وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ :
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قُرَيْشٍ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّكُمْ إِنْ تَبْرَءُوا مِنْ حِلْفِ بَنِي بَكْرٍ أَوْ تَدُوا خُزَاعَةَ ، وَإِلَّا أُوذِنُكُمْ بِحَرْبٍ . فَقَالَ قَرَظَةُ بْنُ عَبْدِ عَمْرِو بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ صِهْرُ مُعَاوِيَةَ : إِنَّ بَنِي بَكْرٍ قَوْمٌ مَشَائِيمُ ، فَلَا نَدِي مَا قَتَلُوا ، لَا يَبْقَى لَنَا سَبَدٌ وَلَا لَبَدٌ ، وَلَا نَبْرَأُ مِنْ حِلْفِهِمْ ، فَلَمْ يَبْقَ عَلَى دِينِنَا أَحَدٌ غَيْرُهُمْ ، وَلَكِنَّا نُؤْذِنُهُ بِحَرْبٍ