أَحَادِيثُ الْبَابِ : أَخْرَجَ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ الْإِفْرِيقِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ ، وَبَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إذَا قَضَى الْإِمَامُ الصَّلَاةَ ، وَقَعَدَ ، فَأَحْدَثَ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ ، وَمَنْ كَانَ خَلْفَهُ مِمَّنْ أَتَمَّ الصَّلَاةَ انْتَهَى . قَالَ التِّرْمِذِيُّ : هَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ إسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ ، وَقَدْ اضْطَرَبُوا فِي إسْنَادِهِ . انْتَهَى . وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، ثُمَّ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِمَا ، قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ ضَعِيفٌ لَا يُحْتَجُّ بِه . وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : وَهَذَا الْحَدِيثُ إنَّمَا يُعْرَفُ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ الْإفْرِيقِيِّ ، وَقَدْ ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : وَإِنْ صَحَّ فَإِنَّمَا كَانَ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ التَّسْلِيمُ ، ثُمَّ رَوَى بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا قَعَدَ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ قَدْرَ التَّشَهُّدِ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ التَّسْلِيمُ . انْتَهَى . قُلْت : رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ فِي مُسْنَدِهِ : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ رَافِعٍ ، وَبَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ ، قَالَا : سَمِعْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو مَرْفُوعًا ، فَذَكَرَهُ ، وَرَوَاهُ الطَّحَاوِيُّ بِسَنَدِ السُّنَنِ ، وَلَفْظُهُ : قَالَ : إذَا قَضَى الْإِمَامُ الصَّلَاةَ ، فَقَعَدَ ، فَأَحْدَثَ هُوَ أَوْ أَحَدٌ مِمَّنْ أَتَمَّ الصَّلَاةَ مَعَهُ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الْإِمَامُ ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ ، فَلَا يُعِيدُهَا . انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي كِتَابِ الْحِلْيَةِ فِي تَرْجَمَةِ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَخْلَدٍ الْمُفْتِي ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ أَبُو مَسْعُودٍ الزَّجَّاجُ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا فَرَغَ مِنْ التَّشَهُّدِ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ، وَقَالَ : مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا بَعْدَمَا يَفْرُغُ مِنْ التَّشَهُّدِ ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ ، انتهى . وَقَالَ : غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُتَّصِلًا أَبُو مَسْعُودٍ الزَّجَّاجُ ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ مُرْسَلًا ، حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ ، ثَنَا بشر بْنُ مُوسَى ، ثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ ، أَنا عَطَاءٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا قَضَى التَّشَهُّدَ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ . انْتَهَى . وَرَوَى ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنَّفِهِ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : إذَا جَلَسَ الْإِمَامُ فِي الرَّابِعَةِ ، ثُمَّ أَحْدَثَ ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ ، فَلْيَقُمْ حَيْثُ شَاءَ . انْتَهَى . وَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، فَذَكَرَهُ ، وَزَادَ فِيهِ : قَدْرَ التَّشَهُّدِ ، قَالَ : وَعَاصِمُ بْنُ ضَمْرَةَ إنَّمَا يُذْكَرُ فِي الشَّوَاهِدِ ، فَإِذَا انْفَرَدَ بِحَدِيثٍ لَمْ يُقْبَلْ ، ثُمَّ أَسْنَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ أَنَّهُ قَالَ فِيهِ : حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ ، وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ نَحْوَهُ عَنْ الْحَسَنِ ، وَابْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَعَطَاءٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيّ .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةحديث إذا قلت هذا فقد تم صلاتك وغيره في هذا المعنى · ص 62 نصب الراية لأحاديث الهدايةحديث إذا قلت هذا فقد تم صلاتك وغيره في هذا المعنى · ص 62 أَحَادِيثُ الْبَابِ : أَخْرَجَ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ الْإِفْرِيقِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ ، وَبَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إذَا قَضَى الْإِمَامُ الصَّلَاةَ ، وَقَعَدَ ، فَأَحْدَثَ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ ، وَمَنْ كَانَ خَلْفَهُ مِمَّنْ أَتَمَّ الصَّلَاةَ انْتَهَى . قَالَ التِّرْمِذِيُّ : هَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ إسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ ، وَقَدْ اضْطَرَبُوا فِي إسْنَادِهِ . انْتَهَى . وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، ثُمَّ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِمَا ، قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ ضَعِيفٌ لَا يُحْتَجُّ بِه . وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : وَهَذَا الْحَدِيثُ إنَّمَا يُعْرَفُ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ الْإفْرِيقِيِّ ، وَقَدْ ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : وَإِنْ صَحَّ فَإِنَّمَا كَانَ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ التَّسْلِيمُ ، ثُمَّ رَوَى بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا قَعَدَ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ قَدْرَ التَّشَهُّدِ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ التَّسْلِيمُ . انْتَهَى . قُلْت : رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ فِي مُسْنَدِهِ : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ رَافِعٍ ، وَبَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ ، قَالَا : سَمِعْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو مَرْفُوعًا ، فَذَكَرَهُ ، وَرَوَاهُ الطَّحَاوِيُّ بِسَنَدِ السُّنَنِ ، وَلَفْظُهُ : قَالَ : إذَا قَضَى الْإِمَامُ الصَّلَاةَ ، فَقَعَدَ ، فَأَحْدَثَ هُوَ أَوْ أَحَدٌ مِمَّنْ أَتَمَّ الصَّلَاةَ مَعَهُ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الْإِمَامُ ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ ، فَلَا يُعِيدُهَا . انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي كِتَابِ الْحِلْيَةِ فِي تَرْجَمَةِ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَخْلَدٍ الْمُفْتِي ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ أَبُو مَسْعُودٍ الزَّجَّاجُ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا فَرَغَ مِنْ التَّشَهُّدِ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ، وَقَالَ : مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا بَعْدَمَا يَفْرُغُ مِنْ التَّشَهُّدِ ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ ، انتهى . وَقَالَ : غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُتَّصِلًا أَبُو مَسْعُودٍ الزَّجَّاجُ ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ مُرْسَلًا ، حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ ، ثَنَا بشر بْنُ مُوسَى ، ثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ ، أَنا عَطَاءٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا قَضَى التَّشَهُّدَ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ . انْتَهَى . وَرَوَى ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنَّفِهِ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : إذَا جَلَسَ الْإِمَامُ فِي الرَّابِعَةِ ، ثُمَّ أَحْدَثَ ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ ، فَلْيَقُمْ حَيْثُ شَاءَ . انْتَهَى . وَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، فَذَكَرَهُ ، وَزَادَ فِيهِ : قَدْرَ التَّشَهُّدِ ، قَالَ : وَعَاصِمُ بْنُ ضَمْرَةَ إنَّمَا يُذْكَرُ فِي الشَّوَاهِدِ ، فَإِذَا انْفَرَدَ بِحَدِيثٍ لَمْ يُقْبَلْ ، ثُمَّ أَسْنَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ أَنَّهُ قَالَ فِيهِ : حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ ، وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ نَحْوَهُ عَنْ الْحَسَنِ ، وَابْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَعَطَاءٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيّ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةبَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ · ص 438 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ رَافِعٍ التَّنُوخِيُّ · ص 579 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافبكر بن سوادة بن ثمامة الجذامي أو ثمامة المصري عن عبد الله بن عمرو · ص 282 بكر بن سوادة بن ثمامة الجذامي أو ثمامة المصري، عن عبد الله بن عمرو 8610 - [ د ت ] حديث : إذا قضى الإمام الصلاة وقعد فأحدث قبل أن يتكلم ...... الحديث . د في الصلاة (74: 1) عن أحمد بن يونس، عن زهير بن معاوية، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن عبد الرحمن بن رافع (ح 8875) وبكر بن سوادة، كلاهما عن عبد الله بن عمرو به. ت في ه (الصلاة 184) عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن المبارك، عن عبد الرحمن بن زياد نحوه. وقال: ليس إسناد بذاك القوى، وقد اضطربوا في إسناده. وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم هو الإفريقي، وقد ضعفه بعض أهل الحديث. منهم يحيى بن سعيد القطان وأحمد بن حنبل.