أَحَادِيثُ الْبَابِ : أَخْرَجَ أَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْوِتْرُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِخَمْسٍ ، فَلْيُوتِرْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِثَلَاثٍ ، فَلْيَفْعَلْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِوَاحِدَةٍ ، فَلْيُوتِرْ . انْتَهَى . وَرَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ . وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَالْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ ، وَقَالَ : عَلَى شَرْطِهِمَا . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد ، عَنْ أَبِي الْمُنِيبِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَتَكِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْوِتْرُ حَقٌّ ، فَمَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْسَ مِنَّا . انْتَهَى ، وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ ، وَصَحَّحَهُ ، وَقَالَ : أَبُو الْمُنِيبِ ثِقَةٌ ، وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ أَيْضًا ، قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : سَمِعْت أَبِي يَقُولُ : هُوَ صَالِحُ الْحَدِيثِ ، وَأَنْكَرَ عَلَى الْبُخَارِيِّ إدْخَالَهُ فِي الضُّعَفَاءِ ، وَتَكَلَّمَ فِيهِ النَّسَائِيّ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْعُقَيْلِيُّ ، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : هُوَ عِنْدِي لَا بَأْسَ بِه . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ ، عَنْ خَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْسَ مِنَّا . انْتَهَى ، وَهُوَ مُنْقَطِعٌ ، قَالَ أَحْمَدُ : لَمْ يَسْمَعْ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ شَيْئًا ، وَلَا لَقِيَهُ ، وَالْخَلِيلُ بْنُ مُرَّةَ ضَعَّفَهُ يَحْيَى ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : مُنْكَرُ الْحَدِيث . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَوْتِرُوا قَبْلَ أَنْ تُصْبِحُوا . انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا عَنْ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا : بَادِرُوا الصُّبْحَ بِالْوِتْرِ وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ بِلَفْظِ : إذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَقَدْ ذَهَبَ كُلُّ صَلَاةِ اللَّيْلِ ، وَالْوِتْرُ ، فَأَوْتِرُوا قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ . انْتَهَى . قَالَ النَّوَوِيُّ فِي الْخُلَاصَةِ : وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ فِي مُسْنَدِ أَبِيهِ : حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ التَّنُوخِيِّ الْقَاضِي أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَدِمَ الشَّامَ فَوَجَدَ أَهْلَ الشَّامِ لَا يُوتِرُونَ ، فَقَالَ لِمُعَاوِيَةَ : مَا لِي أَرَى أَهْلَ الشَّامِ لَا يُوتِرُونَ ؟ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : وَوَاجِبٌ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : زَادَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ صَلَاةً ، وَهِيَ الْوِتْرُ ، وَوَقْتُهَا مَا بَيْنَ الْعِشَاءِ إلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ انْتَهَى وَأَعَلَّهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي التَّحْقِيقِ بِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ مَعِينٍ : لَيْسَ بِشَيْء . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنْ الْأَثْبَاتِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ رَافِعٍ ، قَالَ الْبُخَارِيُّ : فِي حَدِيثِهِ مَنَاكِيرُ ، قَالَ صَاحِبُ التَّنْقِيحِ : وَفِيهِ انْقِطَاعٌ ، فَإِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ التَّنُوخِيَّ لَمْ يُدْرِكْ مُعَاذًا . انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ حَكَّامِ بْنِ عَنْبَسَةَ ، عَنْ جَابِرِ ، عن أَبِي مَعْشَرٍ زِيَادِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الْوِتْرُ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ . انْتَهَى . وَقَالَ : لَا نعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ إلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ انْتَهَى .