طرف الحديث: أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنِّي لَا أَجِدُ لِفَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَإِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي
4720 3952 - وَقَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَرَادَ أَنْ يَخْطِبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ ، فَقَالَ النَّاسُ : أَتَرَوْنَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجِدُ مِنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ نَاسٌ : وَمَا ذَلِكَ ؟ إِنَّمَا هِيَ امْرَأَةٌ مِنَ النِّسَاءِ ، وَقَالَ نَاسٌ : لَيَجِدَنَّ مِنْ هَذَا ، يَتَزَوَّجُ ابْنَةَ عَدُوِّ اللهِ عَلَى ابْنَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَمِدَ اللهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنِّي لَا أَجِدُ لِفَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَإِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ؟ إِنَّهُ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَزَوَّجَ ابْنَةَ عَدُوِّ اللهِ عَلَى ابْنَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . هَذَا مُرْسَلٌ ، وَأَصْلُ الْحَدِيثِ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ الْمِسْوَرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ حَدَّثَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فَانْقَلَبَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، وَهُوَ سَيِّئُ الْحِفْظِ .
المصدر: المطالب العالية (4720)
بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الكتاب الحمد لله الذي سهل أسباب السنة المحمدية لمن أخلص له وأناب ، وسلسل مواردها النبوية لمن تخلق بالسنن والآداب ، وأشهد أن لا إله إلا الله شهادة تنقذ قائلها من هول يوم الحساب ، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله الذي كشف له الحجاب وخصه بالاقتراب صلى الله عليه وسلم وعلى الآل والأصحاب والأنصار والأحزاب : ( أما بعد ) فإن أربح الأعمال أجرا وأبقاها ذكرا وأعظمها فخرا . وأضوعه…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-26/h/212371
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة