حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 5415
5415
ذكر ما أوصى به عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، ثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، حَدَّثَنِي أَبُو الْعُمَيْسِ ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ :

كَانَ عَبْدُ اللهِ تَأْتِي عَلَيْهِ السَّنَةُ لَا يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَحَدَّثَ ذَاتَ يَوْمٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثٍ فَعَلَتْهُ كَآبَةٌ ، وَجَعَلَ الْعَرَقُ يَتَحَادَرُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَيَقُولُ : نَحْوَ هَذَا أَوْ قَرِيبًا مِنْ هَذَا .
مرسلمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:قال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    عمرو بن ميمون الأودي
    تقييم الراوي:ثقة· مخضرم مشهور ، من الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة74هـ
  3. 03
    مسلم بن عمران البطين
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    عتبة بن عبد الله بن عتبة المسعودي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة141هـ
  5. 05
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  6. 06
    آدم بن أبي إياس
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  7. 07
    الوفاة281هـ
  8. 08
    الوفاة352هـ
  9. 09
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 314) برقم: (5415) والطبراني في "الكبير" (9 / 122) برقم: (8641)

الشواهد1 شاهد
المعجم الكبير
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١5415
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
كَآبَةٌ(المادة: كآبة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْكَافِ الْكَافُ مِنَ الْحُرُوفِ الْمَهْمُوسَةِ وَهِيَ ضِدُّ الْمَجْهُورَةِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَمَعْنَى الْمَجْهُورِ أَنَّهُ لَزِمَ مَوْضِعَهُ إِلَى انْقِضَاءِ حُرُوفِهِ ، وَحَبَسَ النَّفَسَ أَنْ يَجْرِيَ مَعَهُ فَصَارَ مَجْهُورًا ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُخَالِطْهُ شَيْءٌ غَيْرُهُ ، وَهِيَ تِسْعَةَ عَشَرَ حَرْفًا : ا ب ج د ذ ر ز ض ط ظ ع غ ق ل م ن و ي وَالْهَمْزَةُ ; قَالَ : وَالْمَهْمُوسُ حَرْفٌ لَانَ فِي مَخْرَجِهِ دُونَ الْمَجْهُورِ وَجَرَى مَعَهُ النَّفَسُ فَكَانَ دُونَ الْمَجْهُورِ فِي رَفْعِ الصَّوْتِ ، وَعِدَّةُ حُرُوفِهِ عَشَرَةٌ : ت ث ح خ س ش ص و ك هـ ; قَالَ : وَمَخْرَجُ الْجِيمِ وَالْقَافِ وَالْكَافِ بَيْنَ عَكَدَةِ اللِّسَانِ وَبَيْنَ اللَّهَاةِ فِي أَقْصَى الْفَمِ . [ كأب ] كأب : الْكَآبَةُ : سُوءُ الْحَالِ ، وَالِانْكِسَارُ مِنَ الْحُزْنِ ، كَئِبَ يَكْأَبُ كَأْبًا وَكَأْبَةً وَكَآبَةً ، كَنَشْأَةٍ وَنَشَاءَةٍ ، وَرَأْفَةٍ وَرَآفَةٍ ، وَاكْتَأَبَ اكْتِئَابًا : حَزِنَ وَاغْتَمَّ وَانْكَسَرَ ، فَهُوَ كَئِبٌ وَكَئِيبٌ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، الْكَآبَةُ : تَغَيُّرُ النَّفْسِ بِالِانْكِسَارِ مِنْ شِدَّةِ الْهَمِّ وَالْحُزْنِ ، وَهُوَ كَئِيبٌ وَمُكْتَئِبٌ . الْمَعْنَى : أَنَّهُ يَرْجِعُ مِنْ سَفَرِهِ بِأَمْرٍ يُحْزِنُهُ ؛ إِمَّا أَصَابَهُ مِنْ سَفَرِهِ وَإِمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ مِثْلُ أَنْ يُعُودَ غَيْرَ مَقْضِيِّ الْحَاجَةِ ، أَوْ أَصَابَتْ مَالَهُ آفَةٌ أَوْ يَقْدَمَ عَلَى أَهْلِهِ فَيَجِدَهُمْ مَرْضَى ، أَوْ فُقِدَ بَعْضُهُمْ ، وَامْرَأَةٌ كَئِيبَةٌ وَكَأْبَاءُ أَيْضًا ; قَالَ جَنْدَلُ بْنُ الْمُثَنَّى : عَزَّ عَلَى عَمِّكِ أَنْ تَأَوَّقِي أَوْ أَنْ تَبِيتِي لَيْلَةً لَمْ تُغْبَقِي أَوْ أَنْ تُرَيْ كَأْبَاءَ لَمْ تَبْرَنْشِقِي الْأَوْقُ : الثِّقَلُ ; وَالْغَبُوقُ : شُرْبُ الْعَشِيِّ ; وَالْإِبْرِنْشَاقُ : الْفَرَحُ وَالسُّرُورُ ، وَيُقَالُ : مَا أَكْأَبَكَ ! وَالْكَأْبَاءُ : الْحُزْنُ الشَّدِيدُ ، عَلَى فَعْلَاءَ . وَأَكْأَبَ : دَخَلَ فِي الْكَآبَةِ ، وَأَكْأَبَ : وَقَعَ فِي هَلَكَةٍ ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : يَسِيرُ الدَّلِيلُ بِهَا خِيفَةً وَمَا بِكَآبَتِهِ مِنْ خَفَاءْ فَسَّرَهُ فَقَالَ : قَدْ ضَلَّ الدَّلِيلُ بِهَا ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّ الْكَآبَةَ ، هَاهُنَا ، الْحُزْنُ ؛ لِأَنَّ الْخَائِفَ مَحْزُونٌ ، وَرَمَادٌ مُكْتَئِبُ اللَّوْنِ إِذَا ضَرَبَ إِلَى السَّوَادِ كَمَا يَكُونُ وَجْهُ الْكَئِيبِ .

صحيح البخاري

حَرْفُ الْكَافِ ( بَابُ الْكَافِ مَعَ الْهَمْزَةِ ) ( كَأَبَ ) ( س ) فِيهِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، الْكَآبَةُ : تَغَيُّرُ النَّفْسِ بِالِانْكِسَارِ مِنْ شِدَّةِ الْهَمِّ وَالْحُزْنِ ، يُقَالُ : كَئِبَ كَآبَةً وَاكْتَأَبَ ، فَهُوَ كَئِيبٌ وَمُكْتَئِبٌ ، الْمَعْنَى أَنَّهُ يَرْجِعُ مِنْ سَفَرِهِ بِأَمْرٍ يُحْزِنُهُ ، إِمَّا أَصَابَهُ فِي سَفَرِهِ وَإِمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ ، مِثْلُ أَنْ يَعُودَ غَيْرَ مَقْضِيِّ الْحَاجَةِ ، أَوْ أَصَابَتْ مَالَهُ آفَةٌ ، أَوْ يَقْدَمُ عَلَى أَهْلِهِ فَيَجِدُهُمْ مَرْضَى ، أَوْ قَدْ فُقِدَ بَعْضُهُمْ .

الْعَرَقُ(المادة: العرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَظَاهِرِ : " أَنَّهُ أُتِيَ بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ " . هُوَ زَبِيلٌ مَنْسُوجٌ مِنْ نَسَائِجِ الْخُوصِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ مَضْفُورٍ فَهُوَ عَرَقٌ وَعَرَقَةٌ بِفَتْحِ الرَّاءِ فِيهِمَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ إِحْيَاءِ الْمَوَاتِ : " وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ " . هُوَ أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ إِلَى أَرْضٍ قَدْ أَحْيَاهَا رَجُلٌ قَبْلَهُ فَيَغْرِسَ فِيهَا غَرْسًا غَصْبًا لِيَسْتَوْجِبَ بِهِ الْأَرْضَ . وَالرِّوَايَةُ : " لِعِرْقٍ " . بِالتَّنْوِينِ ، وَهُوَ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . أَيْ : لِذِي عِرْقٍ ظَالِمٍ ، فَجَعَلَ الْعِرْقَ نَفْسَهُ ظَالِمًا وَالْحَقَّ لِصَاحِبِهِ ، أَوْ يَكُونُ الظَّالِمُ مِنْ صِفَةِ صَاحِبِ الْعِرْقِ ، وَإِنْ رُوِيَ : " عِرْقِ " . بِالْإِضَافَةِ فَيَكُونُ الظَّالِمُ صَاحِبَ الْعِرْقِ ، وَالْحَقُّ لِلْعِرْقِ ، وَهُوَ أَحَدُ عُرُوقِ الشَّجَرَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عِكْرَاشَ : " أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِبِلٍ مِنْ صَدَقَاتِ قَوْمِهِ كَأَنَّهَا عُرُوقُ الْأَرْطَى " . هُوَ شَجَرٌ مَعْرُوفٌ وَاحِدَتُهُ : أَرْطَاةٌ ، وَعُرُوقُهُ طِوَالٌ حُمْرٌ ذَاهِبَةٌ فِي ثَرَى الرِّمَالِ الْمَمْطُورَةِ فِي الشِّتَاءِ ، تَرَاهَا إِذَا أُثِيرَتْ حُمْرًا مُكْتَنِزَةً تَرِفُّ يَقْطُرُ مِنْهَا الْمَاءُ ، شَبَّهَ بِهَا الْإِبِلَ فِي اكْتِنَازِهَا وَحُمْرَةِ أَلْوَانِهَا . ( س ) وَفِيهِ : " إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ يَجْرِي مِنَ الْمَرْأَةِ إِذَا وَاقَعَهَا فِي كُلِّ عِرْقٍ </غ

لسان العرب

[ عرق ] عرق : الْعَرَقُ : مَا جَرَى مِنْ أُصُولِ الشَّعْرِ مِنْ مَاءِ الْجَلْدِ ، اسْمُ لِلْجِنْسِ لَا يَجْمَعُ هُوَ فِي الْحَيَوَانِ أَصْلٌ ، وَفِيمَا سِوَاهُ مُسْتَعَارٌ عَرِقَ عَرَقًا ، وَرَجُل عُرَقٌ : كَثِيرُ الْعَرَقِ ، فَأَمَّا فُعَلَةٌ فَبِنَاءٌ مُطَّرِدٌ فِي كُلِّ فِعْلٍ ثُلَاثِيٍّ كَهُزَأَةٍ ، وَرُبَّمَا غُلِّطَ بِمِثْلِ هَذَا وَلَمْ يُشْعَرْ بِمَكَانِ اطِّرَادِهِ ، فَذُكِرَ كَمَا يُذْكَرُ مَا يُطْرَدُ ، فَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمْ : رَجُلٌ عُرَقٌ وَعُرَقَةٌ كَثِيرُ الْعَرَقِ ، فَسَوَّى بَيْنَ عُرَقٍ وَعُرَقَةٍ وَعُرَقٌ غَيْرُ مُطَّرِدٍ وَعُرَقَةٌ مُطَّرِدٌ كَمَا ذَكَرْنَا ، وَأَعْرَقْتُ الْفَرَسَ وَعَرَّقْتُهُ : أَجْرَيْتُهُ لِيَعْرَقَ ، وَعَرِقَ الْحَائِطُ عَرَقًا : نَدِيَ ، وَكَذَلِكَ الْأَرْضُ الثَّرِيَّةُ إِذَا نَتَحَ فِيهَا النَّدَى حَتَّى يَلْتَقِيَ هُوَ وَالثَّرَى ، وَعَرَقُ الزُّجَاجَةِ : مَا نَتَحَ بِهِ مِنَ الشَّرَابِ وَغَيْرِهِ مِمَّا فِيهَا ، وَلَبَنٌ عَرِقٌ بِكَسْرِ الرَّاءِ : فَاسِدُ الطَّعْمِ وَهُوَ الَّذِي يُحْقَنُ فِي السِّقَاءِ وَيُعَلَّقُ عَلَى الْبَعِيرِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ جَنْبِ الْبَعِيرِ وِقَاءٌ فَيَعْرَقُ الْبَعِيرُ وَيَفْسُدُ طَعْمُهُ مِنْ عَرَقِهِ فَتَتَغَيَّرُ رَائِحَتُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْخَبِيثُ الْحَمْضُ ، وَقَدْ عَرِقَ عَرَقًا ، وَالْعَرَقُ : الثَّوَابُ ، وَعَرَقُ الْخِلَالِ : مَا يُرْشِحُ لَكَ الرَّجُلُ بِهِ ، أَيْ : يُعْطِيكَ لِلْمَوَدَّةِ ، قَالَ الْحَارِثُ بْنُ زُهَيْرٍ الْعَبْسِيُّ يَصِفُ سَيْفًا : سَأَجْعَلُهُ مَكَانَ النُّونِ مِنِّي وَمَا أُعْطِيتُهُ عَرَقَ الْخِلَالِ . أَيْ : لَمْ يَعْرَقْ لِي بِهَذَا السَّيْفِ عَنْ مَوَدَّةٍ إِنَّمَا أَخَذْتُهُ مِنْهُ غَصْبًا ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَلِيلُ مِنَ الثَّوَابِ شُبِّهَ بِالْ

يَتَحَادَرُ(المادة: يتحادر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَرَ ) * فِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْدُرْ أَيْ أَسْرِعْ . حَدَرَ فِي قِرَاءَتِهِ وَأَذَانِهِ يَحْدُرُ حَدْرًا ، وَهُوَ مِنَ الْحُدُورِ ضِدُّ الصُّعُودِ ، وَيَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : رَأَيْتُ الْمَطَرَ يَتَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ أَيْ يَنْزِلُ وَيَقْطُرُ وَهُوَ يَتَفَاعَلُ ، مِنَ الْحُدُورِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ ضَرَبَ رَجُلًا ثَلَاثِينَ سَوْطًا كُلُّهَا يَبْضَعُ وَيَحْدُرُ " حَدَرَ الْجِلْدُ يَحْدُرُ حَدْرًا إِذَا وَرِمَ ، وَحَدَرْتُهُ أَنَا ، وَيُرْوَى يُحْدِرُ بِضَمِّ الْيَاءِ مِنْ أَحْدَرَ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ السِّيَاطَ بَضَعَتْ جِلْدَهُ وَأَوْرَمَتْهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ عَطِيَّةَ : " وُلِدَ لَنَا غُلَامٌ أَحْدَرُ شَيْءٍ " أَيْ أَسْمَنُ شَيْءٍ وَأَغْلَظَهُ . يُقَالُ : حَدَرَ حَدْرًا فَهُوَ حَادِرٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ غُلَامًا حَادِرًا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبْرَهَةَ صَاحِبِ الْفِيلِ : " كَانَ رَجُلًا قَصِيرًا حَادِرًا دَحْدَاحًا " . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ كَانَ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ وَهُوَ يَقُولُ يَا حَدْرَاهَا " يُرِيدُ : هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِثْلَ هَذَا . وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ يَا حَدْرَاءَ الْإِبِلِ ، فَقَصَرَهَا ، وَهِيَ تَأْنِيثُ الْأَحْدَرِ ، وَهُوَ الْمُمْتَلِئُ الْفَخِذِ وَالْعَجُزِ ، الدَّقِيقُ الْأَعْلَى ، وَأَرَاد

