حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 6771
6776
مسند الحسن بن علي بن أبي طالب

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى بْنِ بِنْتِ ج١٢ / ص١٤٠السُّدِّيِّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ الْهِلَالِيُّ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ يَسَارٍ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ قَالَ

: حَجَّ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، وَحَجَّ مَعَهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ وَكَانَ مِنْ أَسَبِّ النَّاسِ لِعَلِيٍّ ، قَالَ : فَمَرَّ فِي الْمَدِينَةِ ، وَحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَنَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ جَالِسٌ ، فَقِيلَ لَهُ : هَذَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ السَّابُّ لِعَلِيٍّ ، قَالَ : عَلَيَّ الرَّجُلَ قَالَ : فَأَتَاهُ رَسُولٌ ، فَقَالَ : أَجِبْهُ ، قَالَ : مَنْ ؟ قَالَ : الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَدْعُوكَ ، فَأَتَاهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ : أَنْتَ مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَأَنْتَ السَّابُّ لِعَلِيٍّ ؟ قَالَ : فَكَأَنَّهُ اسْتَحْيَا ، فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ : أَمَا وَاللهِ لَئِنْ وَرَدْتَ عَلَيْهِ الْحَوْضَ ، وَمَا أُرَاكَ تَرِدُهُ ، ج١٢ / ص١٤١لَتَجِدَنَّهُ مُشَمِّرًا الْإِزَارَ عَلَى سَاقٍ يَذُودُ عَنْهُ رَايَاتِ الْمُنَافِقِينَ ذَوْدَ غَرِيبَةِ الْإِبِلِ ، قَوْلَ الصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ ، وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى
معلقموقوف· رواه الحسن بن علي سبط رسول اللهفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما علي بن أبي طلحة مولى بني أمية ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات والآخر ضعيف

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الحسن بن علي سبط رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته ، وقد صحبه وحفظ عنه
    في هذا السند:قال
    الوفاة44هـ
  2. 02
    علي بن أبي طلحة العباسي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    سعيد بن خثيم الهلالي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة180هـ
  5. 05
    إسماعيل بن موسى الفزاري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 138) برقم: (4694) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 139) برقم: (6776) والطبراني في "الكبير" (3 / 81) برقم: (2725) ، (3 / 91) برقم: (2756)

الشواهد3 شاهد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٣/٩١) برقم ٢٧٥٦

