حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
7178
باب بيان مشكل ما روي عن فضالة بن عبيد في القلادة ذات الذهب والخرز التي بيعت بذهب

كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ عَطَاءٍ . عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :

بَيْعُ التَّمْرِ فِي رُؤُوسِ النَّخْلِ إِذَا كَانَ فِي غَيْرِهِ دَرَاهِمُ أَوْ دَنَانِيرُ لَا بَأْسَ بِهِ
مرسلمرفوع· رواه عبد الله بن عباس
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة112هـ
  3. 03
    عثمان بن حكيم الأحلافي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة138هـ
  4. 04
    عبد الله بن المبارك
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  5. 05
    نعيم بن حماد الخزاعي«الفارض»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة227هـ
  6. 06
    يحيى بن عثمان بن صالح
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة282هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 501) برقم: (23038) ، (11 / 501) برقم: (23039) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 393) برقم: (7178)

مقارنة المتون6 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    7178 كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ عَطَاءٍ . عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : بَيْعُ التَّمْرِ فِي رُؤُوسِ النَّخْلِ إِذَا كَانَ فِي غَيْرِهِ دَرَاهِمُ أَوْ دَنَانِيرُ لَا بَأْسَ بِهِ . فَكَانَ وَجْهُ ذَلِكَ أَنَّهُ جَعَلَ التَّمْرَ الْمَبِيعَ فِي رُؤُوسِ النَّخْلِ مَبِيعًا بِمِثْلِهِ مِنَ التَّمْرِ الَّذِي ابْتِيعَ بِهِ ، وَلَوْ رَاعَى فِي ذَلِكَ اسْتِعْمَالَ قِسْمَةِ التَّمْرِ عَلَى الْقِيَمِ لَمَا جَوَّزَ ذَلِكَ الْبَيْعَ ، وَفِي تَجْوِيزِهِ إِيَّاهُ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُسْتَعْمَلْ فِيهِ قِسْمَةُ التَّمْرِ عَلَى الْقِيَمِ كَمَا يَسْتَعْمِلُهَا فِي بَيْعِ الْعَرَضَيْنِ اللَّذَيْنِ بِخِلَافِ ذَلِكَ ، وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ فِيمَا ذَكَرْنَا كَانَ مِثْلُهُ فِي الذَّهَبَيْ

موقع حَـدِيث