لسان العرب

[ حدر ] حدر : الْأَزْهَرِيُّ : الْحَدْرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ تَحْدُرُهُ مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ ، وَالْمُطَاوَعَةُ مِنْهُ الِانْحِدَارُ . وَالْحَدُورُ : اسْمُ مِقْدَارِ الْمَاءِ فِي انْحِدَارِ صَبَبِهِ ، وَكَذَلِكَ الْحَدُورُ فِي سَفْحِ جَبَلٍ وَكُلِّ مَوْضِعٍ مُنْحَدِرٍ . وَيُقَالُ : وَقَعْنَا فِي حَدُورٍ مُنْكَرَةٍ ، وَهِيَ الْهَبُوطُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ لَهُ الْحَدْرَاءُ بِوَزْنِ الصَّفْرَاءِ ؛ وَالْحَدُورُ وَالْهَبُوطُ ، وَهُوَ الْمَكَانُ يَنْحَدِرُ مِنْهُ . وَالْحُدُورُ ، بِالضَّمِّ : فِعْلُكَ . ابْنُ سِيدَهْ : حَدَرَ الشَّيْءَ يَحْدِرُهُ وَيَحْدُرُهُ حَدْرًا وَحُدُورًا فَانْحَدَرَ : حَطَّهُ مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ . الْأَزْهَرِيُّ : وَكُلُّ شَيْءٍ أَرْسَلْتَهُ إِلَى أَسْفَلَ ، فَقَدْ حَدَرْتَهُ حَدْرًا وَحُدُورًا . قَالَ : وَلَمْ أَسْمَعْهُ بِالْأَلِفِ أَحْدَرْتُ ؛ قَالَ : وَمِنْهُ سُمِّيَتِ الْقِرَاءَةُ السَّرِيعَةُ الْحَدْرَ لِأَنَّ صَاحِبَهَا يَحْدُرُهَا حَدْرًا . وَالْحَدَرُ ، مِثْلُ الصَّبَبِ : وَهُوَ مَا انْحَدَرَ مِنَ الْأَرْضِ . يُقَالُ : كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ فِي حَدَرٍ . وَالِانْحِدَارُ : الِانْهِبَاطُ ، وَالْمَوْضِعُ مُنْحَدَرٌ . وَالْحَدْرُ : الْإِسْرَاعُ فِي الْقِرَاءَةِ . قَالَ : وَأَمَّا الْحَدُورُ فَهُوَ الْمَوْضِعُ الْمُنْحَدِرُ . وَهَذَا مُنْحَدَرٌ مِنَ الْجَبَلِ وَمُنْحَدُرٌ ، أَتْبَعُوا الضَّمَّةَ كَمَا قَالُوا : أُنْبِيكَ وَأُنْبُوكَ ، وَرَوَى بَعْضُهُمْ مُنْحَدَرٌ . وَحَادُورُهُمَا وَأُحْدُورُهُمَا : كَحَدُورِهِمَا . وَحَدَرْتُ السَّفِينَةَ : أَرْسَلْتُهَا إِلَى أَسْفَلَ ، وَلَا يُقَالُ أَحْدَرْتُهَا ؛ وَحَدَرَ السَّفِينَةَ فِي الْمَاءِ وَالْمَتَاعَ يَحْدُرُهُمَا حَدْرًا ، وَكَذَلِكَ حَدَرَ الْقُرْآنَ وَالْقِرَاءَةَ . الْجَوْهَرِيُّ : وَحَدَرَ فِي قِرَاءَتِهِ وَفِي أَذَانِهِ حَدْرًا أَيْ أَسْرَعَ . وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : ( <متن نوع="مرف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    5415 - أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، ثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، حَدَّثَنِي أَبُو الْعُمَيْسِ ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللهِ تَأْتِي عَلَيْهِ السَّنَةُ لَا يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَحَدَّثَ ذَاتَ يَوْمٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثٍ فَعَلَتْهُ كَآبَةٌ ، وَجَعَلَ الْعَرَقُ يَتَحَادَرُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَيَقُولُ : نَحْوَ هَذَا أَوْ قَرِيبًا مِنْ هَذَا . <نقد_الراوي ربط="

أحاديث مشابهة1 حديث
موقع حَـدِيث