حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 4329 / 1
5178
باب غسل النبي صلى الله عليه وسلم

وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ : سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ صَالِحٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ طَلِيقٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَنَ الْعُرَنِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ مُرَّةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ :

نَعَى لَنَا نَبِيُّنَا وَحَبِيبُنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفْسَهُ - وَنَفْسِي لَهُ الْفِدَاءُ - قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ ، فَلَمَّا دَنَا الْفِرَاقُ جَمَعَنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ أُمِّنَا عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، فَنَظَرَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا ، فَدَمَعَتْ عَيْنُهُ ، فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ : مَرْحَبًا بِكُمْ ، حَيَّاكُمُ اللهُ ، رَحِمَكُمُ اللهُ ، آوَاكُمُ اللهُ ، حَفِظَكُمُ اللهُ ، نَصَرَكُمُ اللهُ ، نَفَعَكُمُ اللهُ ، هَدَاكُمُ اللهُ ، وَفَّقَكُمُ اللهُ ، سَلَّمَكُمُ اللهُ ، قَبِلَكُمُ اللهُ ، رَزَقَكُمُ اللهُ ، رَفَعَكُمُ اللهُ . أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَأُوصِي اللهَ بِكُمْ ، وَأَسْتَخْلِفُهُ عَلَيْكُمْ ، وَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ ، أَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللهِ فِي عِبَادِهِ وَبِلَادِهِ ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ لِي وَلَكُمْ : تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ الْآيَةَ ، وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ : أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ . قُلْنَا : فَمَتَى الْأَجَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَنَا الْأَجَلُ ، وَالْمُنْقَلَبُ إِلَى اللهِ ، وَإِلَى السِّدْرَةِ الْمُنْتَهَى ، وَإِلَى جَنَّةِ الْمَأْوَى ، وَإِلَى الْكَأْسِ الْأَوْفَى ، وَالرَّفِيقِ الْأَعْلَى ، وَالْعَيْشِ الْأَهْنَأِ ، قُلْنَا : فَمَنْ يُغَسِّلُكَ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ، الْأَدْنَى فَالْأَدْنَى ، قُلْنَا : فَفِيمَ نُكَفِّنُكَ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِي ثِيَابِي هَذِهِ ، أَوْ ثِيَابِ مِصْرَ ، أَوْ حُلَّةٍ يَمَانِيَّةٍ .. ج١٧ / ص٥٣٩قُلْنَا : فَمَنْ يُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ قَالَ : فَبَكَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَكَيْنَا ، فَقَالَ : مَهْلًا ، غَفَرَ اللهُ لَكُمْ وَجَزَاكُمْ عَنْ نَبِيِّكُمْ خَيْرًا ، إِذَا غَسَّلْتُمُونِي وَكَفَّنْتُمُونِي ، فَضَعُونِي عَلَى سَرِيرِي فِي بَيْتِي هَذَا ، عَلَى شَفِيرِ قَبْرِي هَذَا ، ثُمَّ اخْرُجُوا عَنِّي سَاعَةً ، فَأَوَّلُ مَنْ يُصَلِّي عَلَيَّ خَلِيلِي وَحَبِيبِي جِبْرِيلُ ، ثُمَّ مِيكَائِيلُ ، ثُمَّ إِسْرَافِيلُ ، ثُمَّ مَلَكُ الْمَوْتِ وَجُنُودُهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ بِأَجْمَعِهَا ، ثُمَّ ادْخُلُوا عَلَيَّ فَوْجًا فَوْجًا فَصَلُّوا عَلَيَّ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ، وَلَا تُؤْذُونِي بِتَزْكِيَةٍ وَلَا صَيْحَةٍ وَلَا رَنَّةٍ ، وَلْيَبْدَأْ بِالصَّلَاةِ عَلَيَّ رِجَالُ أَهْلِ بَيْتِي وَنِسَاؤُهُمْ ، ثُمَّ أَنْتُمْ بَعْدُ ، وَمَنْ غَابَ عَنِّي مِنْ أَصْحَابِي فَأَبْلِغُوهُ عَنِّي السَّلَامَ ، وَمَنْ دَخَلَ مَعَكُمْ فِي دِينِي مِنْ إِخْوَانِي فَأَبْلِغُوهُ عَنِّي السَّلَامَ ، وَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ سَلَّمْتُ عَلَى مَنْ يَتْبَعُنِي عَلَى دِينِي مِنَ الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، قُلْنَا : فَمَنْ يُدْخِلُكَ قَبْرَكَ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَهْلِي مَعَ مَلَائِكَةٍ كَثِيرَةٍ ، يَرَوْنَكُمْ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    مرة بن شراحيل«مرة الطيب ، مرة الخير»
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة76هـ
  3. 03
    الحسن بن عبد الله العرني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:سمع
    الوفاة91هـ
  4. 04
    أشعث بن طابق
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    الوفاة
  6. 06
    الوفاة188هـ
  7. 07
    أحمد بن منيع البغوي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة244هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 60) برقم: (4424) والبزار في "مسنده" (5 / 394) برقم: (2038) وابن حجر في "المطالب العالية" (17 / 538) برقم: (5178) والطبراني في "الأوسط" (4 / 208) برقم: (4001)

الشواهد4 شاهد
مسند البزار
المطالب العالية
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٥/٣٩٤) برقم ٢٠٣٨

