَلَمَّا ازْدَوَجَ الْكَلَامُ قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً ، فَقَالُوا : أَهْيَسُ . وَالْأَهْوَسُ : الَّذِي يَدُقُّ كُلَّ شَيْءٍ وَيَأْكُلُهُ ، وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي يُبَازِجُ قِرْنَهُ وَرُبَّمَا ذَمُّوهُ بِقَوْلِهِمْ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ، فَإِذَا أَرَادُوا الذَّمَّ عُنِيَ بِالْأَهْيَسِ الْأَهْوَسُ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْأَكْلِ ، وَبِالْأَلْيَسِ الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَهَذَا ذَمٌّ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ : فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ . وَالْأَلْيَسُ : الْبَعِيرُ يَحْمِلُ كُلَّ مَا حُمِّلَ . بَعْضُ الْأَعْرَابِ : الْأَلْيَسُ : الدَّيُّوثُ الَّذِي لَا يَغَارُ وَيُتَهَزَّأُ بِهِ ، فَيُقَالُ : هُوَ أَلْيَسُ بُورِكَ فِيهِ ! فَاللَّيَسُ يَدْخُلُ فِي الْمَعْنَيَيْنِ فِي الْمَدْحِ وَالذَّمِّ ، وَكُلٌّ لَا يَخْفَى عَلَى الْمُتَفَوِّهِ بِهِ . وَيُقَالُ : تَلَايَسَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ حَمُولًا حَسَنَ الْخُلُقِ . وَتَلَايَسْتُ عَنْ كَذَا وَكَذَا أَيْ غَمَّضْتُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    1458 - ( 4214 4213 ) - حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْبُرْجُمِيُّ ، عَنْ أَبِي الظِّلَالِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أُمِّهِ ، قَالَ : كَانَتْ لَهَا شَاةٌ ، فَجَمَعَتْ مِنْ سَمْنِهَا فِي عُكَّةٍ ، فَمَلَأَتِ الْعُكَّةَ ثُمَّ بَعَثَتْ بِهَا مَعَ رَبِيبَةَ ، فَقَالَتْ : يَا رَبِيبَةُ ، أَبْلِغِي هَذِهِ الْعُكَّةَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْتَدِمُ بِهَا ، فَانْطَلَقَتْ بِهَا رَبِيبَةُ حَتَّى أَتَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عُكَّةُ سَمْنٍ بَعَثَتْ بِهَا إِلَيْكَ أُمُّ سُلَيْمٍ ، قَالَ : فَرِّغُوا لَهَا عُكَّتَهَا ، فَفُرِّغَتِ الْعُكَّةُ ، فَدُفِعَت

أحاديث مشابهة2 حديثان
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث