حَدِيثٌ مُخَالِفٌ لِمَا تَقَدَّمَ : رَوَى ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ فِي النَّوْعِ الْحَادِيَ عَشَرَ ، مِنْ الْقِسْمِ الْخَامِسِ ، مِنْ حَدِيثِ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ ثَنَا أَبِي سَمِعْت أَبَا فَزَارَةَ يُحَدِّثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ عَنْ مَيْمُونَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا حَلَالًا ، وَبَنَى بِهَا ، وَمَاتَتْ بِسَرِفَ ، فَدَفَنَهَا فِي الظُّلَّةِ الَّتِي بَنَى بِهَا فِيهَا ، فَنَزَلْنَا قَبْرَهَا أَنَا ، وَابْنُ عَبَّاسٍ ، فَلَمَّا وَضَعْنَاهَا فِي اللَّحْدِ ، مَالَ رَأْسُهَا ، فَأَخَذْت رِدَائِي فَوَضَعْته تَحْتَ رَأْسِهَا ، فَاجْتَذَبَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَأَلْقَاهُ ، وَكَانَتْ قَدْ حَلَقَتْ رَأْسَهَا فِي الْحَجِّ ، فَكَانَ رَأْسُهَا مُحْممًا انْتَهَى . وَأَمَّا أَمْرُهُنَّ بِالتَّقْصِيرِ ، فَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد فِي سُنَنِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : بَلَغَنِي عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ ، قَالَتْ : أَخْبَرَتْنِي أُمُّ عُثْمَانَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ الْحَلْقُ ، إنَّمَا عَلَى النِّسَاءِ التَّقْصِيرُ انْتَهَى . قَالَ أَبُو دَاوُد : وَحَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْبَغْدَادِيُّ ثِقَةٌ ثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ بِهِ ، سَوَاءً ، قَالَ ابْنُ الْقَطَّانِ فِي كِتَابِهِ : هَذَا ضَعِيفٌ وَمُنْقَطِعٌ ، أَمَّا الْأَوَّلُ فَانْقِطَاعُهُ مِنْ جِهَةِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : بَلَغَنِي عَنْ صَفِيَّةَ ، فَلَمْ يَعْلَمْ مَنْ حَدَّثَهُ بِهِ . وَأَمَّا الثَّانِي : فَقَوْلُ أَبِي دَاوُد : حَدَّثَنَا رَجُلٌ ثِقَةٌ يُعنَى أَبَا يَعْقُوبَ وَهَذَا غَيْرُ كَافٍ ، وَإِنْ قِيلَ : إنَّهُ أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي إسْرَائِيلَ ، فَذَاكَ رَجُلٌ تَرَكَهُ النَّاسُ ، لِسُوءِ رَأْيِهِ ، وَأَمَّا ضَعْفُهُ ، فَإِنَّ أُمَّ عُثْمَانَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ لَا يُعْرَفُ حَالُهَا ، انْتَهَى . وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا فِي سُنَنِهِ ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ بِهِ ، وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا ، وَالْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ صَفِيَّةَ بِهِ ، قَالَ الْبَزَّارُ : لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، انْتَهَى . وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ فِي الْمُحْرِمَةِ : تَأْخُذُ مِنْ شَعْرِهَا قَدْرَ السَّبَّابَةِ ، انْتَهَى . وَلَيْثٌ هَذَا الظَّاهِرُ أَنَّهُ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةحديث يخالف هذا المعنى وهو ضعيف ومنقطع · ص 96 نصب الراية لأحاديث الهدايةحديث يخالف هذا المعنى وهو ضعيف ومنقطع · ص 96 حَدِيثٌ مُخَالِفٌ لِمَا تَقَدَّمَ : رَوَى ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ فِي النَّوْعِ الْحَادِيَ عَشَرَ ، مِنْ الْقِسْمِ الْخَامِسِ ، مِنْ حَدِيثِ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ ثَنَا أَبِي سَمِعْت أَبَا فَزَارَةَ يُحَدِّثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ عَنْ مَيْمُونَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا حَلَالًا ، وَبَنَى بِهَا ، وَمَاتَتْ بِسَرِفَ ، فَدَفَنَهَا فِي الظُّلَّةِ الَّتِي بَنَى بِهَا فِيهَا ، فَنَزَلْنَا قَبْرَهَا أَنَا ، وَابْنُ عَبَّاسٍ ، فَلَمَّا وَضَعْنَاهَا فِي اللَّحْدِ ، مَالَ رَأْسُهَا ، فَأَخَذْت رِدَائِي فَوَضَعْته تَحْتَ رَأْسِهَا ، فَاجْتَذَبَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَأَلْقَاهُ ، وَكَانَتْ قَدْ حَلَقَتْ رَأْسَهَا فِي الْحَجِّ ، فَكَانَ رَأْسُهَا مُحْممًا انْتَهَى . وَأَمَّا أَمْرُهُنَّ بِالتَّقْصِيرِ ، فَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد فِي سُنَنِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : بَلَغَنِي عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ ، قَالَتْ : أَخْبَرَتْنِي أُمُّ عُثْمَانَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ الْحَلْقُ ، إنَّمَا عَلَى النِّسَاءِ التَّقْصِيرُ انْتَهَى . قَالَ أَبُو دَاوُد : وَحَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْبَغْدَادِيُّ ثِقَةٌ ثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ بِهِ ، سَوَاءً ، قَالَ ابْنُ الْقَطَّانِ فِي كِتَابِهِ : هَذَا ضَعِيفٌ وَمُنْقَطِعٌ ، أَمَّا الْأَوَّلُ فَانْقِطَاعُهُ مِنْ جِهَةِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : بَلَغَنِي عَنْ صَفِيَّةَ ، فَلَمْ يَعْلَمْ مَنْ حَدَّثَهُ بِهِ . وَأَمَّا الثَّانِي : فَقَوْلُ أَبِي دَاوُد : حَدَّثَنَا رَجُلٌ ثِقَةٌ يُعنَى أَبَا يَعْقُوبَ وَهَذَا غَيْرُ كَافٍ ، وَإِنْ قِيلَ : إنَّهُ أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي إسْرَائِيلَ ، فَذَاكَ رَجُلٌ تَرَكَهُ النَّاسُ ، لِسُوءِ رَأْيِهِ ، وَأَمَّا ضَعْفُهُ ، فَإِنَّ أُمَّ عُثْمَانَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ لَا يُعْرَفُ حَالُهَا ، انْتَهَى . وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا فِي سُنَنِهِ ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ بِهِ ، وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا ، وَالْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ صَفِيَّةَ بِهِ ، قَالَ الْبَزَّارُ : لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، انْتَهَى . وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ فِي الْمُحْرِمَةِ : تَأْخُذُ مِنْ شَعْرِهَا قَدْرَ السَّبَّابَةِ ، انْتَهَى . وَلَيْثٌ هَذَا الظَّاهِرُ أَنَّهُ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ دُخُولِ مَكَّةَ وَبَقِيَّةِ أَعْمَالِ الْحَجِّ إلَى آخِرِهَا · ص 498 1060 - ( 53 ) - حَدِيثُ : ( لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ وَإِنَّمَا يُقَصِّرُونَ ). أَبُو دَاوُد ، وَالدَّارَقُطْنِيّ ، وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ ، وَقَوَّاهُ أَبُو حَاتِمٍ فِي الْعِلَلِ ، وَالْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ ، وَأَعَلَّهُ بِابْنِ الْقَطَّانِ ، وَرَدَّ عَلَيْهِ ابْنُ الْمَوَّاقِ فَأَصَابَ .