نُعِيَ إِلَيْنَا حَبِيبُنَا وَنَبِيُّنَا [وفي رواية : نَعَى لَنَا نَبِيُّنَا وَحَبِيبُنَا(١)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفْسَهُ(٢)] بِأَبِي هُوَ وَنَفْسِي لَهُ الْفِدَاءُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسِتٍّ [وفي رواية : بِشَهْرٍ(٣)] ، فَلَمَّا دَنَا الْفِرَاقَ جَمَعَنَا [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] [إِلَيْهِ(٥)] فِي بَيْتِ أُمِّنَا عَائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٦)] فَنَظَرَ [وفي رواية : ثُمَّ نَظَرَ(٧)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] إِلَيْنَا فَدَمَعَتْ [وفي رواية : وَدَمَعَتْ(٩)] عَيْنَاهُ [وفي رواية : عَيْنُهُ(١٠)] [فَتَشَهَّدَ(١١)] [وفي رواية : وَتَشَدَّدَ(١٢)] ، ثُمَّ قَالَ : مَرْحَبًا بِكُمْ وَحَيَّاكُمُ [وفي رواية : حَيَّاكُمُ(١٣)] اللَّهُ [رَحِمَكُمُ اللَّهُ(١٤)] ، حَفِظَكُمُ اللَّهُ ، آوَاكُمُ اللَّهُ ، نَصَرَكُمُ اللَّهُ [نَفَعَكُمُ اللَّهُ(١٥)] ، رَفْعَكُمُ اللَّهُ ، هَدَاكُمُ اللَّهُ ، رَزَقَكُمُ اللَّهُ ، وَفَّقَكُمُ اللَّهُ ، سَلَّمَكُمُ اللَّهُ ، قَبِلَكُمُ اللَّهُ ، أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَأُوصِي اللَّهَ بِكُمْ وَأَسْتَخْلِفُهُ عَلَيْكُمْ [وَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ(١٦)] إِنِّي لَكُمْ [مِنْهُ(١٧)] نَذِيرٌ مُبِينٌ ، أَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ فِي عِبَادِهِ وَبِلَادِهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ [تَعَالَى(١٨)] قَالَ لِي وَلَكُمْ : تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [الْآيَةَ(١٩)] ، ثُمَّ قَالَ [وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ(٢٠)] : أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ [قُلْنَا : فَمَتَى الْأَجَلُ ؟(٢١)] ، ثُمَّ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] : قَدْ دَنَا الْأَجَلُ وَالْمُنْقَلَبُ إِلَى اللَّهِ ، وَإِلَى سِدْرَةِ [وفي رواية : السِّدْرَةِ(٢٣)] الْمُنْتَهَى ، وَإِلَى جَنَّةِ الْمَأْوَى ، وَالْكَأْسِ [وفي رواية : وَإِلَى الْكَأْسِ(٢٤)] الْأَوْفَى وَالرَّفِيقِ [وفي رواية : وَإِلَى الرَّفِيقِ(٢٥)] الْأَعْلَى [وَالْعَيْشِ الْأَهْنَأِ(٢٦)] [وفي رواية : وَالْحَظِّ وَالْعَيْشِ الْمَهْنِيِّ(٢٧)] - أَحْسَبُهُ - فَقُلْنَا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، فَمَنْ يُغَسِّلُكَ إِذَنْ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] : رِجَالُ أَهْلِ بَيْتِي الْأَدْنَى فَالْأَدْنَى ، قُلْنَا : فَفِيمَ [وفي رواية : وَكَيْفَ(٢٩)] نُكَفِّنُكَ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٠)] : فِي ثِيَابِي هَذِهِ إِنْ شِئْتُمْ ، أَوْ فِي حُلَّةٍ يَمَنِيَّةٍ [وفي رواية : يَمَانِيَّةٍ(٣١)] ، أَوْ فِي بَيَاضِ مِصْرَ [وفي رواية : أَوْ ثِيَابِ مِصْرَ(٣٢)] ، قَالَ : قُلْنَا [وفي رواية : لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قُلْنَا(٣٣)] : فَمَنْ يُصَلِّي عَلَيْكَ مِنَّا ؟ فَبَكَيْنَا وَبَكَى [وفي رواية : فَبَكَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَكَيْنَا(٣٤)] ، وَقَالَ : مَهْلًا غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ وَجَزَاكُمْ عَنْ نَبِيِّكُمْ خَيْرًا ، إِذَا غَسَّلْتُمُونِي [وَحَنَّطْتُمُونِي(٣٥)] [وَكَفَّنْتُمُونِي(٣٦)] ثُمَّ وَضَعْتُمُونِي [وفي رواية : فَضَعُونِي(٣٧)] عَلَى سَرِيرِي فِي بَيْتِي هَذَا عَلَى شَفِيرِ قَبْرِي [هَذَا(٣٨)] فَاخْرُجُوا [وفي رواية : ثُمَّ اخْرُجُوا(٣٩)] عَنِّي سَاعَةً ، فَإِنَّ أَوَّلَ [وفي رواية : فَأَوَّلُ(٤٠)] مَنْ يُصَلِّي عَلَيَّ خَلِيلِي وَجَلِيسِي [وفي رواية : جَلِيسِي وَخَلِيلِي(٤١)] [وَحَبِيبِي(٤٢)] جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ مِيكَائِيلُ [وفي رواية : وَمِيكَائِيلُ(٤٣)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ إِسْرَافِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ مَلَكُ الْمَوْتِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ جُنُودِهِ [وفي رواية : وَجُنُودُهُ(٤٤)] ، ثُمَّ الْمَلَائِكَةُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِأَجْمَعِهَا [وفي رواية : مَعَ جُنُودٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ(٤٥)] ، ثُمَّ ادْخُلُوا عَلَيَّ فَوْجًا فَوْجًا فَصَلُّوا عَلَيَّ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [وفي رواية : ثُمَّ ادْخُلُوا أَفْوَاجًا أَفْوَاجًا وَفُرَادَى(٤٦)] ، وَلَا تُؤْذُونِي بِبَاكِيَةٍ - أَحْسَبُهُ قَالَ - : وَلَا صَارِخَةٍ ، وَلَا رَانَّةٍ [وفي رواية : وَلَا تُؤْذُونِي بِتَزْكِيَةٍ وَلَا صَيْحَةٍ وَلَا رَنَّةٍ(٤٧)] [وفي رواية : وَلَا ضَجَّةٍ(٤٨)] [وفي رواية : وَلَا بِرَنَّةٍ وَلَا بِصَيْحَةٍ(٤٩)] ، وَلْيَبْدَأْ [وفي رواية : ثُمَّ لِيَبْدَأْ(٥٠)] بِالصَّلَاةِ عَلَيَّ رِجَالُ أَهْلِ بَيْتِي [وَنِسَاؤُهُمْ(٥١)] [وفي رواية : ثُمَّ نِسَاؤُهُمْ(٥٢)] ، ثُمَّ أَنْتُمْ بَعْدُ ، وَأَقْرِئُوا أَنْفُسَكُمْ مِنِّي السَّلَامَ [وفي رواية : اقْرَءُوا عَنِّي السَّلَامَ كَثِيرًا(٥٣)] ، وَمَنْ غَابَ مِنْ إِخْوَانِي [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ غَائِبًا مِنْ أَصْحَابِي(٥٤)] فَأَبْلِغُوهُ مِنِّي [وفي رواية : عَنِّي(٥٥)] السَّلَامَ ، وَمَنْ دَخَلَ مَعَكُمْ فِي دِينِكُمْ بَعْدِي فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ [عَلَى(٥٦)] أَنِّي أَقْرَأُ السَّلَامَ [وفي رواية : فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ عَلَى أَنِّي قَدْ سَلَّمْتُ عَلَى مَنْ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ(٥٧)] [وفي رواية : وَمَنْ دَخَلَ مَعَكُمْ فِي دِينِي مِنْ إِخْوَانِي فَأَبْلِغُوهُ عَنِّي السَّلَامَ(٥٨)] - أَحْسَبُهُ قَالَ - عَلَيَّ وَعَلَى كُلِّ مَنْ تَابَعَنِي [وفي رواية : وَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ سَلَّمْتُ عَلَى مَنْ يَتْبَعُنِي(٥٩)] [وفي رواية : فَإِنِّي قَدْ سَلَّمْتُ عَلَى مَنْ بَايَعَنِي(٦٠)] عَلَى دِينِي مِنْ يَوْمِي [وفي رواية : مِنَ(٦١)] [وفي رواية : مُنْذُ(٦٢)] [الْيَوْمِ(٦٣)] إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قُلْنَا : يَا رَسُولِ اللَّهِ ، فَمَنْ يُدْخِلُكَ قَبْرَكَ مِنَّا ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٤)] : رِجَالُ أَهْلِ بَيْتِي [وفي رواية : أَهْلِي(٦٥)] مَعَ مَلَائِكَةٍ كَثِيرَةٍ يَرَوْنَكُمْ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)
  3. (٣)المعجم الأوسط٤٠٠١·
  4. (٤)المعجم الأوسط٤٠٠١·مسند البزار٢٠٣٨·
  5. (٥)المعجم الأوسط٤٠٠١·
  6. (٦)
  7. (٧)المعجم الأوسط٤٠٠١·
  8. (٨)المعجم الأوسط٤٠٠١·مسند البزار٢٠٣٨·
  9. (٩)المعجم الأوسط٤٠٠١·
  10. (١٠)
  11. (١١)
  12. (١٢)المعجم الأوسط٤٠٠١·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٤٠٠١·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٤٠٠١·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٤٠٠١·
  16. (١٦)
  17. (١٧)المعجم الأوسط٤٠٠١·
  18. (١٨)
  19. (١٩)
  20. (٢٠)
  21. (٢١)
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٤٠٠١·مسند البزار٢٠٣٨·
  23. (٢٣)
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٤٠٠١·
  26. (٢٦)
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٤٠٠١·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٤٠٠١·مسند البزار٢٠٣٨·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٤٠٠١·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٤٠٠١·مسند البزار٢٠٣٨·
  31. (٣١)المعجم الأوسط٤٠٠١·
  32. (٣٢)
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٤٤٢٤·
  34. (٣٤)
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٤٤٢٤·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٤٠٠١·المستدرك على الصحيحين٤٤٢٤·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٤٠٠١·المستدرك على الصحيحين٤٤٢٤·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٤٠٠١·مسند البزار٢٠٣٨·المستدرك على الصحيحين٤٤٢٤·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط٤٠٠١·المستدرك على الصحيحين٤٤٢٤·
  40. (٤٠)
  41. (٤١)المعجم الأوسط٤٠٠١·
  42. (٤٢)
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٤٤٢٤·
  44. (٤٤)
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٤٤٢٤·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٤٤٢٤·
  47. (٤٧)
  48. (٤٨)المعجم الأوسط٤٠٠١·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٤٤٢٤·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٤٤٢٤·
  51. (٥١)المعجم الأوسط٤٠٠١·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٤٤٢٤·
  53. (٥٣)المعجم الأوسط٤٠٠١·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٤٤٢٤·
  55. (٥٥)المعجم الأوسط٤٠٠١·مسند البزار٢٠٣٨·المستدرك على الصحيحين٤٤٢٤·
  56. (٥٦)المعجم الأوسط٤٠٠١·مسند البزار٢٠٣٨·المستدرك على الصحيحين٤٤٢٤·
  57. (٥٧)المستدرك على الصحيحين٤٤٢٤·
  58. (٥٨)
  59. (٥٩)
  60. (٦٠)المعجم الأوسط٤٠٠١·
  61. (٦١)المعجم الأوسط٤٠٠١·مسند البزار٢٠٣٨·المستدرك على الصحيحين٤٤٢٤·
  62. (٦٢)المستدرك على الصحيحين٤٤٢٤·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين٤٤٢٤·
  64. (٦٤)المعجم الأوسط٤٠٠١·مسند البزار٢٠٣٨·
  65. (٦٥)المعجم الأوسط٤٠٠١·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة4329 / 1
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
طَلِيقٍ(المادة: طليق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَلَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : " ثُمَّ انْتَزَعَ طَلَقًا مِنْ حَقَبِهِ فَقَيَّدَ بِهِ الْجَمَلَ " . الطَّلَقُ - بِالتَّحْرِيكِ - : قَيْدٌ مِنْ جُلُودٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ مَقْرُونَانِ فِي طَلَقٍ " . الطَّلَقُ هَاهُنَا : حَبْلٌ مَفْتُولٌ شَدِيدُ الْفَتْلِ . أَيْ : هُمَا مُجْتَمِعَانِ لَا يَفْتَرِقَانِ ، كَأَنَّهُمَا قَدْ شُدَّا فِي حَبْلٍ أَوْ قَيْدٍ . * وَفِيهِ : " فَرَفَعْتُ فَرَسِي طَلَقًا أَوْ طَلَقَيْنِ " . هُوَ - بِالتَّحْرِيكِ - : الشَّوْطُ وَالْغَايَةُ الَّتِي تَجْرِي إِلَيْهَا الْفَرَسُ . ( س ) وَفِيهِ : " أَفْضَلُ الْإِيمَانِ أَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ طَلِيقٌ " . أَيْ : مُسْتَبْشِرٌ مُنْبَسِطُ الْوَجْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنْ تَلْقَاهُ بِوَجْهٍ طَلِقٍ " . يُقَالُ : طَلُقَ الرَّجُلُ - بِالضَّمِّ - يَطْلُقُ طَلَاقَةً ، فَهُوَ طَلْقٌ ، وَطَلِيقٌ : مُنْبَسِطُ الْوَجْهِ مُتَهَلِّلُهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الرَّحِمِ : " تَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ طَلْقٍ " . يُقَالُ : رَجُلٌ طَلْقُ اللِّسَانِ وَطِلْقُهُ وَطُلُقُهُ وَطَلِيقُهُ . أَيْ : مَاضِي الْقَوْلِ سَرِيعُ النُّطْقِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ : " لَيْلَةٌ سَمْحَةٌ طَلْقَةٌ " . أَيْ : سَهْلَةٌ طَيِّبَةٌ . يُقَالُ يَوْمٌ طَلْقٌ ، وَلَيْلَةٌ طَلْقٌ وَطَلْقَةٌ ، إِذَا لَ

لسان العرب

[ طلق ] طلق : الطَّلْقُ : طَلْقُ الْمَخَاضِ عِنْدَ الْوِلَادَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الطَّلْقُ وَجَعُ الْوِلَادَةِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَجُلًا حَجَّ بِأُمِّهِ فَحَمَلَهَا عَلَى عَاتِقِهِ فَسَأَلَهُ : هَلْ قَضَى حَقَّهَا ؟ قَالَ : وَلَا طَلْقَةً وَاحِدَةً ، الطَّلْقُ : وَجَعُ الْوِلَادَةِ ، وَالطَّلْقَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَقَدْ طُلِقَتِ الْمَرْأَةُ تُطْلَقُ طَلْقًا ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، وَطَلُقَتْ ، بِضَمِّ اللَّامِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : طَلُقَتْ مِنَ الطَّلَاقِ أَجْوَدُ ، وَطَلَقَتْ بِفَتْحِ اللَّامِ جَائِزٌ ، وَمِنَ الطَّلْقِ طُلِقَتْ ، وَكُلُّهُمْ يَقُولُ : امْرَأَةٌ طَالِقٌ بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَأَمَّا قَوْلُ الْأَعْشَى : أَيَا جَارَتَا بِينِي ، فَإِنَّكِ طَالِقَةْ ! فَإِنَّ اللَّيْثَ قَالَ : أَرَادَ " طَالِقَةٌ غَدًا " . وَقَالَ غَيْرُهُ : قَالَ : " طَالِقَةْ " عَلَى الْفِعْلِ ؛ لِأَنَّهَا يُقَالُ لَهَا : قَدْ طَلَقَتْ فَبُنِيَ النَّعْتُ عَلَى الْفِعْلِ ، وَطَلَاقُ الْمَرْأَةِ : بَيْنُونَتُهَا عَنْ زَوْجِهَا . وَامْرَأَةٌ طَالِقٌ مِنْ نِسْوَةٍ طُلَّقٍ وَطَالِقَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ طَوَالِقُ ، وَأَنْشَدَ قَوْلَ الْأَعْشَى : أَجَارَتْنَا بِينِي ، فَإِنَّكِ طَالِقَةْ ! كَذَاكِ أُمُورُ النَّاسِ غَادٍ وَطَارِقَهْ وَطَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَطَلَقَتْ هِيَ ، بِالْفَتْحِ ، تَطْلُقُ طَلَاقًا وَطَلُقَتْ ، والضَّمُّ أَكْثَرُ ; عَنْ ثَعْلَبٍ ; طَلَاقًا ، وَأَطْلَقَهَا بَعْلُهَا وَطَلَّقَهَا . وَقَالَ الْأَخْفَشُ : لَا يُقَالُ : طَلُقَتْ ; بِالضَّمِّ . وَرَجُلٌ مِطْلَاقٌ وَمِطْلِيقٌ وَطِلِّيقٌ وَطُلَقَةٌ ، عَلَى مِثَالِ هُمَزَ

مَرْحَبًا(المادة: مرحبا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْحَاءِ ) ( رَحَبَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِخُزَيْمَةَ بْنِ حَكِيمٍ : مَرْحَبًا أَيْ لَقِيتَ رُحْبًا وَسَعَةً . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ رَحَّبَ اللَّهُ بِكَ مَرْحَبًا ، فَجَعَلَ الْمَرْحَبَ مَوْضِعَ التَّرْحِيبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ أَيْ وَاسِعٍ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فَنَحْنُ كَمَا قَالَ اللَّهُ فِينَا : وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَوْفٍ قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ وَاسِعَ الْقُوَّةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سَيَّارٍ أَرَحُبَكُمُ الدُّخُولُ فِي طَاعَةِ فُلَانٍ ؟ أَيْ أَوَسِعَكُمْ ؟ وَلَمْ يَجِئْ فَعُلَ - بِضَمِّ الْعَيْنِ - مِنَ الصَّحِيحِ مُتَعَدِّيًا غَيْرُهُ .

لسان العرب

[ رحب ] رحب : الرُّحْبُ - بِالضَّمِّ - : السَّعَةُ . رَحُبَ الشَّيْءُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، فَهُوَ رَحْبٌ وَرَحِيبٌ وَرُحَابٌ ، وَأَرْحَبَ : اتَّسَعَ . وَأَرْحَبْتُ الشَّيْءَ : وَسَّعْتُهُ . قَالَ الْحَجَّاجُ ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ الْقِرِّيَّةِ : أَرْحِبْ يَا غُلَامُ جُرْحَهُ ! وَقِيلَ لِلْخَيْلِ : أَرْحِبْ ، وَأَرْحِبِي أَيْ : تَوَسَّعِي وَتَبَاعَدِي وَتَنَحَّيْ ، زَجْرٌ لَهَا ، قَالَ الْكُمَيْتُ بْنُ مَعْرُوفٍ : نُعَلِّمُهَا هَبِي وَهَلًا وَأَرْحِبْ وَفِي أَبْيَاتِنَا وَلَنَا افْتُلِينَا وَقَالُوا : رَحُبَتْ عَلَيْكَ وَطُلَّتْ أَيْ : رَحُبَتِ الْبِلَادُ عَلَيْكَ وَطُلَّتْ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : رَحُبَتْ بِلَادُكَ وَطُلَّتْ أَيِ : اتَّسَعَتْ وَأَصَابَهَا الطَّلُّ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ أَيْ : وَاسْعٍ ، وَرَجُلٌ رَحْبُ الصَّدْرِ ، وَرُحْبُ الصَّدْرِ وَرَحِيبُ الْجَوْفِ : وَاسِعُهُمَا . وَفُلَانٌ رَحِيبُ الصَّدْرِ أَيْ : وَاسِعُ الصَّدْرِ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ : وَاسِعَ الْقُوَّةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ . وَرَحُبَتِ الدَّارُ وَأَرْحَبَتْ بِمَعْنًى أَيِ : اتَّسَعَتْ . وَامْرَأَةٌ رُحَابٌ أَيْ : وَاسِعَةٌ . وَالرَّحْبُ - بِالْفَتْحِ - وَالرَّحِيبُ : الشَّيْءُ الْوَاسِعُ ، تَقُولُ مِنْهُ : بَلَدٌ رَحْبٌ ، وَأَرْضٌ رَحْبَةٌ ، الْأَزْهَرِيُّ : ذَهَبَ الْفَرَّاءُ إِلَى أَنَّهُ يُقَالُ بَلَدٌ رَحْبٌ ، وَبِلَادٌ رَحْبَةٌ ، كَمَا يُقَالُ بَلَدٌ سَهْلٌ ، وَبِلَادٌ سَهْلَةٌ وَقَدْ رَحُبَتْ ، تَرْحُبُ وَرَحُبَ يَرْحُبُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، وَرَحِبَتْ رَحَبًا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَرْحَبَتْ ، لُغَةٌ بِذَلِكَ الْمَعْنَى . وَقِدْرٌ رُحَابٌ أَيْ : وَاسِعَةٌ . وَقَ

أَلَيْسَ(المادة: أليس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَيَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفْرَ ، أَيْ : إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفْرَ . وَ " لَيْسَ " مِنْ حُرُوفِ الِاسْتِثْنَاءِ ، كَإِلَّا ، تَقُولُ : جَاءَنِي الْقَوْمُ لَيْسَ زَيْدًا ، وَتَقْدِيرُهُ : لَيْسَ بَعْضُهُمْ زَيْدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ ، أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ ، لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِزَيْدِ الْخَيْلِ : مَا وُصِفَ لِي أَحَدٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَرَأَيْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا رَأَيْتُهُ دُونَ الصِّفَةِ لَيْسَكَ " أَيْ : إِلَّا أَنْتَ . وَفِي " لَيْسَكَ " غَرَابَةٌ ، فَإِنَّ أَخْبَارَ " كَانَ وَأَخَوَاتِهَا " إِذَا كَانَتْ ضَمَائِرُ ، فَإِنَّمَا يُسْتَعْمَلُ فِيهَا كَثِيرًا الْمُنْفَصِلُ دُونَ الْمُتَّصِلِ ، تَقُولُ : لَيْسَ إِيَّايَ : وَإِيَّاكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ " فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ " الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ .

لسان العرب

[ ليس ] ليس : اللَّيَسُ : اللُّزُومُ . وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَاللَّيَسُ أَيْضًا : الشِّدَّةُ ، وَقَدْ تَلَيَّسَ . وَإِبِلٌ لِيسٌ عَلَى الْحَوْضِ إِذَا قَامَتْ عَلَيْهِ فَلَمْ تَبْرَحْهُ . وَإِبِلٌ لِيسٌ : ثِقَالٌ لَا تَبْرَحُ ؛ قَالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيبِ : إِذَا مَا حَامَ رَاعِيهَا اسْتَحَنَّتْ لِعَبْدَةَ مُنْتَهَى الْأَهْوَاءِ لِيسُ لِيسٌ لَا تُفَارِقُهُ مُنْتَهَى أَهْوَائِهَا ، وَأَرَادَ لِعَطَنِ عَبْدَةَ أَيْ أَنَّهَا تَنْزِعُ إِلَيْهِ إِذَا حَامَ رَاعِيهَا . وَرَجُلٌ أَلْيَسُ أَيْ شُجَاعٌ بَيِّنُ اللَّيَسِ مِنْ قَوْمٍ لِيسٍ . وَيُقَالُ لِلشُّجَاعِ : هُوَ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ وَكَانَ فِي الْأَصْلِ أَهْوَسَ أَلْيَسَ ، فَلَمَّا ازْدَوَجَ الْكَلَامُ قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً ، فَقَالُوا : أَهْيَسُ . وَالْأَهْوَسُ : الَّذِي يَدُقُّ كُلَّ شَيْءٍ وَيَأْكُلُهُ ، وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي يُبَازِجُ قِرْنَهُ وَرُبَّمَا ذَمُّوهُ بِقَوْلِهِمْ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ، فَإِذَا أَرَادُوا الذَّمَّ عُنِيَ بِالْأَهْيَسِ الْأَهْوَسُ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْأَكْلِ ، وَبِالْأَلْيَسِ الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَهَذَا ذَمٌّ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ : فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ . وَالْأَلْيَسُ : الْبَعِيرُ يَحْمِلُ كُلَّ مَا حُمِّلَ . بَعْضُ الْأَعْرَابِ : الْأَلْيَسُ : الدَّيُّوثُ الَّذِي لَا يَغَارُ وَيُتَهَزَّأُ بِهِ ، فَيُقَالُ : هُوَ أَلْيَسُ بُورِكَ فِيهِ ! فَاللَّيَسُ يَدْخُلُ فِي الْمَعْنَيَيْنِ فِي الْمَدْحِ وَالذَّمِّ ، وَكُلٌّ لَا يَخْفَى عَلَى الْمُتَفَوِّهِ بِهِ . وَيُقَالُ : تَلَايَسَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ حَمُولًا حَسَنَ الْخُلُقِ . وَتَلَايَسْتُ عَنْ كَذَا وَكَذَا أَيْ غَمَّضْتُ

الْمُنْتَهَى(المادة: المنتهى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَهَا ) * فِيهِ لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى هِيَ الْعُقُولُ وَالْأَلْبَابُ ، وَاحِدَتُهَا نُهْيَةٌ ، بِالضَّمِّ ; سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَنْهَى صَاحِبَهَا عَنِ الْقَبِيحِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ " لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ التَّقِيَّ ذُو نُهْيَةٍ " أَيْ ذُو عَقْلٍ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَتَنَاهَى ابْنُ صَيَّادٍ " قِيلَ : هُوَ تَفَاعَلَ ، مِنَ النُّهَى : الْعَقْلُ : أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ عَقْلُهُ ، وَتَنَبَّهَ مِنْ غَفْلَتِهِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الِانْتِهَاءِ : أَيِ انْتَهَى عَنْ زَمْزَمَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ اللَّيْلِ هُوَ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ ، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الْآثَامِ ، أَيْ حَالَةٌ مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَنْهَى عَنِ الْإِثْمِ ، أَوْ هِيَ مَكَانٌ مُخْتَصٌّ بِذَلِكَ . وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنَ النَّهْيِ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، فَصَلِّ حَتَّى تُصْبِحَ ثُمَّ أَنْهِهْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ قَوْلُهُ : " أَنْهِهْ " بِمَعْنَى انْتَهِ . وَقَدْ أَنْهَى الرَّجُلُ ، إِذَا انْتَهَى ، فَإِذَا أَمَرْتَ قُلْتَ : أَنْهِهْ ، فَتَزِيدُ الْهَاءُ لِلسَّكْتِ . كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ فَأَجْرَى الْوَصْلَ مُجْرَى الْوَقْفِ . * وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ " سِدْرَةِ الْمُنْتَه

