1340 - ( 19 ) - حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ : ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي السَّيْلِ أَنْ يُمْسِكَ حَتَّى يَبْلُغَ إلَى الْكَعْبَيْنِ ، ثُمَّ يُرْسِلُ الْأَعْلَى إلَى الْأَسْفَلِ ) أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَهْ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِلَفْظِ : ( قَضَى فِي السَّيْلِ الْمَهْزُورِ ). وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ : ( أَنَّهُ قَضَى فِي سَيْلِ مَهْزُورٍ وَمِذْنَبٍ أَنَّ الْأَعْلَى يُرْسِلُ إلَى الْأَسْفَلِ ، وَيُحِسُّ بِهِ قَدْرَ الْكَعْبَيْنِ ) وَأَعَلَّهُ الدَّارَقُطْنِيُّ بِالْوَقْفِ ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ ، وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي مُصَنَّفِهِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ الْقُرَظِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ . ( تَنْبِيهٌ ) : مَهْزُورٌ بِتَقْدِيمِ الزَّايِ الْمَضْمُومَةِ عَلَى الرَّاءِ وَادِي بِالْمَدِينَةِ ، وَمِذْنَبٌ اسْمُ مَوْضِعٍ بِهَا .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 144 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْحَادِي بعد الْعشْرين قَضَى فِي شرب النخيل أَن للأعلى أَن يسْقِي قبل الْأَسْفَل · ص 81 الحَدِيث الْحَادِي بعد الْعشْرين عَن عبَادَة بن الصَّامِت - رَضِي الله (عَنهُ) - : أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي شرب النخيل أَن للأعلى أَن يسْقِي قبل الْأَسْفَل ، ثمَّ يُرْسل إِلَى الْأَسْفَل ، وَلَا يحبس المَاء فِي أرضه . وَفِي رِوَايَة أَنه يَجْعَل المَاء فِيهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ . وَفِي أُخْرَى : يُرْسل المَاء حَتَّى يَنْتَهِي إِلَى الْأَرَاضِي . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ ابْن مَاجَه فِي سنَنه من حَدِيث مُوسَى بن عقبَة ، عَن إِسْحَاق [ بن يَحْيَى ] بن الْوَلِيد ، عَن عبَادَة بن الصَّامِت : أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي شرب النّخل من السَّيْل أَن الْأَعْلَى فالأعلى يشرب قبل الْأَسْفَل ، ويُترك المَاء إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، ثمَّ يُرسل المَاء إِلَى الْأَسْفَل الَّذِي يَلِيهِ ، وَكَذَلِكَ (حَتَّى) تَنْقَضِي الحوائط أَو يفنى المَاء . كَذَا وجدته فِي سنَن ابْن مَاجَه : إِسْحَاق بن [ يَحْيَى ] بن الْوَلِيد . وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي مِيزَانه : إِن فِيهَا إِسْحَاق بن يَحْيَى بن الْوَلِيد (بن) عبَادَة بن الصَّامِت عَن عبَادَة وَلم يُدْرِكهُ . قلت : (وَكَذَا) وَقع في سنَن الْبَيْهَقِيّ : إِسْحَاق بن يَحْيَى بن الْوَلِيد (بن) عبَادَة بن الصَّامِت (عَن عبَادَة ) قَالَ : إِن من قَضَاء رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنه قَضَى فِي شرب النّخل من السَّيْل ، أَن الْأَعْلَى فالأعلى يشرب قبل الْأَسْفَل ، وَيتْرك فِيهِ (المَاء) إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، ثمَّ يُرْسل المَاء إِلَى الْأَسْفَل الَّذِي يَلِيهِ ، وَكَذَلِكَ [ حَتَّى ] تَنْقَضِي الحوائط . ثمَّ قَالَ الْبَيْهَقِيّ : إِسْحَاق بن يَحْيَى عَن عبَادَة مُرْسل . وَتوقف ابْن عَسَاكِر فِي ذَلِك ، فَقَالَ : أَظُنهُ لم يُدْرِكهُ . وَجزم بِعَدَمِ إِدْرَاكه الْمزي ثمَّ الذَّهَبِيّ ، وَرَوَى عَنهُ مُوسَى بن عقبَة فَقَط ، وَعَن التِّرْمِذِيّ أَنه جزم بِعَدَمِ إِدْرَاكه أَيْضا . وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي ضُعَفَائِهِ : إِسْحَاق بن يَحْيَى ابْن أخي عبَادَة بن الصَّامِت ، عَن عبَادَة ، قَالَ ابْن عدي : عامَّة أَحَادِيثه غير مَحْفُوظَة . وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان : إِسْحَاق بن يَحْيَى عَن (عمهم) عبَادَة . كذَا قَالَ ، وَقَالَ فِي الْمُغنِي : عَن عَمه عبَادَة ، مُنكر الحَدِيث . وَأخرج هَذَا الحَدِيث أَيْضا عبد الله بن أَحْمد فِي مُسْند أَبِيه وَالطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه مُتَّصِلا ومنقطعًا ، أَخْرجَاهُ من حَدِيث إِسْحَاق بن يَحْيَى قَالَ : إِن من قَضَاء رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ... فَذكره . وَأما ابْن حزم فادّعى جَهَالَة إِسْحَاق هَذَا فِي كتاب الْبيُوع فِي (ذكر) حَدِيث لَا ضَرَر وَلَا ضرار وَلَيْسَ بجيد مِنْهُ ؛ فقد علمت حَاله ، وَعزا إِلَى ابْن حبَان أَنه ذكره فِي ثقاته فَهُوَ من الْمُخْتَلف فيهم إِذا . تَنْبِيه : رِوَايَة الرَّافِعِيّ السالفة : حَتَّى يَنْتَهِي إِلَى الْأَرَاضِي هُوَ بِمَعْنى مَا ذَكرْنَاهُ ، وَإِن لم يُعثر عَلَى هَذَا اللَّفْظ . فَائِدَة : الشّرْب بِالْكَسْرِ : (النَّصِيب) .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ الْأَنْصَارِيِّ · ص 764