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ دُخُولِ مَكَّةَ وَبَقِيَّةِ أَعْمَالِ الْحَجِّ إلَى آخِرِهَا · ص 498 1060 - ( 53 ) - حَدِيثُ : ( لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ وَإِنَّمَا يُقَصِّرُونَ ). أَبُو دَاوُد ، وَالدَّارَقُطْنِيّ ، وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ ، وَقَوَّاهُ أَبُو حَاتِمٍ فِي الْعِلَلِ ، وَالْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ ، وَأَعَلَّهُ بِابْنِ الْقَطَّانِ ، وَرَدَّ عَلَيْهِ ابْنُ الْمَوَّاقِ فَأَصَابَ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي بعد السّبْعين لَيْسَ عَلَى النِّسَاء حلق وَإِنَّمَا يقصرن · ص 267 الحَدِيث الثَّانِي بعد السّبْعين أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : لَيْسَ عَلَى النِّسَاء حلق وَإِنَّمَا (يقصرن) . (هَذَا الحَدِيث) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن مُحَمَّد بن الْحسن (الْعَتكِي) ، نَا مُحَمَّد بن بكر ، نَا ابْن جريج قَالَ : بَلغنِي عَن صَفِيَّة بنت شيبَة قَالَت : أَخْبَرتنِي أم عُثْمَان : أَن ابْن عَبَّاس قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : لَيْسَ عَلَى النِّسَاء حلق ، إِنَّمَا عَلَى النِّسَاء التَّقْصِير . قَالَ أَبُو دَاوُد : (و) نَا رجل ثِقَة يكنى : أَبَا يَعْقُوب ، نَا هِشَام بن يُوسُف ، عَن ابْن جريج ، عَن (عبد الحميد) بن جُبَير بن شيبَة ، عَن صَفِيَّة بنت شيبَة قَالَت : أَخْبَرتنِي أم عُثْمَان بنت أبي سُفْيَان أَن ابْن عَبَّاس قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - مثله . سكت أَبُو دَاوُد عَلَيْهِ وَلم يُضعفهُ ، فَهُوَ حُجَّة عَلَى قَاعِدَته ، وَتَبعهُ عَلَى سُكُوته (عَلَيْهِ) عبدُ الْحق فِي أَحْكَامه ، وصرَّح النوويُّ فِي شرح المهذَّب بحُسْن إِسْنَاده ، وَتعقب ابْنُ الْقطَّان عبد الْحق فَقَالَ : سكت عَلَيْهِ فَكَانَ ذَلِك تَصْحِيحا لَهُ مِنْهُ ، وَهُوَ حَدِيث ضَعِيف مُنْقَطع ، (أما) ضَعْفُه فإنَّ أُمَّ عُثْمَان بنت أبي سُفْيَان لَا يعرف لَهَا حَال - قلت : لَا يُحْتاج إِلَى معرفَة حَالهَا ، فَإِنَّهَا صحابية ، وَهِي (أم بني) شيبَة الأكابر - وَأما انْقِطَاعه فبيِّن ، أما طَرِيق أبي دَاوُد الأول فموضعه قَول ابْن جريج : بَلغنِي عَن صَفِيَّة ، وَأما الثَّانِي : فموضعه قَول أبي دَاوُد : نَا رجل ثِقَة يكنى أَبَا يَعْقُوب (فَإنَّا) لَا نَعْرِف الَّذِي حدَّث بِهِ حَتَّى يوضع فِيهِ النّظر ، فَهُوَ بِمَثَابَة من لم يذكر ، فَإِن فسَّر مُفَسّر (بِأَنَّهُ ) أَبُو يَعْقُوب (إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن أبي إِسْرَائِيل ) ؛ فَإِنَّهُ يَرْوي هَذَا الحَدِيث عَن هِشَام بن يُوسُف ، لم يقنع مِنْهُ بذلك ، وَهُوَ أَيْضا رجل قد عُلم لَهُ رَأْي فَاسد يتجرح بِهِ تَركه النَّاس من أَجله ، وَهُوَ الْوَقْف فِي أَن الْقُرْآن مَخْلُوق ، وَإِن كَانَ لَا يُؤْتَى من جِهَة الصدْق ، (و) من طَرِيقه ذكر الدَّارَقُطْنِيّ هَذَا الحَدِيث عَن الْبَغَوِيّ عَنهُ . قلت : وَتَابعه إِبْرَاهِيم بن مُوسَى ، عَن هِشَام وَسَعِيد القداح ، عَن ابْن جريج ، قَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله : سألتُ أبي عَن حديثٍ رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن مُوسَى ، عَن هِشَام بن يُوسُف ، عَن ابْن جريج ، عَن عبد الحميد ، عَن صَفِيَّة ، عَن أم عُثْمَان ، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا ، وَرَوَاهُ سعيد القداح عَن ابْن جريج عَن صَفِيَّة بِهِ . وَلم يذكر عبد الحميد فَقَالَ : هِشَام بن يُوسُف ثِقَة متقن . قلت : وَتَابعه يَعْقُوب (بن) عَطاء ، عَن صَفِيَّة ، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي بكر بن عَيَّاش عَن يَعْقُوب بن عَطاء ، عَن صَفِيَّة بنت شيبَة ، عَن أم عُثْمَان ، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا (بِهِ) ، وَيَعْقُوب هَذَا ضَعَّفه أَحْمد ، ( وَيَحْيَى ) وَوَثَّقَهُ ابْن حبَان .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي بعد السّبْعين لَيْسَ عَلَى النِّسَاء حلق وَإِنَّمَا يقصرن · ص 267 الحَدِيث الثَّانِي بعد السّبْعين أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : لَيْسَ عَلَى النِّسَاء حلق وَإِنَّمَا (يقصرن) . (هَذَا الحَدِيث) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن مُحَمَّد بن الْحسن (الْعَتكِي) ، نَا مُحَمَّد بن بكر ، نَا ابْن جريج قَالَ : بَلغنِي عَن صَفِيَّة بنت شيبَة قَالَت : أَخْبَرتنِي أم عُثْمَان : أَن ابْن عَبَّاس قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : لَيْسَ عَلَى النِّسَاء حلق ، إِنَّمَا عَلَى النِّسَاء التَّقْصِير . قَالَ أَبُو دَاوُد : (و) نَا رجل ثِقَة يكنى : أَبَا يَعْقُوب ، نَا هِشَام بن يُوسُف ، عَن ابْن جريج ، عَن (عبد الحميد) بن جُبَير بن شيبَة ، عَن صَفِيَّة بنت شيبَة قَالَت : أَخْبَرتنِي أم عُثْمَان بنت أبي سُفْيَان أَن ابْن عَبَّاس قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - مثله . سكت أَبُو دَاوُد عَلَيْهِ وَلم يُضعفهُ ، فَهُوَ حُجَّة عَلَى قَاعِدَته ، وَتَبعهُ عَلَى سُكُوته (عَلَيْهِ) عبدُ الْحق فِي أَحْكَامه ، وصرَّح النوويُّ فِي شرح المهذَّب بحُسْن إِسْنَاده ، وَتعقب ابْنُ الْقطَّان عبد الْحق فَقَالَ : سكت عَلَيْهِ فَكَانَ ذَلِك تَصْحِيحا لَهُ مِنْهُ ، وَهُوَ حَدِيث ضَعِيف مُنْقَطع ، (أما) ضَعْفُه فإنَّ أُمَّ عُثْمَان بنت أبي سُفْيَان لَا يعرف لَهَا حَال - قلت : لَا يُحْتاج إِلَى معرفَة حَالهَا ، فَإِنَّهَا صحابية ، وَهِي (أم بني) شيبَة الأكابر - وَأما انْقِطَاعه فبيِّن ، أما طَرِيق أبي دَاوُد الأول فموضعه قَول ابْن جريج : بَلغنِي عَن صَفِيَّة ، وَأما الثَّانِي : فموضعه قَول أبي دَاوُد : نَا رجل ثِقَة يكنى أَبَا يَعْقُوب (فَإنَّا) لَا نَعْرِف الَّذِي حدَّث بِهِ حَتَّى يوضع فِيهِ النّظر ، فَهُوَ بِمَثَابَة من لم يذكر ، فَإِن فسَّر مُفَسّر (بِأَنَّهُ ) أَبُو يَعْقُوب (إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن أبي إِسْرَائِيل ) ؛ فَإِنَّهُ يَرْوي هَذَا الحَدِيث عَن هِشَام بن يُوسُف ، لم يقنع مِنْهُ بذلك ، وَهُوَ أَيْضا رجل قد عُلم لَهُ رَأْي فَاسد يتجرح بِهِ تَركه النَّاس من أَجله ، وَهُوَ الْوَقْف فِي أَن الْقُرْآن مَخْلُوق ، وَإِن كَانَ لَا يُؤْتَى من جِهَة الصدْق ، (و) من طَرِيقه ذكر الدَّارَقُطْنِيّ هَذَا الحَدِيث عَن الْبَغَوِيّ عَنهُ . قلت : وَتَابعه إِبْرَاهِيم بن مُوسَى ، عَن هِشَام وَسَعِيد القداح ، عَن ابْن جريج ، قَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله : سألتُ أبي عَن حديثٍ رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن مُوسَى ، عَن هِشَام بن يُوسُف ، عَن ابْن جريج ، عَن عبد الحميد ، عَن صَفِيَّة ، عَن أم عُثْمَان ، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا ، وَرَوَاهُ سعيد القداح عَن ابْن جريج عَن صَفِيَّة بِهِ . وَلم يذكر عبد الحميد فَقَالَ : هِشَام بن يُوسُف ثِقَة متقن . قلت : وَتَابعه يَعْقُوب (بن) عَطاء ، عَن صَفِيَّة ، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي بكر بن عَيَّاش عَن يَعْقُوب بن عَطاء ، عَن صَفِيَّة بنت شيبَة ، عَن أم عُثْمَان ، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا (بِهِ) ، وَيَعْقُوب هَذَا ضَعَّفه أَحْمد ، ( وَيَحْيَى ) وَوَثَّقَهُ ابْن حبَان .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي بعد السّبْعين لَيْسَ عَلَى النِّسَاء حلق وَإِنَّمَا يقصرن · ص 267 الحَدِيث الثَّانِي بعد السّبْعين أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : لَيْسَ عَلَى النِّسَاء حلق وَإِنَّمَا (يقصرن) . (هَذَا الحَدِيث) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن مُحَمَّد بن الْحسن (الْعَتكِي) ، نَا مُحَمَّد بن بكر ، نَا ابْن جريج قَالَ : بَلغنِي عَن صَفِيَّة بنت شيبَة قَالَت : أَخْبَرتنِي أم عُثْمَان : أَن ابْن عَبَّاس قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : لَيْسَ عَلَى النِّسَاء حلق ، إِنَّمَا عَلَى النِّسَاء التَّقْصِير . قَالَ أَبُو دَاوُد : (و) نَا رجل ثِقَة يكنى : أَبَا يَعْقُوب ، نَا هِشَام بن يُوسُف ، عَن ابْن جريج ، عَن (عبد الحميد) بن جُبَير بن شيبَة ، عَن صَفِيَّة بنت شيبَة قَالَت : أَخْبَرتنِي أم عُثْمَان بنت أبي سُفْيَان أَن ابْن عَبَّاس قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - مثله . سكت أَبُو دَاوُد عَلَيْهِ وَلم يُضعفهُ ، فَهُوَ حُجَّة عَلَى قَاعِدَته ، وَتَبعهُ عَلَى سُكُوته (عَلَيْهِ) عبدُ الْحق فِي أَحْكَامه ، وصرَّح النوويُّ فِي شرح المهذَّب بحُسْن إِسْنَاده ، وَتعقب ابْنُ الْقطَّان عبد الْحق فَقَالَ : سكت عَلَيْهِ فَكَانَ ذَلِك تَصْحِيحا لَهُ مِنْهُ ، وَهُوَ حَدِيث ضَعِيف مُنْقَطع ، (أما) ضَعْفُه فإنَّ أُمَّ عُثْمَان بنت أبي سُفْيَان لَا يعرف لَهَا حَال - قلت : لَا يُحْتاج إِلَى معرفَة حَالهَا ، فَإِنَّهَا صحابية ، وَهِي (أم بني) شيبَة الأكابر - وَأما انْقِطَاعه فبيِّن ، أما طَرِيق أبي دَاوُد الأول فموضعه قَول ابْن جريج : بَلغنِي عَن صَفِيَّة ، وَأما الثَّانِي : فموضعه قَول أبي دَاوُد : نَا رجل ثِقَة يكنى أَبَا يَعْقُوب (فَإنَّا) لَا نَعْرِف الَّذِي حدَّث بِهِ حَتَّى يوضع فِيهِ النّظر ، فَهُوَ بِمَثَابَة من لم يذكر ، فَإِن فسَّر مُفَسّر (بِأَنَّهُ ) أَبُو يَعْقُوب (إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن أبي إِسْرَائِيل ) ؛ فَإِنَّهُ يَرْوي هَذَا الحَدِيث عَن هِشَام بن يُوسُف ، لم يقنع مِنْهُ بذلك ، وَهُوَ أَيْضا رجل قد عُلم لَهُ رَأْي فَاسد يتجرح بِهِ تَركه النَّاس من أَجله ، وَهُوَ الْوَقْف فِي أَن الْقُرْآن مَخْلُوق ، وَإِن كَانَ لَا يُؤْتَى من جِهَة الصدْق ، (و) من طَرِيقه ذكر الدَّارَقُطْنِيّ هَذَا الحَدِيث عَن الْبَغَوِيّ عَنهُ . قلت : وَتَابعه إِبْرَاهِيم بن مُوسَى ، عَن هِشَام وَسَعِيد القداح ، عَن ابْن جريج ، قَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله : سألتُ أبي عَن حديثٍ رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن مُوسَى ، عَن هِشَام بن يُوسُف ، عَن ابْن جريج ، عَن عبد الحميد ، عَن صَفِيَّة ، عَن أم عُثْمَان ، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا ، وَرَوَاهُ سعيد القداح عَن ابْن جريج عَن صَفِيَّة بِهِ . وَلم يذكر عبد الحميد فَقَالَ : هِشَام بن يُوسُف ثِقَة متقن . قلت : وَتَابعه يَعْقُوب (بن) عَطاء ، عَن صَفِيَّة ، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي بكر بن عَيَّاش عَن يَعْقُوب بن عَطاء ، عَن صَفِيَّة بنت شيبَة ، عَن أم عُثْمَان ، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا (بِهِ) ، وَيَعْقُوب هَذَا ضَعَّفه أَحْمد ، ( وَيَحْيَى ) وَوَثَّقَهُ ابْن حبَان .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي بعد السّبْعين لَيْسَ عَلَى النِّسَاء حلق وَإِنَّمَا يقصرن · ص 267 الحَدِيث الثَّانِي بعد السّبْعين أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : لَيْسَ عَلَى النِّسَاء حلق وَإِنَّمَا (يقصرن) . (هَذَا الحَدِيث) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن مُحَمَّد بن الْحسن (الْعَتكِي) ، نَا مُحَمَّد بن بكر ، نَا ابْن جريج قَالَ : بَلغنِي عَن صَفِيَّة بنت شيبَة قَالَت : أَخْبَرتنِي أم عُثْمَان : أَن ابْن عَبَّاس قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : لَيْسَ عَلَى النِّسَاء حلق ، إِنَّمَا عَلَى النِّسَاء التَّقْصِير . قَالَ أَبُو دَاوُد : (و) نَا رجل ثِقَة يكنى : أَبَا يَعْقُوب ، نَا هِشَام بن يُوسُف ، عَن ابْن جريج ، عَن (عبد الحميد) بن جُبَير بن شيبَة ، عَن صَفِيَّة بنت شيبَة قَالَت : أَخْبَرتنِي أم عُثْمَان بنت أبي سُفْيَان أَن ابْن عَبَّاس قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - مثله . سكت أَبُو دَاوُد عَلَيْهِ وَلم يُضعفهُ ، فَهُوَ حُجَّة عَلَى قَاعِدَته ، وَتَبعهُ عَلَى سُكُوته (عَلَيْهِ) عبدُ الْحق فِي أَحْكَامه ، وصرَّح النوويُّ فِي شرح المهذَّب بحُسْن إِسْنَاده ، وَتعقب ابْنُ الْقطَّان عبد الْحق فَقَالَ : سكت عَلَيْهِ فَكَانَ ذَلِك تَصْحِيحا لَهُ مِنْهُ ، وَهُوَ حَدِيث ضَعِيف مُنْقَطع ، (أما) ضَعْفُه فإنَّ أُمَّ عُثْمَان بنت أبي سُفْيَان لَا يعرف لَهَا حَال - قلت : لَا يُحْتاج إِلَى معرفَة حَالهَا ، فَإِنَّهَا صحابية ، وَهِي (أم بني) شيبَة الأكابر - وَأما انْقِطَاعه فبيِّن ، أما طَرِيق أبي دَاوُد الأول فموضعه قَول ابْن جريج : بَلغنِي عَن صَفِيَّة ، وَأما الثَّانِي : فموضعه قَول أبي دَاوُد : نَا رجل ثِقَة يكنى أَبَا يَعْقُوب (فَإنَّا) لَا نَعْرِف الَّذِي حدَّث بِهِ حَتَّى يوضع فِيهِ النّظر ، فَهُوَ بِمَثَابَة من لم يذكر ، فَإِن فسَّر مُفَسّر (بِأَنَّهُ ) أَبُو يَعْقُوب (إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن أبي إِسْرَائِيل ) ؛ فَإِنَّهُ يَرْوي هَذَا الحَدِيث عَن هِشَام بن يُوسُف ، لم يقنع مِنْهُ بذلك ، وَهُوَ أَيْضا رجل قد عُلم لَهُ رَأْي فَاسد يتجرح بِهِ تَركه النَّاس من أَجله ، وَهُوَ الْوَقْف فِي أَن الْقُرْآن مَخْلُوق ، وَإِن كَانَ لَا يُؤْتَى من جِهَة الصدْق ، (و) من طَرِيقه ذكر الدَّارَقُطْنِيّ هَذَا الحَدِيث عَن الْبَغَوِيّ عَنهُ . قلت : وَتَابعه إِبْرَاهِيم بن مُوسَى ، عَن هِشَام وَسَعِيد القداح ، عَن ابْن جريج ، قَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله : سألتُ أبي عَن حديثٍ رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن مُوسَى ، عَن هِشَام بن يُوسُف ، عَن ابْن جريج ، عَن عبد الحميد ، عَن صَفِيَّة ، عَن أم عُثْمَان ، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا ، وَرَوَاهُ سعيد القداح عَن ابْن جريج عَن صَفِيَّة بِهِ . وَلم يذكر عبد الحميد فَقَالَ : هِشَام بن يُوسُف ثِقَة متقن . قلت : وَتَابعه يَعْقُوب (بن) عَطاء ، عَن صَفِيَّة ، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي بكر بن عَيَّاش عَن يَعْقُوب بن عَطاء ، عَن صَفِيَّة بنت شيبَة ، عَن أم عُثْمَان ، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا (بِهِ) ، وَيَعْقُوب هَذَا ضَعَّفه أَحْمد ، ( وَيَحْيَى ) وَوَثَّقَهُ ابْن حبَان .
علل الحديثص 245 834 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ هِشَامِ بْنِ يُوسُفَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ ابْنَت شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أُمِّ عُثْمَانَ بِنْتِ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ ، إِنَّمَا عَلَيْهِنَّ التَّقْصِيرُ. قُلْتُ لأَبِي : رَوَاهُ سَعِيدٌ الْقَدَّاحُ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ ابْنَت شَيْبَةَ ، عَنْ أُمِّ عُثْمَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، وَلَمْ يَقُلْ : عَبْدُ الْحَمِيدِ؟ فَقَالَ : هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ ثِقَةٌ مُتْقِنٌ ، وَمَا يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ يُوسُفَ : ذِكْرُ عَبْدِ الْحَمِيدِ فِي آخِرِ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ. وَرَوَاه يَعْقُوبُ بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ ، عَنْ أُمِّ عُثْمَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، مَا يُقَوِّي ذَلِكَ أَيْضًا . 834 أ- قُلْتُ لأَبِي : رَوَى ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ مَشَى بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ ، وَرَمَلَ بَيْنَهُمَا . وَرَوَى زُهَيْرٌ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ هَذَا الْحَدِيثَ ، فَأَيُّهُمَا أَصَحُّ ؟ قَالَ : جَمِيعًا صَحِيحَيْنِ ؛ قَدْ روي عَنْهُمَا جَمِيعًا.
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةأُمُّ عُثْمَانَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ · ص 189 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافأم عثمان بنت أبي سفيان عن ابن عباس · ص 280 أم عثمان بنت أبي سفيان، عن ابن عباس 6576 - [ د ] حديث : ليس على النساء حلق، إنما على النساء التقصير (د) في الحج (79: 6) عن محمد بن الحسن العتكي، عن محمد بن بكر البرساني، عن ابن جريج قال: بلغني عن صفية بنت شيبة بن عثمان، قالت: أخبرتني أم عثمان به. و (79: 7) عن إسحاق بن إبراهيم أبي يعقوب البغدادي - ثقة - قال أبو الحسن بن العبد - وأثنى عليه أبو داود خيرا - عن هشام بن يوسف، عن ابن جريج، عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة، عن صفية بنت شيبة، أخبرتني أم عثمان بنت أبي سفيان أن ابن عباس قال ذلك. قال أبو القاسم: أبو يعقوب هذا هو إسحاق بن أبي إسرائيل إبراهيم بن كامجر.