شَفِيرِ(المادة: شفير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الْفَاءِ ) ( شَفَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ لَا عُذْرَ لَكُمْ إِنْ وُصِلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِيكُمْ شُفْرٌ يَطْرِفُ الشُّفْرُ بِالضَّمِّ ، وَقَدْ يُفْتَحُ : حَرْفُ جَفْنِ الْعَيْنِ الَّذِي يَنْبُتُ عَلَيْهِ الشَّعَرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ كَانُوا لَا يُوَقِّتُونَ فِي الشُّفْرِ شَيْئًا أَيْ لَا يُوجِبُونَ فِيهِ شَيْئًا مُقَدَّرًا . وَهَذَا بِخِلَافِ الْإِجْمَاعِ ؛ لِأَنَّ الدِّيَةَ وَاجِبَةٌ فِي الْأَجْفَانِ ، فَإِنْ أَرَادَ بِالشُّفْرِ هَاهُنَا الشَّعْرَ فَفِيهِ خِلَافٌ ، أَوْ يَكُونُ الْأَوَّلُ مَذْهَبًا لِلشَّعْبِيِّ . ( هـ س ) وَفِيهِ إِنْ لَقِيتَهَا نَعْجَةً تَحْمِلُ شَفْرَةً وَزِنَادًا فَلَا تَهِجْهَا الشَّفْرَةُ : السِّكِّينُ الْعَرِيضَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ أَنَسًا كَانَ شَفْرَةَ الْقَوْمِ فِي سَفَرِهِمْ أَيْ أَنَّهُ كَانَ خَادِمَهُمُ الَّذِي يَكْفِيهِمْ مَهْنَتَهُمْ شُبِّهَ بِالشَّفْرَةِ ؛ لِأَنَّهَا تُمْتَهَنُ فِي قَطْعِ اللَّحْمِ وَغَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ حَتَّى وَقَفُوا بِي عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ أَيْ جَانِبِهَا وَحَرْفِهَا . وَشَفِيرُ كُلِّ شَيْءٍ : حَرْفُهُ . * وَفِي حَدِيثِ كُرْزٍ الْفِهْرِيِّ لَمَّا أَغَارَ عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ ، وَكَانَ يَرْعَى بِشُفَرٍ هُوَ بِضَمِّ الشِّينِ وَفَتْحِ الْفَاءِ : جَبَلٌ بِالْمَدِينَةِ يَهْبِطُ إِلَى ا

لسان العرب

[ شفر ] شفر : الشُّفْرُ بِالضَّمِّ : شُفْرُ الْعَيْنِ ، وَهُوَ مَا نَبَتَ عَلَيْهِ الشَّعْرُ وَأَصْلُ مَنْبِتِ الشَّعْرِ فِي الْجَفْنِ وَلَيْسَ الشُّفْرُ مِنَ الشَّعَرِ فِي شَيْءٍ ، وَهُوَ مُذَكَّرٌ ; صَرَّحَ بِذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ وَالْجَمْعُ أَشْفَارٌ سِيبَوَيْهِ : لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ وَالشَّفْرُ : لُغَةٌ فِيهِ عَنْ كُرَاعٍ . شَمِرٌ : أَشْفَارُ الْعَيْنِ مَغْرِزُ الشَّعَرِ . وَالشَّعَرُ : الْهُدْبُ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : شُفْرُ الْعَيْنِ مَنَابِتُ الْأَهْدَابِ مِنَ الْجُفُونِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْأَشْفَارُ حُرُوفُ الْأَجْفَانِ الَّتِي يَنْبُتُ عَلَيْهَا الشَّعَرُ ، وَهُوَ الْهُدْبُ . وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ : لَا عُذْرَ لَكُمْ إِنْ وُصِلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفِيكُمْ شُفْرٌ يَطْرِفُ . وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : كَانُوا لَا يُؤَقِّتُونَ فِي الشُّفْرِ شَيْئًا أَيْ لَا يُوجِبُونَ فِيهِ شَيْئًا مُقَدَّرًا . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَهَذَا بِخِلَافِ الْإِجْمَاعِ ؛ لِأَنَّ الدِّيَةَ وَاجِبَةٌ فِي الْأَجْفَانِ فَإِنْ أَرَادَ بِالشُّفْرِ هَا هُنَا الشَّعَرَ فَفِيهِ خِلَافٌ أَوْ يَكُونُ الْأَوَّلُ مَذْهَبًا لِلشَّعْبِيِّ . وَشُفْرُ كُلِّ شَيْءٍ : نَاحِيَتُهُ . وَشُفْرُ الرَّحِمِ وَشَافِرُهَا : حُرُوفُهَا . وَشُفْرَا الْمَرْأَةِ وَشَافِرَاهَا : حَرْفَا رَحِمِهَا . وَالشَّفِرَةُ وَالشَّفِيرَةُ مِنَ النِّسَاءِ : الَّتِي تَجِدُ شَهْوَتَهَا فِي شُفْرِهَا فَيَجِيءُ مَاؤُهَا سَرِيعًا وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي تَقْنَعُ مِنَ النِّكَاحِ بِأَيْسَرِهِ ، وَهِيَ نَقِيضُ الْقَعِيرَةِ . وَالشُّفْرُ : حَرْفُ هَنِ الْمَرْأَةِ وَحَدُّ الْمِشْفَرِ . وَيُقَالُ لِنَاحِيَتَيْ فَرْجِ الْمَرْأَةِ : الْإِسْكَتَانِ وَلِطَرَفَيْهِمَا : الشُّفْرَانِ اللَّيْثُ : الشَّافِرَانِ مِنْ هَنِ الْمَرْأَةِ أَ

