الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ دَوَاءٍ يُتَّخَذُ فِيهِ الضُّفْدَعُ ; قُلْت : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد فِي الطِّبِّ ، وَفِي الْأَدَبِ ، وَالنَّسَائِيُّ فِي الصَّيْدِ عَنْ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ الْقُرَشِيِّ أَنَّ طَبِيبًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الضُّفْدَعِ يَجْعَلُهَا فِي دَوَاءٍ ، فَنَهَى عَنْ قَتْلِهَا انْتَهَى . وَرَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ ، وَأَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ فِي مَسَانِيدِهِمْ ، وَالْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ فِي الْفَضَائِلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ ، وَسَكَتَ عَنْهُ ، وَأَعَادَهُ فِي الطِّبِّ ، وَقَالَ : صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : هُوَ أَقْوَى مَا وَرَدَ فِي الضُّفْدَعِ ، وَسَعِيدُ بْنُ خَالِدٍ هُوَ الْقَارِظِيُّ ضَعَّفَهُ النَّسَائِيّ ، وَوَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : مَدَنِيٌّ ، يُحْتَجُّ بِهِ ، قَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي حَوَاشِيهِ : فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى تَحْرِيمِ أَكْلِ الضُّفْدَعِ ; لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ قَتْلِهِ ، وَالنَّهْيُ عَنْ قَتْلِ الْحَيَوَانِ ، إمَّا لِحُرْمَتِهِ ، كَالْآدَمِيِّ ، وَإِمَّا لِتَحْرِيمِ أَكْلِهِ كَالصُّرَدِ ، وَالْهُدْهُدِ وَالضُّفْدَعِ ، لَيْسَ بِمُحْتَرَمٍ ، فَكَانَ النَّهْيُ مُنْصَرِفًا إلَى الْوَجْهِ الْآخَرِ ، انْتَهَى كَلَامُهُ . وَجَهِلَ مَنْ عَزَا هَذَا الْحَدِيثَ لِلْبَيْهَقِيِّ ، وَتَرَكَ سُنَنَ أَبِي دَاوُد ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ : رُوِيَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَهَى عَنْ بَيْعِ السَّرَطَانِ ; قُلْت : غَرِيبٌ جِدًّا .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةحديث يدل على تحريم أكل الضفدع · ص 201 نصب الراية لأحاديث الهدايةحديث يدل على تحريم أكل الضفدع · ص 201 الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ دَوَاءٍ يُتَّخَذُ فِيهِ الضُّفْدَعُ ; قُلْت : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد فِي الطِّبِّ ، وَفِي الْأَدَبِ ، وَالنَّسَائِيُّ فِي الصَّيْدِ عَنْ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ الْقُرَشِيِّ أَنَّ طَبِيبًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الضُّفْدَعِ يَجْعَلُهَا فِي دَوَاءٍ ، فَنَهَى عَنْ قَتْلِهَا انْتَهَى . وَرَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ ، وَأَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ فِي مَسَانِيدِهِمْ ، وَالْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ فِي الْفَضَائِلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ ، وَسَكَتَ عَنْهُ ، وَأَعَادَهُ فِي الطِّبِّ ، وَقَالَ : صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : هُوَ أَقْوَى مَا وَرَدَ فِي الضُّفْدَعِ ، وَسَعِيدُ بْنُ خَالِدٍ هُوَ الْقَارِظِيُّ ضَعَّفَهُ النَّسَائِيّ ، وَوَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : مَدَنِيٌّ ، يُحْتَجُّ بِهِ ، قَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي حَوَاشِيهِ : فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى تَحْرِيمِ أَكْلِ الضُّفْدَعِ ; لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ قَتْلِهِ ، وَالنَّهْيُ عَنْ قَتْلِ الْحَيَوَانِ ، إمَّا لِحُرْمَتِهِ ، كَالْآدَمِيِّ ، وَإِمَّا لِتَحْرِيمِ أَكْلِهِ كَالصُّرَدِ ، وَالْهُدْهُدِ وَالضُّفْدَعِ ، لَيْسَ بِمُحْتَرَمٍ ، فَكَانَ النَّهْيُ مُنْصَرِفًا إلَى الْوَجْهِ الْآخَرِ ، انْتَهَى كَلَامُهُ . وَجَهِلَ مَنْ عَزَا هَذَا الْحَدِيثَ لِلْبَيْهَقِيِّ ، وَتَرَكَ سُنَنَ أَبِي دَاوُد ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ : رُوِيَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَهَى عَنْ بَيْعِ السَّرَطَانِ ; قُلْت : غَرِيبٌ جِدًّا .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ مُحَرَّمَاتِ الْإِحْرَامِ · ص 525 1096 - ( 16 ) - قَوْلُهُ : وَرَدَ النَّهْيُ عَنْ قَتْلِ الضُّفْدَعِ ، أَحْمَدُ ، وَأَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَالْحَاكِمُ ، وَالْبَيْهَقِيُّ ، مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيُّ قَالَ : ( ذَكَرَ طَبِيبٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَوَاءً ، وَذَكَرَ الضُّفْدَعَ يُجْعَلُ فِيهِ ، فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ الضُّفْدَعِ ). قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : هُوَ أَقْوَى مَا وَرَدَ فِي النَّهْيِ . وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ النَّهْيَ عَنْ قَتْلِ الصُّرَدِ وَالضُّفْدَعِ وَالنَّمْلَةِ وَالْهُدْهُدِ ، وَفِي إسْنَادِهِ إبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ وَهُوَ مَتْرُوكٌ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَرِيبًا ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ مَوْقُوفًا : لَا تَقْتُلُوا الضَّفَادِعَ فَإِنَّ نَقِيقَهَا تَسْبِيحٌ ، وَلَا تَقْتُلُوا الْخُفَّاشَ فَإِنَّهُ لَمَّا خَرِبَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ قَالَ : يَا رَبِّ سَلِّطْنِي عَلَى الْبَحْرِ حَتَّى أُغْرِقَهُمْ ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ إسْنَادُهُ صَحِيحٌ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّالِث بعد الْعشْرين النَّهْي عَن قَتْل الضُّفْدَع · ص 347 الحَدِيث الثَّالِث بعد الْعشْرين وَرَدَ النَّهْي عَن قَتْل الضُّفْدَع . هُوَ كَمَا قَالَ ، رَوَاهُ أَحْمد فِي الْمسند، وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمْ ، وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن عبيد الله التَّيْمِيّ الصَّحَابِيّ ، وَهُوَ ابْن أخي طَلْحَة بن عبيد الله ، قَالَ : ذكر طَبِيب عِنْد رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - دَوَاء وذَكَرَ الضفدعَ يُجْعَلُ فِيهِ ؛ فَنَهَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن قَتْلِ الضفدع قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد . وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ : إِنَّه أَقْوَى مَا رُوِيَ فِي النهْي . وَفِي سنَن الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه : نهَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن قَتْلِ : الصرد ، والضفدع ، والنملة ، والهدهد . وَفِي سَنَدِهِ إِبْرَاهِيم بن الْفضل المَخْزُومِي ، وَقد تَركه غيرُ واحدٍ ، وَقَالَ خَ وغيرُه : مُنْكَر الحَدِيث . تَنْبِيه : وَقع فِي الْخُلَاصَة عَلَى مَذْهَب الْحَنَفِيَّة : أَنه عَلَيْهِ السَّلَام سُئِلَ عَن الضفدع يَجْعَل شحمه فِي الدَّوَاء ؟ فَقَالَ : خَبِيث من الْخَبَائِث . وَلم أره بِهَذَا اللَّفْظ ؛ (نعم اللَّفْظ) الْأَخير وَرَدَ فِي (القنفد) ، كَمَا سَتَعْلَمُهُ فِي كتاب الْأَطْعِمَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 621 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافومن مسند عبد الرحمن بن عثمان التيمي · ص 203 9706 - [ د س ] حديث : أن طبيبا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ضفدع يجعلها في دواء؟ ...... الحديث . د في الطب (11: 2) وفي الأدب (176) عن محمد بن كثير، عن سفيان، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، عن سعيد بن المسيب، عنه به. س في الصيد (والذبائح 36) عن قتيبة، عن ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب نحوه.