763 - ( 33 ) - حَدِيثُ : رُوِيَ ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إنَّ اللَّهَ لَا يَرُدَّ دَعْوَةَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ ). هَذَا الْحَدِيثُ ذَكَرَهُ الْغَزَالِيُّ فِي الْوَسِيطِ ، وَالْإِمَامُ فِي النِّهَايَةِ ، وَلَا أَدْرِي مَنْ خَرَّجَهُ . وَعِنْدَ أَبِي دَاوُد مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ : ( إنَّ مِنْ إجْلَالِ اللَّهِ إكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ ). وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ ، وَأَوْرَدَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ بِهَذَا اللَّفْظِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ ، وَنُقِلَ عَنْ ابْنِ حِبَّانَ : أَنَّهُ لَا أَصْلَ لَهُ ، وَلَمْ يُصِيبَا جَمِيعًا ، وَلَهُ الْأَصْلُ الْأَصِيلُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى ، وَاللَّوْمُ فِيهِ عَلَى ابْنِ الْجَوْزِيِّ أَكْثَرُ ; لِأَنَّهُ خَرَّجَ عَلَى الْأَبْوَابِ . وَفِي النَّسَائِيّ مِنْ حَدِيثِ طَلْحَةَ مَرْفُوعًا : ( لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ ، يَكْثُرُ تَكْبِيرُهُ ، وَتَسْبِيحُهُ ، وَتَهْلِيلُهُ ، وَتَحْمِيدُهُ ).
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 240 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن بعد الثَّلَاثِينَ إِن الله لَا يرد دَعْوَة ذِي الشيبة الْمُسلم · ص 254 الحَدِيث الثَّامِن بعد الثَّلَاثِينَ رُوِيَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : إِن الله لَا يرد دَعْوَة ذِي الشيبة الْمُسلم . هَذَا الحَدِيث تبع فِي إِيرَاده الْغَزالِيّ ؛ فَإِنَّهُ أوردهُ فِي وسيطه ، وَهُوَ تبع إِمَامه فِي نهايته ، وَلَا يحضرني من خرجه ، نعم رَوَى النَّسَائِيّ فِي كِتَابه عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة حَدِيثا قَرِيبا مِنْهُ عَن زَكَرِيَّا بن يَحْيَى ، عَن عُثْمَان بن أبي شيبَة ، عَن وَكِيع ، عَن طَلْحَة بن يَحْيَى ، عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن طَلْحَة ، عَن عبد الله بن شَدَّاد بن الْهَاد اللَّيْثِيّ ، عَن طَلْحَة أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : لَيْسَ أحد أفضل عِنْد الله من مُؤمن يعمر فِي الْإِسْلَام . وَفِي صَحِيح أبي حَاتِم وَالْحَاكِم من حَدِيث ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا : الْبركَة مَعَ أكابركم . قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ . وَقَالَ ابْن حبَان : لم يحدث ابْن الْمُبَارك هَذَا الحَدِيث بخراسان ، وَإِنَّمَا حدث بدرب الرّوم ؛ فَسمع مِنْهُ أهل الشَّام ، وَلَيْسَ هَذَا الحَدِيث فِي كتب ابْن الْمُبَارك مَرْفُوعا . وَذكره الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي آخر كتاب الاقتراح من الطَّرِيق الْمَذْكُور مَرْفُوعا بِلَفْظ الْخَيْر بدل الْبركَة ، ثمَّ قَالَ : هُوَ صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ . وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ فِي الْمَقْصد الْأَسْنَى : إِنَّه حَدِيث حسن . وَفِي سنَن أبي دَاوُد عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - (قَالَ) : إِن من إجلال الله إكرام ذِي الشيبة الْمُسلم وَفِيه طول ، لم (يُضعفهُ) أَبُو دَاوُد ، وَكَذَا عبد الْحق ، وَأعله ابْن الْقطَّان بِأبي كنَانَة أحد رُوَاته وَقَالَ : لَا يعرف . وَذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي مَوْضُوعَاته عَن أنس مَرْفُوعا : من إجلال الله إكرام ذِي الشيبة الْمُسلم . ثمَّ نقل عَن ابْن حبَان أَنه لَا أصل لَهُ ، (ومنام يَحْيَى بن أَكْثَم فِي تَارِيخ بَغْدَاد ، وَفِيه من حَدِيث عبد الرَّزَّاق ، عَن معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن أنس ، عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن جِبْرِيل عَن الله : مَا شَاب عبد فِي الْإِسْلَام شيبَة إِلَّا [ استحييت ] لَهُ أَن أعذبه فِي النَّار ، وَإِن الله صدق الْكل ) .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن بعد الثَّلَاثِينَ إِن الله لَا يرد دَعْوَة ذِي الشيبة الْمُسلم · ص 254 الحَدِيث الثَّامِن بعد الثَّلَاثِينَ رُوِيَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : إِن الله لَا يرد دَعْوَة ذِي الشيبة الْمُسلم . هَذَا الحَدِيث تبع فِي إِيرَاده الْغَزالِيّ ؛ فَإِنَّهُ أوردهُ فِي وسيطه ، وَهُوَ تبع إِمَامه فِي نهايته ، وَلَا يحضرني من خرجه ، نعم رَوَى النَّسَائِيّ فِي كِتَابه عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة حَدِيثا قَرِيبا مِنْهُ عَن زَكَرِيَّا بن يَحْيَى ، عَن عُثْمَان بن أبي شيبَة ، عَن وَكِيع ، عَن طَلْحَة بن يَحْيَى ، عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن طَلْحَة ، عَن عبد الله بن شَدَّاد بن الْهَاد اللَّيْثِيّ ، عَن طَلْحَة أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : لَيْسَ أحد أفضل