حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 1740
2080
باب في اللعان وفي الغيرة

وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، نَبَا مُحَمَّدُ بْنُ عَثْمَةَ هُوَ ابْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ نُسِبَ إِلَى جَدِّهِ ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ هُوَ الزَّمْعِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ : إِنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ :

إِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَزْوَاجِهِ كُلَّ غَدَاةٍ ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ . فَكَانَتْ مِنْهُمُ امْرَأَةٌ عِنْدَهَا عَسَلٌ ، فَكَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا أَحْضَرَتْ لَهُ مِنْهُ شَيْئًا ، فَيَمْكُثُ عِنْدَهَا . وَإِنَّ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا وَجَدَتَا مِنْ ذَلِكَ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِمَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا نَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ ! قَالَ : فَتَرَكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ الْعَسَلَ
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة59هـ
  2. 02
    عبد الله بن وهب بن زمعة الغنمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:قال
    الوفاة
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    موسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب الزمعي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة140هـ
  5. 05
    محمد بن خالد بن عثمة الهاشمى
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:نبا
    الوفاة211هـ
  6. 06
    عمر بن شبة
    تقييم الراوي:صدوق· من كبار الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة262هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (12 / 360) برقم: (6933) وابن حجر في "المطالب العالية" (8 / 498) برقم: (2080) والطبراني في "الكبير" (23 / 310) برقم: (21299) ، (23 / 397) برقم: (21548)

الشواهد5 شاهد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (٨/٤٩٨) برقم ٢٠٨٠

إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَزْوَاجِهِ كُلَّ غَدَاةٍ ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ . فَكَانَتْ مِنْهُمُ [وفي رواية : وَكَانَتْ مِنْهُنَّ(١)] امْرَأَةٌ عِنْدَهَا عَسَلٌ ، فَكَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا [وفي رواية : فَكُلَّمَا(٢)] دَخَلَ عَلَيْهَا [وفي رواية : وَكَانَ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا(٣)] أَحْضَرَتْ لَهُ مِنْهُ شَيْئًا ، فَيَمْكُثُ عِنْدَهَا [وفي رواية : فَمَكَثَ عِنْدَهَا كَذَلِكَ(٤)] . وَإِنَّ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَجَدَتَا [وفي رواية : وَجَدَا(٥)] مِنْ ذَلِكَ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِمَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [وفي رواية : فَقَالَا(٦)] [وفي رواية : فَقَالَتَا(٧)] [حِينَ دَخَلَ عَلَيْهِمَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] إِنَّا نَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ [وفي رواية : مَغَافِرَ(٩)] [وفي رواية : مَعَافِيرَ(١٠)] ! قَالَ : فَتَرَكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ الْعَسَلَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢١٢٩٩·
  2. (٢)المعجم الكبير٢١٥٤٨·
  3. (٣)المعجم الكبير٢١٢٩٩·
  4. (٤)المعجم الكبير٢١٢٩٩·
  5. (٥)المعجم الكبير٢١٢٩٩·
  6. (٦)المعجم الكبير٢١٢٩٩·
  7. (٧)المعجم الكبير٢١٥٤٨·
  8. (٨)المعجم الكبير٢١٢٩٩٢١٥٤٨·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٣٣·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢١٢٩٩٢١٥٤٨·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة1740
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
مَغَافِيرَ(المادة: مغافير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الْفَاءِ ) ( غَفَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْغَفَّارُ وَالْغَفُورُ " وَهُمَا مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمَعْنَاهُمَا السَّاتِرُ لِذُنُوبِ عِبَادِهِ وَعُيُوبِهِمْ ، الْمُتَجَاوِزُ عَنْ خَطَايَاهُمْ وَذُنُوبِهِمْ ، وَأَصْلُ الْغَفْرِ : التَّغْطِيَةُ ، يُقَالُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ غَفْرًا وَغُفْرَانًا وَمَغْفِرَةً ، وَالْمَغْفِرَةُ : إِلْبَاسُ اللَّهِ تَعَالَى الْعَفْوَ لِلْمُذْنِبِينَ . * وَفِيهِ : " كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : " غُفْرَانَكَ " ، الْغُفْرَانُ : مَصْدَرٌ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ أَطْلُبُ ، وَفِي تَخْصِيصِهِ بِذَلِكَ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا : التَّوْبَةُ مِنْ تَقْصِيرِهِ فِي شُكْرِ النِّعْمَةِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْهِ مِنْ إِطْعَامِهِ وَهَضْمِهِ وَتَسْهِيلِ مَخْرَجِهِ ، فَلَجَأَ إِلَى الِاسْتِغْفَارِ مِنَ التَّقْصِيرِ . وَالثَّانِي : أَنَّهُ اسْتَغْفَرَ مِنْ تَرْكِهِ ذِكْرَ اللَّهِ - تَعَالَى - مُدَّةَ لُبْثِهِ عَلَى الْخَلَاءِ ؛ فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَتْرُكُ ذِكْرَ اللَّهِ بِلِسَانِهِ أَوْ قَلْبِهِ إِلَّا عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ ، فَكَأَنَّهُ رَأَى ذَلِكَ تَقْصِيرًا فَتَدَارَكَهُ بِالِاسْتِغْفَارِ . وَفِيهِ : " غِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا " يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ دُعَاءً لَهَا بِالْمَغْفِرَةِ ، أَوْ إِخْبَارًا أَنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : " قُلْتُ لِعُرْوَةَ : كَمْ لَبِثَ رَسُولُ اللَّهِ بِمَكَّةَ ؟ قَالَ : عَشْرًا ، قُلْتُ : فَابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ بِضْعَ عَشْرَةَ ، قَالَ : فَغَفَّرَهُ <

لسان العرب

[ غفر ] غفر : الْغَفُورُ الْغَفَّارُ ، جَلَّ ثَنَاؤُهُ ، وَهُمَا مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمَعْنَاهُمَا السَّاتِرُ لِذُنُوبِ عِبَادِهِ الْمُتَجَاوِزُ عَنْ خَطَايَاهُمْ وَذُنُوبِهِمْ . يُقَالُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا مَغْفِرَةً وَغَفْرًا وَغُفْرَانًا ، وَإِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الْغَفَّارُ ، يَا أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ . وَأَصْلُ الْغَفْرِ التَّغْطِيَةُ وَالسَّتْرُ : غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ ، أَيْ : سَتَرَهَا ؛ وَالْغَفْرُ : الْغُفْرَانُ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : غُفْرَانَكَ ! الْغُفْرَانُ : مَصْدَرٌ وَهُوَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ أَطْلُبُ ، وَفِي تَخْصِيصِهِ بِذَلِكَ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا : التَّوْبَةُ مِنْ تَقْصِيرِهِ فِي شُكْرِ النِّعَمِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْهِ بِإِطْعَامِهِ وَهَضْمِهِ وَتَسْهِيلِ مَخْرَجِهِ ، فَلَجَأَ إِلَى الِاسْتِغْفَارِ مِنَ التَّقْصِيرِ وَتَرْكِ الِاسْتِغْفَارِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى مُدَّةَ لُبْثِهِ عَلَى الْخَلَاءِ ، فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَتْرُكُ ذِكْرَ اللَّهِ بِلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ إِلَّا عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ ، فَكَأَنَّهُ رَأَى ذَلِكَ تَقْصِيرًا فَتَدَارَكَهُ بِالِاسْتِغْفَارِ . وَقَدْ غَفَرَهُ يَغْفِرُهُ غَفْرًا : سَتَرَهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ سَتَرْتَهُ ، فَقَدْ غَفَرْتَهَ ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّذِي يَكُونُ تَحْتَ بَيْضَةِ الْحَدِيدِ عَلَى الرَّأْسِ : مِغْفَرٌ . وَتَقُولُ الْعَرَبُ : اصْبُغْ ثَوْبَكَ بِالسَّوَادِ فَهُوَ أَغْفَرُ لِوَسَخِهِ ، أَيْ : أَحْمَلُ لَهُ وَأَغْطَى لَهُ . وَمِنْهُ : غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ ، أَيْ : سَتَرَهَا . وَغَفَرْتُ الْمَتَاعَ : جَعَلْتُهُ فِي الْوِعَاءِ . ابْنُ سِيدَهْ : غَفَرَ الْمَتَاعَ فِي الْوِعَاءِ يَغْفِرُهُ غَفْرًا وَأَغْفَرَهُ أَدْخَلَهُ وَسَتَرَهُ وَأَوْعَاهُ ؛ وَكَذَلِكَ غَفَرَ الشَّيْبَ بِالْخِضَابِ وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    2080 1740 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، نَبَا مُحَمَّدُ بْنُ عَثْمَةَ هُوَ ابْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ نُسِبَ إِلَى جَدِّهِ ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ هُوَ الزَّمْعِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ : إِنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ : إِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَزْوَاجِهِ كُلَّ غَدَاةٍ ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ . فَكَانَتْ مِنْهُمُ امْرَأَةٌ عِنْدَهَا عَسَلٌ ، فَكَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا أَحْضَرَتْ لَهُ مِنْهُ شَيْئًا ، فَيَمْكُثُ عِنْدَهَا . وَإِنَّ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ رَضِيَ اللهُ عَن

أحاديث مشابهة5 أحاديث
موقع حَـدِيث