مسند أبي يعلى الموصلي
عبد العزيز بن صهيب عن أنس
59 حديثًا · 0 باب
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ
نَهَى أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْتَقَ صَفِيَّةَ ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ
لَا يَتَمَنَّيَنَّ الْمُؤْمِنُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ
وَكَانَ أَنَسٌ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدَعْوَةٍ دَعَا بِهَا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَرَمِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ ، وَمَالِهِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَاتَمًا مِنْ ذَهَبَ فَنَقَشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوجِزُ وَيُتِمُّ
كَانَ يُوجِزُ وَيُتِمُّ
بَشِّرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
كُنْتُ أَسْقِي عُمُومَتِي الْفَضِيخَ الْبُسْرَ إِذْ سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي : أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
إِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَخْرُجُوا إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَتَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا
طَلَبْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقِيلَ لِي : عِنْدَ خَيَّاطِ آلِ الْمُطَّلِبِ
مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ نَهَرٍ يُغْتَسَلُ مِنْهُ خَمْسَ مَرَّاتٍ
يَكُونُ فِي أُمَّتِي نَاسٌ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
مَنْ أَمِنَهُ جَارُهُ وَلَا يَخَافُ بَوَائِقَهُ
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : شِرَارُكُمْ مَنْ يُتَّقَى شَرُّهُ وَلَا يُرْجَى خَيْرُهُ
ثَلَاثٌ لَا يَزَلْنَ فِي أُمَّتِي حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ : النِّيَاحَةُ
ثَلَاثَةٌ لَنْ يَزَلْنَ فِي أُمَّتِي
اللَّهُمَّ لَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُ الْآخِرَهْ ، فَبَارِكْ فِي الْأَنْصَارِ ، وَالْمُهَاجِرَهْ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ ، قَالَ : أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الحَجَّاجِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ مِثلَهُ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبْعِينَ رَجُلًا لِحَاجَةٍ يُقَالَ لَهُمُ : الْقُرَّاءُ
اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أَذْهِبِ الْبَأْسَ ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ، لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَحْمَةُ اللهِ ، كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ
كَانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ
فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْهَزَمَ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ عَنْ رَسُولِ اللهِ
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
لَمْ يَخْرُجْ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثًا فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ يَتَقَدَّمُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُزَعْفِرَ الرَّجُلُ جِلْدَهُ
أَصْدَقَهَا نَفْسَهَا ، أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا
مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا
مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا ، فَلَنْ يَلْبَسَهُ فِي الْآخِرَةِ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
اللهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوجِزُ الصَّلَاةَ وَيُتِمُّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ التَّزَعْفُرِ لِلرِّجَالِ
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
إِنِّي اتَّخَذْتُ خَاتَمًا ، وَنَقْشُهُ مُحَمَّدٌ ، فَلَا يُنْقَشْ عَلَى نَقْشِهِ
مَنْ لَمْ يُشْرِكْ فَلَهُ الْجَنَّةُ
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
طُوبَى لَهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ عَرِيفًا
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
بَشِّرِ النَّاسَ ، أَنَّهُ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
سَيَرِدُ عَلَى حَوْضِي أَقْوَامٌ يُخْتَلَجُونَ دُونِي
إِنِّي قَدِ اصْطَنَعْتُ خَاتَمًا
افْتَرَقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ ، وَمَسْخٌ ، وَرَجْفٌ ، وَقَذْفٌ
لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