عِنْد الله من مُؤمن يعمر فِي الْإِسْلَام . وَفِي صَحِيح أبي حَاتِم وَالْحَاكِم من حَدِيث ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا : الْبركَة مَعَ أكابركم . قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ . وَقَالَ ابْن حبَان : لم يحدث ابْن الْمُبَارك هَذَا الحَدِيث بخراسان ، وَإِنَّمَا حدث بدرب الرّوم ؛ فَسمع مِنْهُ أهل الشَّام ، وَلَيْسَ هَذَا الحَدِيث فِي كتب ابْن الْمُبَارك مَرْفُوعا . وَذكره الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي آخر كتاب الاقتراح من الطَّرِيق الْمَذْكُور مَرْفُوعا بِلَفْظ الْخَيْر بدل الْبركَة ، ثمَّ قَالَ : هُوَ صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ . وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ فِي الْمَقْصد الْأَسْنَى : إِنَّه حَدِيث حسن . وَفِي سنَن أبي دَاوُد عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - (قَالَ) : إِن من إجلال الله إكرام ذِي الشيبة الْمُسلم وَفِيه طول ، لم (يُضعفهُ) أَبُو دَاوُد ، وَكَذَا عبد الْحق ، وَأعله ابْن الْقطَّان بِأبي كنَانَة أحد رُوَاته وَقَالَ : لَا يعرف . وَذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي مَوْضُوعَاته عَن أنس مَرْفُوعا : من إجلال الله إكرام ذِي الشيبة الْمُسلم . ثمَّ نقل عَن ابْن حبَان أَنه لَا أصل لَهُ ، (ومنام يَحْيَى بن أَكْثَم فِي تَارِيخ بَغْدَاد ، وَفِيه من حَدِيث عبد الرَّزَّاق ، عَن معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن أنس ، عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن جِبْرِيل عَن الله : مَا شَاب عبد فِي الْإِسْلَام شيبَة إِلَّا [ استحييت ] لَهُ أَن أعذبه فِي النَّار ، وَإِن الله صدق الْكل ) .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن بعد الثَّلَاثِينَ إِن الله لَا يرد دَعْوَة ذِي الشيبة الْمُسلم · ص 254 الحَدِيث الثَّامِن بعد الثَّلَاثِينَ رُوِيَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : إِن الله لَا يرد دَعْوَة ذِي الشيبة الْمُسلم . هَذَا الحَدِيث تبع فِي إِيرَاده الْغَزالِيّ ؛ فَإِنَّهُ أوردهُ فِي وسيطه ، وَهُوَ تبع إِمَامه فِي نهايته ، وَلَا يحضرني من خرجه ، نعم رَوَى النَّسَائِيّ فِي كِتَابه عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة حَدِيثا قَرِيبا مِنْهُ عَن زَكَرِيَّا بن يَحْيَى ، عَن عُثْمَان بن أبي شيبَة ، عَن وَكِيع ، عَن طَلْحَة بن يَحْيَى ، عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن طَلْحَة ، عَن عبد الله بن شَدَّاد بن الْهَاد اللَّيْثِيّ ، عَن طَلْحَة أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : لَيْسَ أحد أفضل عِنْد الله من مُؤمن يعمر فِي الْإِسْلَام . وَفِي صَحِيح أبي حَاتِم وَالْحَاكِم من حَدِيث ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا : الْبركَة مَعَ أكابركم . قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ . وَقَالَ ابْن حبَان : لم يحدث ابْن الْمُبَارك هَذَا الحَدِيث بخراسان ، وَإِنَّمَا حدث بدرب الرّوم ؛ فَسمع مِنْهُ أهل الشَّام ، وَلَيْسَ هَذَا الحَدِيث فِي كتب ابْن الْمُبَارك مَرْفُوعا . وَذكره الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي آخر كتاب الاقتراح من الطَّرِيق الْمَذْكُور مَرْفُوعا بِلَفْظ الْخَيْر بدل الْبركَة ، ثمَّ قَالَ : هُوَ صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ . وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ فِي الْمَقْصد الْأَسْنَى : إِنَّه حَدِيث حسن . وَفِي سنَن أبي دَاوُد عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - (قَالَ) : إِن من إجلال الله إكرام ذِي الشيبة الْمُسلم وَفِيه طول ، لم (يُضعفهُ) أَبُو دَاوُد ، وَكَذَا عبد الْحق ، وَأعله ابْن الْقطَّان بِأبي كنَانَة أحد رُوَاته وَقَالَ : لَا يعرف . وَذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي مَوْضُوعَاته عَن أنس مَرْفُوعا : من إجلال الله إكرام ذِي الشيبة الْمُسلم . ثمَّ نقل عَن ابْن حبَان أَنه لَا أصل لَهُ ، (ومنام يَحْيَى بن أَكْثَم فِي تَارِيخ بَغْدَاد ، وَفِيه من حَدِيث عبد الرَّزَّاق ، عَن معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن أنس ، عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن جِبْرِيل عَن الله : مَا شَاب عبد فِي الْإِسْلَام شيبَة إِلَّا [ استحييت ] لَهُ أَن أعذبه فِي النَّار ، وَإِن الله صدق الْكل ) .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةأَبُو كِنَانَةَ الْقُرَشِيُّ · ص 124 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافأبو كنانة القرشي يعد في البصريين عن أبي موسى · ص 473 أبو كنانة القرشي - يعد في البصريين -، عن أبي موسى 9150 - [ د ] حديث : إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم ...... الحديث . د في الأدب (2: 23) عن إسحاق بن إبراهيم الصواف، عن عبد الله بن حمران، عن عوف بن أبي جميلة، عن زياد بن مخراق، عنه به.