حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 4157
4157
فضائل داود عليه السلام

أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَخْمَسِيُّ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

اخْتَارَ اللهُ لِنُبُوَّتِهِ وَانْتَخَبَ لِرِسَالَتِهِ دَاوُدَ بْنَ إِيشَا ، فَجَمَعَ اللهُ لَهُ ذَلِكَ النُّورَ وَالْحِكْمَةَ ، وَزَادَهُ الزَّبُورَ مِنْ عِنْدِهِ ، فَمَلَكَ دَاوُدُ بْنُ إِيشَا سَبْعِينَ سَنَةً ، فَأَنْصَفَ النَّاسَ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ ، وَقَضَى بِالْفَصْلِ بَيْنَهُمْ بِالَّذِي عَلَّمَهُ اللهُ وَأَعْطَاهُ مِنْ حِكْمَتِهِ وَأَمَرَ رَبُّنَا الْجِبَالَ فَأَطَاعَتْهُ ، وَأَلَانَ لَهُ الْحَدِيدَ بِإِذْنِ اللهِ ، وَأَمَرَ رَبُّنَا الْمَلَائِكَةَ تَحْمِلُ لَهُ التَّابُوتَ ، فَلَمْ يَزَلْ دَاوُدُ يُدَبِّرُ بِعِلْمِ اللهِ ، وَنُورِهِ قَاضِيًا بِحَلَالِهِ نَاهِيًا عَنْ حَرَامِهِ ، حَتَّى إِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَقْبِضَهُ إِلَيْهِ أَوْحَى إِلَيْهِ أَنِ اسْتَوْدِعْ نُورَ اللهِ وَحِكْمَتِهِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ إِلَى ابْنِكَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ، فَفَعَلَ
معلق ، مرسل· رواه جعفر الصادقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    جعفر الصادق«الصادق»
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة147هـ
  2. 02
    الوفاة203هـ
  3. 03
    محمد بن حسان بن خالد السمتي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة228هـ
  4. 04
    الحسين بن علي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    الوفاة282هـ
  6. 06
    أحمد بن محمد الأخمسي
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 587) برقم: (4157)

تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١4157
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حِكْمَتِهِ(المادة: حكمته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَكَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ " هُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي . وَالْحَكِيمُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ . وَقِيلَ : الْحَكِيمُ : ذُو الْحِكْمَةِ . وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقِ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ الْقُرْآنِ " وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ " أَيِ الْحَاكِمُ لَكُمْ وَعَلَيْكُمْ ، أَوْ هُوَ الْمُحْكَمُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَلَا اضْطِرَابَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، أُحْكِمَ فَهُوَ مُحْكَمٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرِيدُ الْمُفَصَّلَ مِنَ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّهُ لَمْ يُنْسَخْ مِنْهُ شَيْءٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا لَمْ يَكُنْ مُتَشَابِهًا ; لِأَنَّهُ أُحْكِمَ بَيَانُهُ بِنَفْسِهِ وَلَمْ يَفْتَقِرْ إِلَى غَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي شُرَيْحٍ " أَنَّهُ كَانَ يُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ ، وَكَنَّاهُ بِأَبِي شُرَيْحٍ " . وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ ذَلِكَ لِئَلَّا يُشَارِكَ اللَّهَ تَعَالَى فِي صِفَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحُكْمًا أَيْ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ كَلَامًا نَافِعًا يَمْنَعُ مِنَ الْجَهْلِ وَالسَّفَهِ ، وَيَنْهَى عَنْهُمَا . قِيلَ

لسان العرب

[ حكم ] حكم : اللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ لَهُ الْحُكْمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . قَالَ اللَّيْثُ : الْحَكَمُ اللَّهُ - تَعَالَى . الْأَزْهَرِيُّ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَالْحَاكِمُ ، وَمَعَانِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ مُتَقَارِبَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ بِهَا ، وَعَلَيْنَا الْإِيمَانُ بِأَنَّهَا مِنْ أَسْمَائِهِ . ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - تَعَالَى - الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَهُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، وَقِيلَ : الْحَكِيمُ ذُو الْحِكْمَةِ ، وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقَ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ ، وَالْحَكِيمُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْحَاكِمِ مِثْلَ قَدِيرٍ بِمَعْنَى قَادِرٍ وَعَلِيمٍ بِمَعْنَى عَالِمٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحُكْمُ الْحِكْمَةُ مِنَ الْعِلْمِ ، وَالْحَكِيمُ الْعَالِمُ وَصَاحِبُ الْحِكْمَةِ . وَقَدْ حَكَمَ أَيْ صَارَ حَكِيمًا ؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضًا رُوَيْدًا إِذَا أَنْتَ حَاوَلْتَ أَنْ تَحْكُمَا أَيْ إِذَا حَاوَلْتَ أَنْ تَكُونَ حَكِيمًا . وَالْحُكْمُ : الْعِلْمُ وَالْفِقْهُ ؛ قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى : وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا أَيْ عِلْمًا وَفِقْهًا ، هَذَا لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : الصَّمْتُ حُكْمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهْ وَفِي ال

التَّابُوتَ(المادة: التابوت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَبَتَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ دُعَاءِ قِيَامِ اللَّيْلِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا - وَذَكَرَ سَبْعًا - فِي التَّابُوتِ أَرَادَ بِالتَّابُوتِ الْأَضْلَاعَ وَمَا تَحْوِيهِ كَالْقَلْبِ وَالْكَبِدِ وَغَيْرِهِمَا تَشْبِيهًا بِالصُّنْدُوقِ الَّذِي يُحْرَزُ فِيهِ الْمَتَاعُ ، أَيْ أَنَّهُ مَكْنُونٌ مَوْضُوعٌ فِي الصُّنْدُوقِ .

لسان العرب

[ تبت ] تبت : هَذِهِ تَرْجَمَةٌ لَمْ يُتَرْجِمْ عَلَيْهَا أَحَدٌ مِنْ مُصَنِّفِي الْأُصُولِ ، وَذَكَرَهُ ابْنُ الْأَثِيرِ لِمُرَاعَاتِهِ تَرْتِيبَهُ فِي كِتَابِهِ ، وَتَرْجَمْنَا نَحْنُ عَلَيْهَا لِأَنَّ الشَّيْخَ أَبَا مُحَمَّدِ بْنِ بَرِّيٍّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - قَالَ فِي تَرْجَمَةِ تَوَبَ ، رَادًّا عَلَى الْجَوْهَرِيِّ لَمَّا ذَكَرَ تَابُوتَ فِي أَثْنَائِهَا ، قَالَ : إِنَّ الْجَوْهَرِيَّ أَسَاءَ تَصْرِيفَهُ حَتَّى رَدَّهُ إِلَى تَابُوتٍ ، قَالَ : وَكَانَ الصَّوَابُ أَنْ يَذْكُرَهُ فِي فَصْلِ تَبَتَ ؛ لِأَنَّ تَاءَهُ أَصْلِيَّةٌ ، وَوَزْنُهُ فَاعُولٌ ، كَمَا ذَكَرْنَاهُ هُنَاكَ فِي تَوَبَ ، وَذَكَرَهُ ابْنُ سِيدَهْ أَيْضًا فِي تَرْجَمَةِ تَبَهَ ، وَقَالَ : التَّابُوهُ لُغَةٌ فِي التَّابُوتِ ، أَنْصَارِيَّةٌ ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ نَحْنُ أَيْضًا فِي تَرْجَمَةِ تَبَهَ ، وَلَمْ أَرَ فِي تَرْجَمَةِ تَبَتَ شَيْئًا فِي الْأُصُولِ ، وَذَكَرْتُهَا أَنَا هُنَا مُرَاعَاةً لِقَوْلِ الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ بَرِّيٍّ : كَانَ الصَّوَابُ أَنْ يَذْكُرَ فِي تَرْجَمَةِ تَبَتَ ، وَلَمَّا ذَكَرَهُ ابْنُ الْأَثِيرِ قَالَ فِي حَدِيثِ دُعَاءِ قِيَامِ اللَّيْلِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا ، وَذَكَرَ سَبْعًا فِي التَّابُوتِ . التَّابُوتُ : الْأَضْلَاعُ وَمَا تَحْوِيهِ كَالْقَلْبِ وَالْكَبِدِ وَغَيْرِهِمَا ، تَشْبِيهًا بِالصُّنْدُوقِ الَّذِي يُحْرَزُ فِيهِ الْمَتَاعُ أَيْ : أَنَّهُ مَكْتُوبٌ مَوْضُوعٌ فِي الصُّنْدُوقِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    4157 - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَخْمَسِيُّ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : اخْتَارَ اللهُ لِنُبُوَّتِهِ وَانْتَخَبَ لِرِسَالَتِهِ دَاوُدَ بْنَ إِيشَا ، فَجَمَعَ اللهُ لَهُ ذَلِكَ النُّورَ وَالْحِكْمَةَ ، وَزَادَهُ الزَّبُورَ مِنْ عِنْدِهِ ، فَمَلَكَ دَاوُدُ بْنُ إِيشَا سَبْعِينَ سَنَةً ، فَأَنْصَفَ النَّاسَ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ ، وَقَضَى بِالْفَصْلِ بَيْنَهُمْ بِالَّذِي عَلَّمَهُ اللهُ وَأَعْطَاهُ مِنْ حِكْمَتِهِ وَأَمَرَ رَبُّنَا الْجِبَالَ فَأَطَاعَتْهُ ، وَأَلَانَ لَهُ الْحَدِيدَ بِإِذْنِ اللهِ ، وَأَمَرَ رَبُّنَا الْمَلَائِكَةَ تَحْمِلُ لَهُ التَّابُوتَ ، فَلَمْ يَزَلْ دَاوُدُ يُدَبِّرُ بِعِلْمِ اللهِ ، وَنُورِهِ قَاضِيًا بِحَلَالِهِ نَاهِيًا عَنْ حَر

موقع حَـدِيث