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةتخريج أحاديث تدل على وجوب الوتر وذكر ستة أحاديث فيه · ص 112 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث التَّاسِع من أحب أَن يُوتر بِخمْس فَلْيفْعَل · ص 294 الحَدِيث التَّاسِع عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : من أحب أَن يُوتر بِخمْس فَلْيفْعَل ، وَمن أحب أَن يُوتر بِثَلَاث فَلْيفْعَل ، وَمن أحب أَن يُوتر بِوَاحِدَة فَلْيفْعَل . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ (أَحْمد فِي مُسْنده) وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي سُنَنهمْ وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه ، وَلَفظ أَحْمد : أوتر بِخمْس ، فَإِن لم تستطع فبثلاث ، فَإِن لم تستطع فبواحدة ، فَإِن لم تستطع فأومئ إِيمَاء . وَلَفظ أبي دَاوُد : الْوتر حق عَلَى كل مُسلم ؛ فَمن أحب أَن يُوتر بِخمْس . . . إِلَى آخِره . وَلَفظ (أبي دَاوُد) مثله بِزِيَادَة : وَمن شَاءَ أوتر أَوْمَأ إِيمَاء وَفِي رِوَايَة لَهُ زِيَادَة فِي أَوله وَهِي : فَمن شَاءَ أَن يُوتر بِسبع فَلْيفْعَل . وَلَفظ ابْن مَاجَه : الْوتر حق ، فَمن شَاءَ أَن يُوتر بِخمْس . . . إِلَى آخِره . وللدارقطني أَلْفَاظ : أَحدهَا : الْوتر حق ، فَمن شَاءَ فليوتر بِخمْس ، وَمن شَاءَ فليوتر بِثَلَاث ، وَمن شَاءَ فليوتر بِوَاحِدَة . ثَانِيهَا : الْوتر خمس أَو ثَلَاث أَو وَاحِدَة . ثَالِثهَا : الْوتر حق ؛ فَمن شَاءَ أوتر بِسبع ، وَمن شَاءَ أوتر بِخمْس وَمن شَاءَ أوتر بِثَلَاث ، وَمن شَاءَ أوتر بِوَاحِدَة . رَابِعهَا : أوتر (بِخمْس) ... إِلَى آخِره كَمَا سلف عَن رِوَايَة أَحْمد . خَامِسهَا : الْوتر حق ، فَمن شَاءَ يُوتر بِخمْس ، وَمن شَاءَ فليوتر بِثَلَاث ، وَمن شَاءَ أَن يُوتر بِرَكْعَة ، وَمن لم يسْتَطع إِلَّا أَن يُومِئ فليومئ . وَلابْن حبَان أَلْفَاظ : أَحدهَا : الْوتر حق ، فَمن أحب أَن يُوتر بِخمْس فليوتر ، وَمن أحب أَن يُوتر بِثَلَاث فليوتر ، وَمن أحب (أَن) يُوتر (بِوَاحِدَة) فليوتر ، وَمن غَلبه ذَلِك فليومئ إِيمَاء . ثَانِيهَا : الْوتر حق ، فَمن شَاءَ فليوتر بِخمْس . . . إِلَى آخِره كَمَا سلف فِي اللَّفْظ الأول للدارقطني . ثَالِثهَا : كَالْأولِ . وَلَفظ الْحَاكِم : الْوتر حق ، فَمن شَاءَ فليوتر بِخمْس ، وَمن شَاءَ فليوتر بِثَلَاث ، وَمن شَاءَ فليوتر بِوَاحِدَة . قَالَ النَّسَائِيّ : رُوِيَ هَذَا الحَدِيث مَوْقُوفا عَلَى أبي أَيُّوب وَهُوَ أولَى بِالصَّوَابِ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ : كَذَا رَوَاهُ عدي بن الْفضل ، عَن معمر مُسْندًا ، وَوَقفه عبد الرَّزَّاق ، عَن معمر ، وَوَقفه أَيْضا سُفْيَان بن عُيَيْنَة ، وَاخْتلف عَنهُ . وَقَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلم يخرجَاهُ وَقَالَ : وَقد تَابعه [ مُحَمَّد بن الْوَلِيد الزبيدِيّ ] وسُفْيَان بن عُيَيْنَة وسُفْيَان بن حُسَيْن وَمعمر بن رَاشد وَمُحَمّد بن إِسْحَاق وَبكر بن وَائِل عَلَى رَفعه . ثمَّ سَاق ذَلِك بأسانيده ، فَفِي لفظ : الْوتر خمس ، أَو ثَلَاث ، أَو وَاحِدَة وَفِي آخر : الْوتر حق ، فَمن شَاءَ أوتر بِثَلَاث ، وَمن شَاءَ أوتر بِخمْس ، وَمن أحب أَن يُوتر بِوَاحِدَة فليوتر بِوَاحِدَة . . . وَفِي آخر : أوتر بِخمْس ، فَإِن لم تستطع فبثلاث ، فَإِن لم تستطع فبواحدة ، فَإِن لم تستطع فأومئ إِيمَاء . ثمَّ قَالَ - أَعنِي : الْحَاكِم - : لست أَشك أَن الشَّيْخَيْنِ تركا هَذَا الحَدِيث إِلَّا لتوقيف بعض أَصْحَاب الزُّهْرِيّ إِيَّاه . قَالَ : وَمثل هَذَا لَا يُعلل هَذَا الحَدِيث . وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي خلافياته : هَذَا الحَدِيث مُخْتَلف فِي رَفعه إِلَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - . قَالَ الذهلي : وَالْأَشْبَه وَقفه . قَالَ : وَلأَجل اختلافه تَركه الشَّيْخَانِ . وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله : سَأَلت أبي عَنهُ : أَيّمَا أصح فِيهِ طَرِيق الْوَصْل أَو الْإِرْسَال ؟ فَقَالَ : لَا هَذَا وَلَا هَذَا ، هُوَ من كَلَام أبي أَيُّوب . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : الَّذين (وَقَفُوهُ) عَن معمر أثبت مِمَّن رَفعه . وَخَالف ابْن الْقطَّان فنحا إِلَى مَا قَالَه الْحَاكِم فَقَالَ : هَذَا الحَدِيث مُخْتَلف فِيهِ رَفعه قوم عَن الزُّهْرِيّ ، عَن عَطاء بن يزِيد ، عَن أبي أَيُّوب ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَوَقفه آخَرُونَ ، وَكلهمْ ثِقَة ، فَيَنْبَغِي أَن يكون القَوْل فِيهِ قَول من رَفعه ؛ لِأَنَّهُ حفظ مَا لم يحفظ واقفه . قَالَ الرَّافِعِيّ : وَرُوِيَ : الْوتر حق ، وَلَيْسَ بِوَاجِب . وَهَذِه الرِّوَايَة لم أَقف عَلَى من خرجها بعد الْبَحْث الشَّديد عَن طرق هَذَا الحَدِيث ، وَعَزاهَا الْمجد ابْن تَيْمِية فِي أَحْكَامه إِلَى رِوَايَة ابْن الْمُنْذر فِي هَذَا الحَدِيث . وَذكرهَا الشَّيْخ أَبُو إِسْحَاق فِي مهذبه . وَأما الْمُنْذِرِيّ فَإِنَّهُ أسقطها وَلم يتَكَلَّم عَلَيْهَا . وَأما النَّوَوِيّ فَقَالَ فِي شَرحه : إِنَّهَا غَرِيبَة لَا أعرف لَهَا إِسْنَادًا صَحِيحا . قلت : وَفِي الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث أبي أَيُّوب أَيْضا : الْوتر حق وَاجِب ، فَمن شَاءَ (فليوتر بِثَلَاث فليوتر) ، وَمن شَاءَ أَن يُوتر بِوَاحِدَة فليوتر بِوَاحِدَة وَفِي إسنادها : مُحَمَّد بن حسان الْأَزْرَق ، قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي تَحْقِيقه : ضَعَّفُوهُ . قلت : لَا ، بل وثقوه ( كَابْن أبي حَاتِم ) وَأبي حَاتِم بن حبَان وَالدَّارَقُطْنِيّ وَغَيرهم ، وَلَا نعلم أحدا ضعفه . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه : قَوْله : وَاجِب لَيْسَ بِمَحْفُوظ ، وَلَا أعلم أحدا تَابع ابْن حسان عَلَى ذَلِك . قَالَ ابْن الْقطَّان : هُوَ مِمَّا انْفَرد بِهِ الثِّقَة ؛ فَإِن مُحَمَّد بن حسان الْأَزْرَق ثِقَة صَدُوق . قَالَه ابْن أبي حَاتِم . وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي خلافياته : وهم فِي رَفعه ، وَالصَّحِيح وَقفه عَلَى أبي أَيُّوب . قلت : وَفِي صَحِيح الْحَاكِم عَن عبَادَة بن الصَّامِت قَالَ : الْوتر حسن جميل ، عمل بِهِ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَمن بعده ، وَلَيْسَ بِوَاجِب . قَالَ الْحَاكِم : صَحِيح عَلَى شَرطهمَا ، وَله شَوَاهِد . فَذكرهَا بأسانيده . وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي خلافياته : رُوَاته ثِقَات .
علل الحديثص 428 490 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ الْفِرْيَابِيُّ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : الْوِتْرُ حَقٌّ ، فَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِثَلاثٍ ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِخَمْسٍ وَرَوَاهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُرْسَلٌ ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا أَيُّوبَ قلت لأبي : أَيُّهُمَا أَصَحُّ ، مُرْسَلٌ أَوْ مُتَّصِلٌ ؟ قَالَ : لا هَذَا ، وَلا هَذَا ، هُوَ مِنْ كَلامِ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَقَدْ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ [ مزِيدَ ] ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، فَقَالَ : عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَرَوَى بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ ، وَالزُّبَيْدِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصة ، وَسُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، وَوُهَيْبٌ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، فَقَالُوا كُلُّهُمْ : عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَمَّا مَنْ وَقَفَهُ : فَابْنُ عُيَيْنَةَ ، وَمَعْمَرٌ - مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ - وَشُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ · ص 375 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعطاء بن يزيد أبو يزيد الليثي الجندعي ، عن أبي أيوب · ص 99 3480 - [ د س ق ] حديث : الوتر حق على كل مسلم ...... الحديث . د في الصلاة (239: 2) عن عبد الرحمن بن المبارك العيشي ، عن قريش بن حيان العجلي ، عن بكر بن وائل ، عن الزهري ، عنه به. س في ه (الصلاة 721 - د: 1) عن العباس بن الوليد بن مزيد ، عن أبيه ، عن الأوزاعي - و (721 - د: 1) عن عمرو بن عثمان ، عن بقية ، عن ضبارة بن أبي السليك1 ، عن دويد2 بن نافع - كلاهما عن الزهري به. و (721 - د: 4) عن الحارث بن مسكين ، عن سفيان بن عيينة - و (721 - د: 3) عن الربيع بن سليمان بن داود ، عن عبد الله بن يوسف ، عن الهيثم بن حميد ، عن أبي معيد3 - كلاهما عن الزهري به - موقوفا. ق في ه (الصلاة 162: 1) عن دحيم ، عن الفريابي ، عن الأوزاعي به.