حَجَّ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَحَجَّ مَعَهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ ، وَكَانَ مِنْ أَسَبِّ النَّاسِ لِعَلِيٍّ ، فَمَرَّ فِي الْمَدِينَةِ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ جَالِسٌ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ [وفي رواية : حَجَجْنَا فَمَرَرْنَا عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بِالْمَدِينَةِ ، وَمَعَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ(١)] ، فَقِيلَ لَهُ [وفي رواية : لِلْحَسَنِ(٢)] : هَذَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ السَّابُّ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . فَقَالَ : عَلَيَّ بِالرَّجُلِ . فَأَتَاهُ الرَّسُولُ ، فَقَالَ : أَجِبْ [وفي رواية : أَجِبْهُ(٣)] . قَالَ : مَنْ ؟ قَالَ : الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَدْعُوكَ . فَأَتَاهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَأُتِيَ بِهِ(٤)] [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : لَقَدْ سَبَّ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا سَبًّا قَبِيحًا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مُعَاوِيَةُ - يَعْنِي ابْنَ حُدَيْجٍ - تَعْرِفُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : إِذَا رَأَيْتَهُ فَائْتِنِي بِهِ . قَالَ : فَرَآهُ عِنْدَ دَارِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، فَأَرَاهُ إِيَّاهُ(٥)] ، فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنْتَ مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَرَدَّ [ذَلِكَ(٦)] عَلَيْهِ ثَلَاثًا [وفي رواية : فَسَكَتَ فَلَمْ يُجِبْهُ ثَلَاثًا(٧)] ، فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ : [فَأَنْتَ(٨)] السَّابُّ لِعَلِيٍّ [وفي رواية : أَنْتَ السَّبَّابُ عَلِيًّا عِنْدَ ابْنِ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ(٩)] ؟ فَكَأَنَّهُ اسْتَحْيَى [وفي رواية : فَقَالَ : مَا فَعَلْتُ(١٠)] ، فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَمْ [وفي رواية : أَمَا(١١)] وَاللَّهِ لَئِنْ وَرَدْتَ عَلَيْهِ الْحَوْضَ ، وَمَا أُرَاكَ أَنْ تَرِدَهُ [وفي رواية : وَاللَّهِ إِنْ لَقِيتَهُ - وَمَا أَحْسَبُكَ تَلْقَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ -(١٢)] ، لَتَجِدَنَّهُ مُشَمِّرَ الْإِزَارِ عَلَى سَاقٍ [وفي رواية : مُشَمِّرًا حَاسِرًا ذِرَاعَيْهِ(١٣)] [وفي رواية : لَتَجِدَهُ قَائِمًا عَلَى حَوْضِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١٤)] يَذُودُ [عَنْهُ رَايَاتِ(١٥)] الْمُنَافِقِينَ [وفي رواية : يَذُودُ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ عَنْ حَوْضِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] ذَوْدَ غَرِيبَةِ الْإِبِلِ [وفي رواية : كَمَا تُذَادُ غَرِيبَةُ الْإِبِلِ عَنْ صَاحِبِهَا(١٧)] [وفي رواية : بِيَدِهِ عَصًا مِنْ عَوْسَجٍ(١٨)] ، قَوْلُ [وفي رواية : حَدَّثَنِيهِ(١٩)] الصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ [أَبِي الْقَاسِمِ(٢٠)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢١)] وَسَلَّمَ ، وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٦٩٤·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٤٦٩٤·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٧٦·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٤٦٩٤·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٧٢٥·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٧٦·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٧٢٥·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٧٦·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٧٢٥·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٤٦٩٤·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٧٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٧٦·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٤٦٩٤·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٧٢٥·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٤٦٩٤·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٧٦·المستدرك على الصحيحين٤٦٩٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٧٢٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢٧٢٥·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٤٦٩٤·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٤٦٩٤·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٧٢٥·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٤٦٩٤·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث6771
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْإِزَارَ(المادة: الإزار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَزَرَ ) ( س [هـ] ) فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " قَالَ لَهُ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ : إِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا " أَيْ بَالِغًا شَدِيدًا . يُقَالُ أَزَّرَهُ وَآزَرَهُ إِذَا أَعَانَهُ وَأَسْعَدَهُ ، مِنَ الْأَزْرِ : الْقُوَّةُ وَالشِّدَّةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : " أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ يَوْمَ السَّقِيفَةِ : لَقَدْ نَصَرْتُمْ وَآزَرْتُمْ وَآسَيْتُمْ " . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : " قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : الْعَظَمَةُ إِزَارِي وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي " ضَرَبَ الْإِزَارَ وَالرِّدَاءَ مَثَلًا فِي انْفِرَادِهِ بِصِفَةِ الْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاءِ ، أَيْ لَيْسَتَا كَسَائِرِ الصِّفَاتِ الَّتِي قَدْ يَتَصِّفُ بِهَا الْخَلْقُ مَجَازًا كَالرَّحْمَةِ وَالْكَرَمِ وَغَيْرِهِمَا ، وَشَبَّهَهُمَا بِالْإِزَارِ وَالرِّدَاءِ ، لِأَنَّ الْمُتَّصِفَ بِهِمَا يَشْمَلَانِهِ كَمَا يَشْمَلُ الرِّدَاءُ الْإِنْسَانَ ; وَلِأَنَّهُ لَا يُشَارِكُهُ فِي إِزَارِهِ وَرِدَائِهِ أَحَدٌ ، فَكَذَلِكَ اللَّهُ تَعَالَى لَا يَنْبَغِي أَنْ يُشْرِكَهُ فِيهِمَا أَحَدٌ . ( س ) وَمِثْلُهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " تَأَزَّرَ بِالْعَظَمَةِ ، وَتَرَدَّى بِالْكِبْرِيَاءِ ، وَتَسَرْبَلَ بِالْعَزْمِ " . ( س ) وَفِيهِ : مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنْ الْإِزَارِ فَفِي النَّارِ أَيْ مَا دُونَهُ مِنْ قَدَمِ صَاحِبِهِ فِي النَّارِ عُقُوبَةً لَهُ ، أَوْ عَلَى أَنَّ هَذَا الْفِعْلَ مَعْدُودٌ فِي أَفْعَالِ أَهْلِ النَّارِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <غر

