حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5880
6931
باب بيان مشكل ما روي عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ذلك القول من أجل شيء كان من رجل

حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

لَوْلَا شَيْءٌ لَأَمَرْتُ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، ثُمَّ حَرَّقْتُ بُيُوتًا عَلَى مَا فِيهَا قَالَ جَابِرٌ : إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ رَجُلٍ بَلَغَهُ عَنْهُ شَيْءٌ ، فَقَالَ : " لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَأَحْرِقَنَّ عَلَيْهِ بَيْتَهُ عَلَى مَا فِيهِ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعتالتدليس
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  4. 04
    أسد السنة : أسد بن موسى«أسد السنة»
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  5. 05
    الربيع بن سليمان المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  6. 06
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 169) برقم: (942) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 113) برقم: (6931)

الشواهد1 شاهد
المتن المجمع
متن هذا الحديث في جميع الروايات متطابق فلا يوجد متن مجمع
مقارنة المتون2 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح معاني الآثار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5880
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
خَلَّقَهُ(المادة: خلقه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    950 - باب بيان مشكل ما روي عن جابر بن عبد الله ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ذلك القول من أجل شيء كان من رجل . 6955 - حدثنا الربيع المرادي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا عبد الله بن لهيعة ، حدثنا أبو الزبير قال : سمعت جابرا يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لولا شيء لأمرت رجلا يصلي بالناس ، ثم حرقت بيوتا على ما فيها " قال جابر : إنما قال ذلك من أجل رجل بلغه عنه شيء ، فقال : " لئن لم ينته لأحرقن عليه بيته على ما فيه " . فقال قائل : ففي هذا الحديث أن المعنى الذي كان من أجله قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي فيه الوعيد المذكور في الأحاديث الأول التي ذكرناها في الباب الذي قبل هذا الباب إنما كان من أجل شيء بلغه عن رجل واحد ، فكيف تقبلون عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان خاطب بذلك سوى ذلك الرجل ممن دخل في هذا الحديث ؟ فكان جوابنا له في ذلك : أن ذلك كان منه صلى الله عليه وسلم للخلق الجميل الذي كان خلقه به وجعله من آدابه التي هي أعلى مراتب الآداب وأحسنها ، مما كان يفعله إذا بلغه عن أحد شيء لا يشافهه به ، وأن يقول قولا على ما يكون ذلك الرجل فيه كواحد ممن سمعه من غير أن يكون يلحقه في ذلك ما ينقصه عند غيره من الناس ، ويكون وقوفه على ذلك دخوله عما كان منه . 6956 - كما حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا الحماني - يعني عبد الحميد - حدثنا الأعمش ، عن مسلم ، عن مسروق . عن عائشة قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بلغه ، عن الرجل الشيء لم يقل ما بال فلان يقول كذا وكذا ، ولكن يقول : " ما بال أقوام يقولون كذا ، وكذا " . 6957 - وكما حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا عمر بن حفص ، حدثنا أبي ، عن الأعمش ، عن مسلم ، عن مسروق قال : قالت عائشة - رضي الله عنها - : صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا رخص فيه ، فتركه قوم ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخطب ، فحمد الله ، فقال : " ما بال أقوام يتنـزهون عن الشيء أصنعه ، فوالله إني أعلمهم بالله ، وأشدهم له خشية " . 6958 - وكما حدثنا فهد ، حدثنا الحسن بن الربيع ، حدثنا أبو الأحوص ، عن الأعمش ، عن أبي الضحى . عن مسروق قال : قالت عائشة : صنع النبي صلى الله عليه وسلم أمرا في بعض ما كان رخص له فيه ، فبلغه أن أقواما يرغبون عن ذلك ، فقام خطيبا ، فقال : " ما بال رجال يرغبون عن أمر أفعله ، وأنا أعلمهم بالله ، وأشدهم له خشية " . وكان أدبه أحسن الآداب ، وكان لا يواجه أحدا بشيء يكرهه إنما يقول م

  • شرح مشكل الآثار

    950 - باب بيان مشكل ما روي عن جابر بن عبد الله ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ذلك القول من أجل شيء كان من رجل . 6955 - حدثنا الربيع المرادي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا عبد الله بن لهيعة ، حدثنا أبو الزبير قال : سمعت جابرا يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لولا شيء لأمرت رجلا يصلي بالناس ، ثم حرقت بيوتا على ما فيها " قال جابر : إنما قال ذلك من أجل رجل بلغه عنه شيء ، فقال : " لئن لم ينته لأحرقن عليه بيته على ما فيه " . فقال قائل : ففي هذا الحديث أن المعنى الذي كان من أجله قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي فيه الوعيد المذكور في الأحاديث الأول التي ذكرناها في الباب الذي قبل هذا الباب إنما كان من أجل شيء بلغه عن رجل واحد ، فكيف تقبلون عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان خاطب بذلك سوى ذلك الرجل ممن دخل في هذا الحديث ؟ فكان جوابنا له في ذلك : أن ذلك كان منه صلى الله عليه وسلم للخلق الجميل الذي كان خلقه به وجعله من آدابه التي هي أعلى مراتب الآداب وأحسنها ، مما كان يفعله إذا بلغه عن أحد شيء لا يشافهه به ، وأن يقول قولا على ما يكون ذلك الرجل فيه كواحد ممن سمعه من غير أن يكون يلحقه في ذلك ما ينقصه عند غيره من الناس ، ويكون وقوفه على ذلك دخوله عما كان منه . 6956 - كما حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا الحماني - يعني عبد الحميد - حدثنا الأعمش ، عن مسلم ، عن مسروق . عن عائشة قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بلغه ، عن الرجل الشيء لم يقل ما بال فلان يقول كذا وكذا ، ولكن يقول : " ما بال أقوام يقولون كذا ، وكذا " . 6957 - وكما حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا عمر بن حفص ، حدثنا أبي ، عن الأعمش ، عن مسلم ، عن مسروق قال : قالت عائشة - رضي الله عنها - : صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا رخص فيه ، فتركه قوم ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخطب ، فحمد الله ، فقال : " ما بال أقوام يتنـزهون عن الشيء أصنعه ، فوالله إني أعلمهم بالله ، وأشدهم له خشية " . 6958 - وكما حدثنا فهد ، حدثنا الحسن بن الربيع ، حدثنا أبو الأحوص ، عن الأعمش ، عن أبي الضحى . عن مسروق قال : قالت عائشة : صنع النبي صلى الله عليه وسلم أمرا في بعض ما كان رخص له فيه ، فبلغه أن أقواما يرغبون عن ذلك ، فقام خطيبا ، فقال : " ما بال رجال يرغبون عن أمر أفعله ، وأنا أعلمهم بالله ، وأشدهم له خشية " . وكان أدبه أحسن الآداب ، وكان لا يواجه أحدا بشيء يكرهه إنما يقول م

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    950 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ ذَلِكَ الْقَوْلَ مِنْ أَجْلِ شَيْءٍ كَانَ مِنْ رَجُلٍ . 6931 5880 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْلَا شَيْءٌ لَأَمَرْتُ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، ثُمَّ حَرَّقْتُ بُيُوتًا عَلَى مَا فِيهَا قَالَ جَابِرٌ : إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ رَجُلٍ بَلَغَهُ عَنْهُ شَيْءٌ ، فَقَالَ : " لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَأَحْرِقَنَّ عَلَيْهِ بَيْتَهُ عَلَى مَا فِيهِ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الْمَعْنَى الَّذِي كَانَ مِنْ أَجْلِهِ قَوْلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّ

أحاديث مشابهة1 حديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث