653 - ( 33 ) - حَدِيثُ : ( الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ ). أَبُو دَاوُد مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَاخْتُلِفَ فِي رَفْعِهِ وَوَقْفِهِ ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 131 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي بعد الْأَرْبَعين الْجُمُعَة عَلَى من سمع النداء · ص 642 الحَدِيث الثَّانِي بعد الْأَرْبَعين أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : الْجُمُعَة عَلَى من سمع النداء . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه عَن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن فَارس ، نَا قبيصَة ، ثَنَا سُفْيَان ، عَن مُحَمَّد بن سعيد الطَّائِفِي ، عَن أبي سَلمَة بن نبيه ، عَن عبد الله بن هَارُون ، عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ مَرْفُوعا بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور ، وَهُوَ حَدِيث ضَعِيف من وَجْهَيْن : أَحدهمَا : أَن فِي إِسْنَاده جماعات تكلم فيهم بِسَبَب جَهَالَة الْعين وَالْحَال والضعف ، أما أَبُو سَلمَة بن نبيه فعينه مَجْهُولَة (و) كَذَا حَاله ؛ فَإِنِّي لَا أعلم رَوَى عَنهُ إِلَّا مُحَمَّد بن سعيد الطَّائِفِي ، وَلَا أعلم أحدا وَثَّقَهُ وَلَا ضعفه . قَالَ ابْن الْقطَّان فِي علله : أَبُو سَلمَة هَذَا مَجْهُول لَا يعرف بِغَيْر هَذَا ، وَلم أجد لَهُ ذكرا فِي (شَيْء من) مظان (وجوده و) وجود أَمْثَاله . وَأما مُحَمَّد بن سعيد الطَّائِفِي فَقَالَ فِيهِ ابْن حبَان : (إِنَّه) يروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيثهمْ ، وَإنَّهُ لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال . قَالَ ابْن الْقطَّان : وَهُوَ عِنْد ابْن أبي حَاتِم مَجْهُول الْحَال لم يزدْ فِي ذكره (إِيَّاه) ، عَلَى أَن (الثَّوْريّ) يروي عَنهُ ، وَهُوَ يروي عَن طَاوس . قلت : لَكِن وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمَا ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ : قَالَ (لنا) ابْن أبي دَاوُد : (و) (مُحَمَّد) بن سعيد الطَّائِفِي ثِقَة ، وَهَذِه سنة تفرد بهَا أهل الطَّائِف . وَأما عبد الله بن هَارُون (فمجهول) الْعين وَالْحَال ، وَلَا يعلم رَوَى عَنهُ إِلَّا ابْن (نبيه) وَقد نَص ابْن الْقطَّان عَلَى جَهَالَة حَاله . وَأما قبيصَة فَهُوَ رجل صَالح إِلَّا أَنه كثير الْخَطَأ عَلَى الثَّوْريّ . قَالَه النَّسَائِيّ ، وَكَذَا قَالَ ابْن معِين وَغَيره (و) هُوَ ثِقَة إِلَّا فِي الثَّوْريّ . (ثَانِيهمَا) : قَالَ أَبُو دَاوُد : رَوَى هَذَا الحَدِيث جمَاعَة عَن سُفْيَان مَقْصُورا عَلَى عبد الله بن عمر وَلم (يرفعوه) ، وَإِنَّمَا أسْندهُ قبيصَة . وَقَالَ عبد الْحق : (رُوِيَ) مَوْقُوفا وَهُوَ الصَّحِيح . قلت : وَله شَاهد بِإِسْنَاد جيد من حَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب ، عَن أَبِيه ، عَن جده . ذكره الْبَيْهَقِيّ شَاهدا لَهُ وَقَالَ : إِنَّه رُوِيَ مَوْقُوفا أَيْضا) .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي بعد الْأَرْبَعين الْجُمُعَة عَلَى من سمع النداء · ص 642 الحَدِيث الثَّانِي بعد الْأَرْبَعين أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : الْجُمُعَة عَلَى من سمع النداء . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه عَن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن فَارس ، نَا قبيصَة ، ثَنَا سُفْيَان ، عَن مُحَمَّد بن سعيد الطَّائِفِي ، عَن أبي سَلمَة بن نبيه ، عَن عبد الله بن هَارُون ، عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ مَرْفُوعا بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور ، وَهُوَ حَدِيث ضَعِيف من وَجْهَيْن : أَحدهمَا : أَن فِي إِسْنَاده جماعات تكلم فيهم بِسَبَب جَهَالَة الْعين وَالْحَال والضعف ، أما أَبُو سَلمَة بن نبيه فعينه مَجْهُولَة (و) كَذَا حَاله ؛ فَإِنِّي لَا أعلم رَوَى عَنهُ إِلَّا مُحَمَّد بن سعيد الطَّائِفِي ، وَلَا أعلم أحدا وَثَّقَهُ وَلَا ضعفه . قَالَ ابْن الْقطَّان فِي علله : أَبُو سَلمَة هَذَا مَجْهُول لَا يعرف بِغَيْر هَذَا ، وَلم أجد لَهُ ذكرا فِي (شَيْء من) مظان (وجوده و) وجود أَمْثَاله . وَأما مُحَمَّد بن سعيد الطَّائِفِي فَقَالَ فِيهِ ابْن حبَان : (إِنَّه) يروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيثهمْ ، وَإنَّهُ لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال . قَالَ ابْن الْقطَّان : وَهُوَ عِنْد ابْن أبي حَاتِم مَجْهُول الْحَال لم يزدْ فِي ذكره (إِيَّاه) ، عَلَى أَن (الثَّوْريّ) يروي عَنهُ ، وَهُوَ يروي عَن طَاوس . قلت : لَكِن وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمَا ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ : قَالَ (لنا) ابْن أبي دَاوُد : (و) (مُحَمَّد) بن سعيد الطَّائِفِي ثِقَة ، وَهَذِه سنة تفرد بهَا أهل الطَّائِف . وَأما عبد الله بن هَارُون (فمجهول) الْعين وَالْحَال ، وَلَا يعلم رَوَى عَنهُ إِلَّا ابْن (نبيه) وَقد نَص ابْن الْقطَّان عَلَى جَهَالَة حَاله . وَأما قبيصَة فَهُوَ رجل صَالح إِلَّا أَنه كثير الْخَطَأ عَلَى الثَّوْريّ . قَالَه النَّسَائِيّ ، وَكَذَا قَالَ ابْن معِين وَغَيره (و) هُوَ ثِقَة إِلَّا فِي الثَّوْريّ . (ثَانِيهمَا) : قَالَ أَبُو دَاوُد : رَوَى هَذَا الحَدِيث جمَاعَة عَن سُفْيَان مَقْصُورا عَلَى عبد الله بن عمر وَلم (يرفعوه) ، وَإِنَّمَا أسْندهُ قبيصَة . وَقَالَ عبد الْحق : (رُوِيَ) مَوْقُوفا وَهُوَ الصَّحِيح . قلت : وَله شَاهد بِإِسْنَاد جيد من حَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب ، عَن أَبِيه ، عَن جده . ذكره الْبَيْهَقِيّ شَاهدا لَهُ وَقَالَ : إِنَّه رُوِيَ مَوْقُوفا أَيْضا) .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَارُونَ · ص 553 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعبد الله بن هارون ويقال ابن أبي هارون عن عبد الله بن عمرو · ص 349 عبد الله بن هارون - ويقال: ابن أبي هارون -، عن عبد الله بن عمرو 8845 - [ د ] حديث : الجمعة على من سمع النداء . (د) في الصلاة (2: 213) عن محمد بن يحيى بن فارس، عن قبيصة، عن سفيان، عن محمد بن سعيد الطائفي، عن أبي سلمة بن نبيه، عن عبد الله بن هارون به. قال د: روى هذا الحديث جماعة عن سفيان مقصورا على عبد الله - ولم يرفعوه.