لسان العرب

[ أزر ] أزر : أَزَرَ بِهِ الشَّيْءُ : أَحَاطَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَالْإِزَارُ : مَعْرُوفٌ . وَالْإِزَارُ : الْمِلْحَفَةُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : تَبَرَّأُ مِنْ دَمِ الْقَتِيلِ وَبَزِّهِ وَقَدْ عَلِقَتْ دَمَ الْقَتِيلِ إِزَارُهَا يَقُولُ : تَبَرَّأَ مِنْ دَمِ الْقَتِيلِ وَتَتَحَرَّجَ وَدَمُ الْقَتِيلِ فِي ثَوْبِهَا . وَكَانُوا إِذَا قَتَلَ رَجُلٌ رَجُلًا قِيلَ : دَمُ فُلَانٍ فِي ثَوْبِ فُلَانٍ أَيْ هُوَ قَتَلَهُ ، وَالْجَمْعُ آزِرَةٌ مِثْلُ حِمَارٍ وَأَحْمِرَةٍ ، وَأُزُرٌ مِثْلُ حِمَارٍ وَحُمُرٌ ، حِجَازِيَّةٌ ; وَأُزْرٌ : تَمِيِمِيَّةٌ عَلَى مَا يُقَارِبُ الِاطِّرَادِ فِي هَذَا النَّحْوِ . وَالْإِزَارَةُ : الْإِزَارُ ، كَمَا قَالُوا لِلْوِسَادِ وِسَادَةٌ ; قَالَ الْأَعْشَى : كَتَمَايُلِ النَّشْوَانِ يَرْ فُلُ فِي الْبَقِيرَةِ وَالْإِزَارَهْ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : وَقَدْ عَلِقَتْ دَمَ الْقَتِيلِ إِزَارُهَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى لُغَةِ مَنْ أَنَّثَ الْإِزَارَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ إِزَارَتَهَا فَحَذَفَ الْهَاءَ كَمَا قَالُوا لَيْتَ شِعْرِي ، أَرَادُوا لَيْتَ شِعْرَتِي ، وَهُوَ أَبُو عُذْرِهَا وَإِنَّمَا الْمَقُولُ ذَهَبَ بِعُذْرَتِهَا . وَالْإِزْرُ وَالْمِئْزَرُ وَالْمِئْزَرَةُ : الْإِزَارُ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ : كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ ; الْمِئْزَرُ : الْإِزَارُ ، وَكَنَّى بِشَدِّهِ عَنِ اعْتِزَالِ النِّسَاءِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ تَشْمِيرَهُ لِلْعِبَادَةِ . يُقَالُ : شَدَدْتُ لِهَذَا الْأَمْر

غَرِيبَةِ(المادة: غريبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الرَّاءِ ) ( غَرَبَ ) * فِيهِ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ، أَيْ : أَنَّهُ كَانَ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ كَالْغَرِيبِ الْوَحِيدِ الَّذِي لَا أَهْلَ لَهُ عِنْدَهُ ؛ لِقِلَّةِ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا كَانَ : أَيْ يَقِلُّ الْمُسْلِمُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فَيَصِيرُونَ كَالْغُرَبَاءِ . فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ : أَيِ الْجَنَّةُ لِأُولَئِكَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ كَانُوا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ وَيَكُونُونَ فِي آخِرِهِ ، وَإِنَّمَا خَصَّهُمْ بِهَا لِصَبْرِهِمْ عَلَى أَذَى الْكُفَّارِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَلُزُومِهِمْ دِينَ الْإِسْلَامِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اغْتَرِبُوا لَا تُضْوُوا ، الِاغْتِرَابُ : افْتِعَالٌ مِنَ الْغُرْبَةِ ، وَأَرَادَ تَزَوَّجُوا إِلَى الْغَرَائِبِ مِنَ النِّسَاءِ غَيْرِ الْأَقَارِبِ ؛ فَإِنَّهُ أَنْجَبُ لِلْأَوْلَادِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ " وَلَا غَرِيبَةٌ نَجِيبَةٌ " أَيْ : أَنَّهَا مَعَ كَوْنِهَا غَرِيبَةً فَإِنَّهَا غَيْرُ نَجِيبَةِ الْأَوْلَادِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ فِيكُمْ مُغَرِّبِينَ ، قِيلَ : وَمَا الْمُغَرِّبُونَ ؟ قَالَ : الَّذِينَ تَشْرَكُ فِيهِمُ الْجِنُّ " سُمُّوا مُغَرِّبِينَ لِأَنَّهُ دَخَلَ فِيهِمْ عِرْقٌ غَرِيبٌ ، أَوْ جَاءُوا مِنْ نَسَبٍ بَعِيدٍ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِمُشَارَكَةِ الْجِنِّ فِيهِمْ أَمْرَهُمْ إِيَّاهُمْ بِالزِّنَا ، وَتَحْسِينَهُ لَهُمْ فَجَاءَ أَوْلَادُهُمْ مِنْ غَيْرِ رِشْدَةٍ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَع

لسان العرب

[ غرب ] غرب : الْغَرْبُ وَالْمَغْرِبُ : بِمَعْنًى وَاحِدٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْغَرْبُ خِلَافُ الشَّرْقِ ، وَهُوَ الْمَغْرِبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ أَحَدُ الْمَغْرِبَيْنِ : أَقْصَى مَا تَنْتَهِي إِلَيْهِ الشَّمْسُ فِي الصَّيْفِ ، وَالْآخَرُ : أَقْصَى مَا تَنْتَهِي إِلَيْهِ فِي الشِّتَاءِ ، وَأَحَدُ الْمَشْرِقَيْنِ : أَقْصَى مَا تُشْرِقُ مِنْهُ الشَّمْسُ فِي الصَّيْفِ ، وَأَقْصَى مَا تُشْرِقُ مِنْهُ فِي الشِّتَاءِ ؛ وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ الْأَقْصَى وَالْمَغْرِبِ الْأَدْنَى مِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَغْرِبًا ، وَكَذَلِكَ بَيْنَ الْمَشْرِقَيْنِ . التَّهْذِيبُ : لِلشَّمْسِ مَشْرِقَانِ وَمَغْرِبَانَ : فَأَحَدُ مَشْرِقَيْهَا أَقْصَى الْمَطَالِعِ فِي الشِّتَاءِ : وَالْآخَرُ أَقْصَى مَطَالِعِهَا فِي الْقَيْظِ ، وَكَذَلِكَ أَحَدُ مَغْرِبَيْهَا أَقْصَى الْمَغَارِبِ فِي الشِّتَاءِ وَكَذَلِكَ فِي الْجَانِبِ الْآخَرِ . وَقَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ جَمْعٌ لِأَنَّهُ أُرِيدَ أَنَّهَا تُشْرِقُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ مَوْضِعٍ ، وَتَغْرُبُ فِي مَوْضِعٍ ، إِلَى انْتِهَاءِ السَّنَةِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : أَرَادَ مَشْرِقَ كُلِّ يَوْمٍ وَمَغْرِبَهُ ، فَهِيَ مِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَشْرِقًا ، وَمِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَغْرِبًا . وَالْغُرُوبُ : غُيُوبُ الشَّمْسِ . غَرَبَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ غُرُوبًا وَمُغَيْرِبَانًا : غَابَتْ فِي الْمَغْرِبِ ؛ وَكَذَلِكَ غَرَبَ النَّجْمُ ، وَغَرَّبَ . وَمَغْرِبَانُ الشَّمْسِ : حَيْثُ تَغْرُبُ . وَلَقِيتُهُ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَمُغ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    15 - ( 6776 6771 ) - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى بْنِ بِنْتِ السُّدِّيِّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ الْهِلَالِيُّ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ يَسَارٍ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ قَالَ : حَجَّ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، وَحَجَّ مَعَهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ وَكَانَ مِنْ أَسَبِّ النَّاسِ لِعَلِيٍّ ، قَالَ : فَمَرَّ فِي الْمَدِينَةِ ، وَحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَنَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ جَالِسٌ ، فَقِيلَ لَهُ : هَذَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ السَّابُّ لِعَلِيٍّ ، قَالَ : عَلَيَّ الرَّجُلَ قَالَ : فَأَتَاهُ رَسُولٌ ، فَقَالَ : أَجِبْهُ ، قَالَ : مَنْ ؟ قَالَ : الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَدْعُوكَ ، فَأَتَاهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ،

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث