772 - ( 42 ) - حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : ( صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جِنَازَةٍ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا ، وَمَيِّتِنَا ، وَصَغِيرِنَا ، وَكَبِيرِنَا ) - الْحَدِيثَ - أَحْمَدُ ، وَأَبُو دَاوُد ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَابْنُ حِبَّانَ ، وَالْحَاكِمُ ، قَالَ : وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ ، فَرَوَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ نَحْوَهُ ، وَأَعَلَّهُ التِّرْمِذِيُّ بِعِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، وَقَالَ : إنَّهُ فِي حَدِيثِهِ ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سلمة ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ : الْحُفَّاظُ لَا يَذْكُرُونَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، إنَّمَا يَقُولُونَ : أَبُو سَلَمَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا ، وَلَا يُوصِلُهُ بِذِكْرِ أَبِي هُرَيْرَةَ إلَّا غَيْرُ مُتْقِنٍ ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ مُرْسَلٌ . قُلْت : رُوِيَ عَنْ أَبِي سَلَمَة عَلَى أَوْجُهٍ ، وَرَوَاهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي إبْرَاهِيمَ الْأَشْهَلِ ، عَنْ أَبِيهِ مَرْفُوعًا مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ . قَالَ الْبُخَارِيُّ : أَصَحُّ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ رِوَايَةُ أَبِي إبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، نَقَلَهُ عَنْهُ التِّرْمِذِيُّ قَالَ : فَسَأَلْتُهُ عَنْ اسْمِهِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِيهِ : أَبُو إبْرَاهِيمَ مَجْهُولٌ ، وَقَدْ تَوَهَّمَ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ وَهُوَ غَلَطٌ ، أَبُو إبْرَاهِيمَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، وَأَبُو قَتَادَةَ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ ، وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : أَصَحُّ حَدِيثٍ فِي هَذَا الْبَابِ حَدِيثُ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ( تَنْبِيهٌ ) الدُّعَاءُ الَّذِي ذَكَرَهُ الشَّافِعِيُّ ، الْتَقَطَهُ مِنْ عِدَّةِ أَحَادِيثَ ، قَالَهُ الْبَيْهَقِيّ ثُمَّ أَوْرَدَهَا ، وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ : اخْتِلَافُ الْأَحَادِيثِ فِي ذَلِكَ مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو عَلَى مَيِّتٍ بِدُعَاءٍ ، وَعَلَى آخَرَ بِغَيْرِهِ ، وَاَلَّذِي أَمَرَ بِهِ أَصْلُ الدُّعَاءِ ، وَرَوَى أَحْمَدُ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ : مَا أَتَاحَ لَنَا فِي دُعَاءِ الْجِنَازَةِ رَسُولُ اللَّهِ ، وَلَا أَبُو بَكْرٍ ، وَلَا عُمَرُ . وَفَسَّرَ أَتَاحَ بِمَعْنَى قَدَّرَ ، وَاَلَّذِي وَقَفْتُ عَلَيْهِ تَاحَ أَيْ جَهَرَ ، فَاَللَّهُ أَعْلَمُ . حَدِيثُ : ( مَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا ، وَمَا فَاتَكُمْ فَاقْضُوا ). تَقَدَّمَ فِي صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ . حَدِيثُ : ( أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَةِ جَمَاعَةً ). لَمْ أَجِدْ هَذَا هَكَذَا ، لَكِنَّهُ مَعْرُوفٌ فِي الْأَحَادِيثِ كَحَدِيثِ صَلَاتِهِ عَلَى مَنْ لَا دَيْنَ عَلَيْهِ ، وَصَلَاتِهِ عَلَى النَّجَاشِيِّ وَغَيْرِ ذَلِكَ . قَوْلُهُ : وَإِنْ كَانَ الْمَيِّتُ طِفْلًا اقْتَصَرَ عَلَى الْمَرْوِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَيُضِيفُ إلَيْهِ : ( اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ سَلَفًا وَفَرْطًا لِأَبَوَيْهِ ، وَذُخْرًا وَعِظَةً وَاعْتِبَارًا وَشَفِيعًا ، وَثَقِّلْ بِهِ مَوَازِينَهُمَا ، وَأَفْرِغْ الصَّبْرَ عَلَى قُلُوبِهِمَا ، وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ وَلَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ ) ، انْتَهَى . وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ( أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْمَنْفُوسِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا فَرْطًا وَسَلَفًا وَأَجْرًا ). وَفِي جَامِعِ سُفْيَانَ ، عَنْ الْحَسَنِ فِي ( الصَّلَاةِ عَلَى الصَّبِيِّ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا سَلَفًا وَاجْعَلْهُ لَنَا فَرْطًا وَاجْعَلْهُ لَنَا أَجْرًا ). ( فَائِدَةٌ ) : ذَكَرَ الرَّافِعِيُّ خِلَافًا فِي اسْتِحْبَابِ الذِّكْرِ فِي الرَّابِعَةِ ، وَرَجَّحَ الِاسْتِحْبَابَ ، وَدَلِيلُهُ مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى أَنَّهُ مَاتَ لَهُ ابْنٌ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا وَقَامَ بَعْدَ الرَّابِعَةِ ، قَدْرَ مَا بَيْنَ التَّكْبِيرَتَيْنِ يَدْعُو ، ثُمَّ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ هَكَذَا ). وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ الشَّافِعِيُّ فِي الْغَيْلَانِيَّاتِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَزَادَ : ثُمَّ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ ، ثُمَّ قَالَ : لَا أَزِيدُ عَلَى مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ . وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ : التَّسْلِيمُ عَلَى الْجِنَازَةِ ، كَالتَّسْلِيمِ فِي الصَّلَاةِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 248 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن بعد الْأَرْبَعين اللَّهُمَّ اغْفِر لحينا وميتنا · ص 271 الحَدِيث الثَّامِن بعد الْأَرْبَعين عَن أبي هُرَيْرَة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - قَالَ : صَلَّى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَلَى جَنَازَة ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِر لحينا وميتنا ، وصغيرنا وَكَبِيرنَا ، ذكرنَا وأنثانا ، وشاهدنا وغائبنا ، اللَّهُمَّ من أحييته منا فأحيه عَلَى الْإِسْلَام ، وَمن توفيته منا فتوفه عَلَى الْإِيمَان . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن ماجه من هَذَا الْوَجْه ، وَاللَّفْظ الْمَذْكُور هُوَ لفظ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه ، وَلَفظ أَحْمد : كَانَ إِذا صَلَّى عَلَى جَنَازَة قَالَ ... فَذكره ، وَلَفظ أبي دَاوُد كالأولين إِلَّا أَنه قَالَ : من أحييته منا فأحيه عَلَى الْإِيمَان ، وَمن (توفيته) منا فتوفه عَلَى الْإِسْلَام عكس رِوَايَة الْجُمْهُور ، وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه زَاد أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه فِي آخِره : اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمنَا أجره وَلَا تضلنا بعده وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه بِلَفْظ التِّرْمِذِيّ ، ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلم يخرجَاهُ . وَهُوَ كَمَا قَالَ ، وَقد ذكره كَذَلِك الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي آخر اقتراحه . قَالَ الْحَاكِم : وَله شَاهد صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم ... فَذكره بِإِسْنَادِهِ من رِوَايَة أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن قَالَ : سَأَلت عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ : كَيفَ كَانَت صَلَاة رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَلَى الْمَيِّت ؟ قَالَت : كَانَ يَقُول : اللَّهُمَّ اغْفِر لحينا وميتنا ... الحَدِيث كَمَا سلف . قلت : وَشَاهد ثَان من حَدِيث أبي إِبْرَاهِيم الأشْهَلِي عَن أَبِيه مَرْفُوعا ، رَوَاهُ أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة وَلَفْظهمْ مثل رِوَايَة أبي هُرَيْرَة إِلَى قَوْله : وأنثانا . وَشَاهد ثَالِث من حَدِيث أبي قَتَادَة رَوَاهُ أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ وَغَيرهمَا كَمَا رَوَاهُ الْجُمْهُور عَن أبي هُرَيْرَة . وَشَاهد رَابِع من حَدِيث ابْن عَبَّاس رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه قَالَ التِّرْمِذِيّ : سَمِعت البُخَارِيّ يَقُول : أصح الرِّوَايَات فِي هَذَا حَدِيث أبي إِبْرَاهِيم الأشْهَلِي عَن أَبِيه قَالَ : وَسَأَلته عَن اسْم أبي إِبْرَاهِيم فَلم يعرفهُ . وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم : قَالَ أبي : (أَبُو) إِبْرَاهِيم وَأَبوهُ مَجْهُولَانِ . قَالَ : و(قد) توهم بعض النَّاس أَنه عبد الله بن أبي قَتَادَة ، وَهُوَ غلط ، فَإِن أَبَا قَتَادَة من بني سَلمَة ، وَأَبُو إِبْرَاهِيم رجل من بني عبد الْأَشْهَل . قَالَ التِّرْمِذِيّ : وَقَالَ البُخَارِيّ : أصح حَدِيث فِي الْبَاب حَدِيث عَوْف بن مَالك ... وَذكره مُخْتَصرا كَمَا تقدم ، وَحَكَى الْبَيْهَقِيّ عَن التِّرْمِذِيّ (عَن البُخَارِيّ ) أَنه قَالَ : حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَعَائِشَة وَأبي قَتَادَة فِي هَذَا الْبَاب غير مَحْفُوظ ، وَأَصَح شَيْء فِيهِ حَدِيث عَوْف بن مَالك . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِي جَامعه فِي (الْبَاب) عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَعَائِشَة وَأبي قَتَادَة وَجَابِر وعَوْف بن مَالك . قَالَ : وَحَدِيث وَالِد أبي إِبْرَاهِيم الأشْهَلِي حَدِيث حسن صَحِيح . (قَالَ : وَرُوِيَ أَيْضا من رِوَايَة أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - مُرْسلا) . قَالَ : وَرَوَى عِكْرِمَة بن عمار عَن يَحْيَى بن أبي كثير عَن أبي سَلمَة عَن عَائِشَة عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - . قَالَ : وَهَذَا حَدِيث غير مَحْفُوظ ، وَعِكْرِمَة (مِمَّن يهم فِي الحَدِيث ) وَفِي علل ابْن أبي حَاتِم : سَأَلت أبي عَن حَدِيث يَحْيَى بن أبي كثير عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة السَّابِق ، فَقَالَ : هَذَا خطأ ، الْحفاظ لَا يَقُولُونَ أَبُو هُرَيْرَة إِنَّمَا يَقُولُونَ أَبُو سَلمَة أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - . وَقَالَ فِي مَوضِع آخر : لَا يَقُول أَبُو هُرَيْرَة وَلَا يوصله عَن أبي هُرَيْرَة إِلَّا غير متقن وَالصَّحِيح أَنه مُرْسل . فصل : وَأما الدُّعَاء الَّذِي ذكره الشَّافِعِي وَهُوَ : اللَّهُمَّ إِن هَذَا عَبدك وَابْن عَبدك ... إِلَى آخِره فَلم أره مجموعًا فِي حَدِيث وَاحِد ، وَإِنَّمَا التقطه من عدَّة أَحَادِيث ، قَالَ الْبَيْهَقِيّ : الشَّافِعِي أَخذ مَعَاني مَا جمع من الدُّعَاء .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ · ص 632 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافيحيى بن أبي كثير اليمامي عن أبي سلمة عن عائشة · ص 374 17790 - [ سي ] حديث : سألت: كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم على الميت؟ ...... الحديث . س في اليوم والليلة (306 - ب: 1) عن عباس العنبري، عن عمر بن يونس، عن عكرمة بن عمار، عن يحيى به.