فَوْجًا(المادة: فوجا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَوَجَ ) * فِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ " يَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا " الْفَوْجُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ ، وَالْفَيْجُ مِثْلَهُ ، وَهُوَ مُخَفَّفٌ مِنَ الْفَيِّجِ ، وَأَصْلُهُ الْوَاوُ ، يُقَالُ : فَاجَ يَفُوجُ فَهُوَ فَيِّجٌ ، مِثْلَ هَانَ يَهُونُ فَهُوَ هَيِّنٌ . ثُمَّ يُخَفَّفَانِ فَيُقَالُ : فَيْجٌ وَهَيْنٌ .

لسان العرب

[ فوج ] فوج : الْفَائِجُ وَالْفَوْجُ : الْقَطِيعُ مِنَ النَّاسِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ قِيلَ : إِنَّ مَعْنَاهُ هَذَا الْفَوْجُ هُمْ أَتْبَاعُ الرُّؤَسَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَفْوَاجٌ وَأَفَاوِجُ وَأَفَاوِيجُ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ فُؤوجٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : أَيْ جَمَاعَاتٍ كَثِيرَةً ، بَعْدَ أَنْ كَانُوا يَدْخُلُونَ وَاحِدًا وَاحِدًا ، وَاثْنَيْنِ اثْنَيْنِ ، صَارَتِ الْقَبِيلَةُ تَدْخُلُ بِأَسْرِهَا فِي الْإِسْلَامِ . وَالْفَائِجُ : مِنْ قَوْلِكَ : مَرَّ بِنَا فَائِجُ وَلِيمَةِ فُلَانٍ أَيْ فَوْجٌ مِمَّنْ كَانَ فِي طَعَامِهِ . وَالْإِفَاجَةُ : الْإِسْرَاعُ وَالْعَدْوُ ; قَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ نَعْجَةً : لَا تَسْبِقُ الشَّيْخَ إِذَا أَفَاجَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الرَّجَزُ لِأَبِي مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيُّ ; وَقَبْلَهُ : أَهْدَى خَلِيلِي نَعْجَةً هِمْلَاجَا مَا يَجِدُ الرَّاعِي بِهَا لَمَاجَا قَالَ : وَالْأَصْلُ فِي الْهِمْلَاجِ أَنَّهُ الْبِرْذَوْنُ ، وَالْهَمْلَجَةُ سَيْرُهُ ، فَاسْتَعَارَهُ لِلنَّعْجَةِ . وَيُقَالُ : مَا ذُقْتُ عِنْدَهُ لَمَاجًا أَيْ شَيْئًا ; قَالَ : وَالْمَشْهُورُ فِي رَجَزِهِ : أَعْطَى عِقَالٌ نَعْجَةً ; وَهُوَ اسْمُ رَجُلٍ . وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : يَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا ; ابْنُ الْأَثِيرِ : الْفَوْجُ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ ، وَالْفَيْجُ مِثْلُهُ ، وَهُوَ مُخَفَّفٌ مِنَ الْفَيِّجِ ، وَأَصْلُهُ الْوَاوُ ، يُقَالُ : فَاجَ يَفُوجُ ، فَهُوَ فَيِّجٌ مِثْلُ هَانَ يَهُونُ ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    5178 4329 / 1 - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ : سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ صَالِحٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ طَلِيقٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَنَ الْعُرَنِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ مُرَّةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : نَعَى لَنَا نَبِيُّنَا وَحَبِيبُنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفْسَهُ - وَنَفْسِي لَهُ الْفِدَاءُ - قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ ، فَلَمَّا دَنَا الْفِرَاقُ جَمَعَنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ أُمِّنَا عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، فَنَظَرَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا ، فَدَمَعَتْ عَيْنُهُ ، فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ : مَرْحَبًا بِكُمْ ، حَيَّاكُمُ اللهُ ، رَحِمَكُمُ اللهُ ، آوَاكُمُ اللهُ ، حَفِظَكُمُ اللهُ ، نَصَرَكُمُ اللهُ ، نَفَعَكُمُ اللهُ ، هَدَاكُمُ اللهُ ، وَفَّقَكُمُ اللهُ ، سَلَّمَكُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث