مسند أبي يعلى الموصلي
الأعمش عن أنس
17 حديثًا · 0 باب
يُعْرَضُ أَهْلُ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُفُوفًا
كُنَّا لَا نَحْنِي ظُهُورَنَا حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَاجِدًا
كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دِرْعٌ رَهْنًا عِنْدَ يَهُودِيٍّ ، فَمَا وَجَدَ مَا يَفْتَكُّهَا حَتَّى مَاتَ
وَيْلٌ لِلْمَمْلُوكِ مِنَ الْمَالِكِ ، وَيْلٌ لِلْمَالِكِ مِنَ الْمَمْلُوكِ
إِذًا لَا تُطِيقُ ذَلِكَ ، أَلَا قُلْتَ : رَبِّ آتِنِي فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ عَلَى امْرَأَةٍ ، فَإِنْ كَانَتْ بِكْرًا أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَبْصَرَ الرِّيحَ فَزِعَ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أُمِرَتْ بِهِ
هُوَ حَظُّكَ مِنْ صَلَاتِكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَافَرَ فِي رَمَضَانَ فَصَامَ وَأَفْطَرَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُدْعَى إِلَى خُبْزِ الشَّعِيرِ وَالْإِهَالَةِ السَّنِخَةِ فَيُجِيبُ
هَلْ تَشْتَهِي شَيْئًا ؟ هَلْ تَشْتَهِي كَعْكًا
مَا يُدْرِيكِ ؟ لَعَلَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ ، وَيَمْنَعُ مَا لَا يَضُرُّهُ
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ ، بَنَى لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
الْمُؤْمِنُ لَا يُقْضَى لَهُ قَضَاءٌ إِلَّا خَيْرٌ لَهُ
كَانَ يَسْتَاكُ بِفَضْلِ وَضُوئِهِ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ لَيْلَةٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ
إِنَّ أَقْوَمَ وَأَصْوَبَ وَأَهْيَأَ ، وَأَشْبَاهَ هَذَا وَاحِدٌ