حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 233ط. دار الصميعي: 225
232
في الطلاق

حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ عَوْفٍ . عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : بَلَغَنِي

أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ - يَعْنِي أَرَادَ طَلَاقَ أُمِّ أَيُّوبَ - فَاسْتَأْمَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ طَلَاقَ أُمِّ أَيُّوبَ لَحُوبٌ [٢]
معلقمرفوع· رواه أنس بن سيرينله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن سيرين
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة118هـ
  2. 02
    عوف بن أبي جميلة«الأعرابي»
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة146هـ
  3. 03
    خالد بن عبد الله الطحان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة.
    في هذا السند:عن
    الوفاة179هـ
  4. 04
    وهب بن بقية الواسطي«وهبان»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  5. 05
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "المراسيل" (1 / 197) برقم: (232)

الشواهد2 شاهد
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة233
ترقيم طبعة ٢ — دار الصميعي225
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الطَّلَاقِ(المادة: الطلاق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَلَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : " ثُمَّ انْتَزَعَ طَلَقًا مِنْ حَقَبِهِ فَقَيَّدَ بِهِ الْجَمَلَ " . الطَّلَقُ - بِالتَّحْرِيكِ - : قَيْدٌ مِنْ جُلُودٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ مَقْرُونَانِ فِي طَلَقٍ " . الطَّلَقُ هَاهُنَا : حَبْلٌ مَفْتُولٌ شَدِيدُ الْفَتْلِ . أَيْ : هُمَا مُجْتَمِعَانِ لَا يَفْتَرِقَانِ ، كَأَنَّهُمَا قَدْ شُدَّا فِي حَبْلٍ أَوْ قَيْدٍ . * وَفِيهِ : " فَرَفَعْتُ فَرَسِي طَلَقًا أَوْ طَلَقَيْنِ " . هُوَ - بِالتَّحْرِيكِ - : الشَّوْطُ وَالْغَايَةُ الَّتِي تَجْرِي إِلَيْهَا الْفَرَسُ . ( س ) وَفِيهِ : " أَفْضَلُ الْإِيمَانِ أَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ طَلِيقٌ " . أَيْ : مُسْتَبْشِرٌ مُنْبَسِطُ الْوَجْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنْ تَلْقَاهُ بِوَجْهٍ طَلِقٍ " . يُقَالُ : طَلُقَ الرَّجُلُ - بِالضَّمِّ - يَطْلُقُ طَلَاقَةً ، فَهُوَ طَلْقٌ ، وَطَلِيقٌ : مُنْبَسِطُ الْوَجْهِ مُتَهَلِّلُهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الرَّحِمِ : " تَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ طَلْقٍ " . يُقَالُ : رَجُلٌ طَلْقُ اللِّسَانِ وَطِلْقُهُ وَطُلُقُهُ وَطَلِيقُهُ . أَيْ : مَاضِي الْقَوْلِ سَرِيعُ النُّطْقِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ : " لَيْلَةٌ سَمْحَةٌ طَلْقَةٌ " . أَيْ : سَهْلَةٌ طَيِّبَةٌ . يُقَالُ يَوْمٌ طَلْقٌ ، وَلَيْلَةٌ طَلْقٌ وَطَلْقَةٌ ، إِذَا لَ

لسان العرب

[ طلق ] طلق : الطَّلْقُ : طَلْقُ الْمَخَاضِ عِنْدَ الْوِلَادَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الطَّلْقُ وَجَعُ الْوِلَادَةِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَجُلًا حَجَّ بِأُمِّهِ فَحَمَلَهَا عَلَى عَاتِقِهِ فَسَأَلَهُ : هَلْ قَضَى حَقَّهَا ؟ قَالَ : وَلَا طَلْقَةً وَاحِدَةً ، الطَّلْقُ : وَجَعُ الْوِلَادَةِ ، وَالطَّلْقَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَقَدْ طُلِقَتِ الْمَرْأَةُ تُطْلَقُ طَلْقًا ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، وَطَلُقَتْ ، بِضَمِّ اللَّامِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : طَلُقَتْ مِنَ الطَّلَاقِ أَجْوَدُ ، وَطَلَقَتْ بِفَتْحِ اللَّامِ جَائِزٌ ، وَمِنَ الطَّلْقِ طُلِقَتْ ، وَكُلُّهُمْ يَقُولُ : امْرَأَةٌ طَالِقٌ بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَأَمَّا قَوْلُ الْأَعْشَى : أَيَا جَارَتَا بِينِي ، فَإِنَّكِ طَالِقَةْ ! فَإِنَّ اللَّيْثَ قَالَ : أَرَادَ " طَالِقَةٌ غَدًا " . وَقَالَ غَيْرُهُ : قَالَ : " طَالِقَةْ " عَلَى الْفِعْلِ ؛ لِأَنَّهَا يُقَالُ لَهَا : قَدْ طَلَقَتْ فَبُنِيَ النَّعْتُ عَلَى الْفِعْلِ ، وَطَلَاقُ الْمَرْأَةِ : بَيْنُونَتُهَا عَنْ زَوْجِهَا . وَامْرَأَةٌ طَالِقٌ مِنْ نِسْوَةٍ طُلَّقٍ وَطَالِقَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ طَوَالِقُ ، وَأَنْشَدَ قَوْلَ الْأَعْشَى : أَجَارَتْنَا بِينِي ، فَإِنَّكِ طَالِقَةْ ! كَذَاكِ أُمُورُ النَّاسِ غَادٍ وَطَارِقَهْ وَطَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَطَلَقَتْ هِيَ ، بِالْفَتْحِ ، تَطْلُقُ طَلَاقًا وَطَلُقَتْ ، والضَّمُّ أَكْثَرُ ; عَنْ ثَعْلَبٍ ; طَلَاقًا ، وَأَطْلَقَهَا بَعْلُهَا وَطَلَّقَهَا . وَقَالَ الْأَخْفَشُ : لَا يُقَالُ : طَلُقَتْ ; بِالضَّمِّ . وَرَجُلٌ مِطْلَاقٌ وَمِطْلِيقٌ وَطِلِّيقٌ وَطُلَقَةٌ ، عَلَى مِثَالِ هُمَزَ

لَحُوبٌ(المادة: لحوب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْوَاوِ ( حَوَبَ ) ( هـ ) فِيهِ رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي وَاغْسِلْ حَوْبَتِي أَيْ إِثْمِي . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اغْفِرْ لَنَا حَوْبَنَا أَيْ إِثْمَنَا . وَتُفْتَحُ الْحَاءُ وَتُضَمُّ . وَقِيلَ الْفَتْحُ لُغَةُ الْحِجَازُ ، وَالضَّمُّ لُغَةُ تَمِيمٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الرِّبَا سَبْعُونَ حَوْبًا أَيْ سَبْعُونَ ضَرْبًا مِنَ الْإِثْمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ إِذَا دَخَلَ إِلَى أَهْلِهِ قَالَ : تَوْبًا تَوْبًا ، لَا تُغَادِرْ عَلَيْنَا حَوْبًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ الْجَفَاءَ وَالْحَوْبَ فِي أَهْلِ الْوَبَرِ وَالصُّوفِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ الْإِذْنَ فِي الْجِهَادِ ، فَقَالَ : أَلَكَ حَوْبَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ يَعْنِي مَا يَأْثَمُ بِهِ إِنْ ضَيَّعَهُ . وَتَحَوَّبَ مِنَ الْإِثْمِ إِذَا تَوَقَّاهُ ، وَأَلْقَى الْحُوبَ عَنْ نَفْسِهِ . وَقِيلَ الْحَوْبَةُ هَاهُنَا الْأُمُّ وَالْحُرَمُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اتَّقُوا اللَّهَ فِي الْحَوْبَاتِ يُرِيدُ النِّسَاءَ الْمُحْتَاجَاتِ اللَّاتِي لَا يَسْتَغْنِينَ عَمَّنْ يَقُومُ عَلَيْهِنَّ وَيَتَعَهَّدُهُنَّ ، وَلَا بُدَّ فِي الْكَلَامِ مِنْ حَذْفِ مُضَافٍ تَقْدِيرُهُ ذَاتُ حَوْبَةٍ ، وَذَاتُ حَوْبَاتٍ . وَالْحَوْبَةُ : الْحَاجَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ إِلَيْكَ أَرْفَعُ حَوْبَتِي أَيْ حَاجَتِي . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ أَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَ أُمَّ أَيُّوبَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ طَلَاقَ أُمِّ أَيُّوبَ لَحُوبٌ أَيْ لَوَحْشَةٌ أَوْ إِثْمٌ ، وَإِنَّمَا أَثَّمَهُ بِطَلَاقِهَا لِأَنَّهَا كَانَتْ مُصْلِحَةً لَهُ فِي دِينِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ مَا زَالَ صَفْوَانُ يَتَحَوَّبُ رِحَالَنَا مُنْذُ اللَّيْلَةِ التَّحَوُّبُ : صَوْتٌ مَعَ تَوَجُّعٍ ، أَرَادَ بِهِ شَدَّةَ صِيَاحِهِ بِالدُّعَاءِ ، وَرِحَالَنَا مَنْصُوبٌ عَلَى الظَّرْفِ . وَالْحُوبَةُ وَالْحِيبَةُ الْهَمُّ وَالْحُزْنُ . ( هـ ) وَفِيهِ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ : آيِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ، حَوْبًا حَوْبًا . حَوْبٌ زَجْرٌ لِذُكُورِ الْإِبِلِ ، مِثْلُ حَلْ ، لِإِنَاثِهَا ، وَتُضَمُّ الْبَاءُ وَتُفْتَحُ وَتُكْسَرُ ، وَإِذَا نُكِّرَ دَخَلَهُ التَّنْوِينُ ، فَقَوْلُهُ حَوْبًا حَوْبًا بِمَنْزِلَةِ قَوْلِكَ سَيْرًا سَيْرًا ، كَأَنَّهُ لَمَّا فَرَغَ مِنْ دُعَائِهِ زَجَرَ جَمَلَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْعَاصِ فَعَرَفَ أَنَّهُ يُرِيدُ حَوْبَاءَ نَفْسِهِ الْحَوْبَاءُ : رُوحُ الْقَلْبِ ، وَقِيلَ هِيَ النَّفْسُ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِنِسَائِهِ : أَيَّتُكُنَّ تَنْبَحُهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ ؟ الْحَوْأَبُ : مَنْزِلٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْبَصْرَةِ ، وَهُوَ الَّذِي نَزَلَتْهُ عَائِشَةُ لَمَّا جَاءَتْ إِلَى الْبَصْرَةِ فِي وَقْعَةِ الْجَمَلِ .

حوبا·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْوَاوِ ( حَوَبَ ) ( هـ ) فِيهِ رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي وَاغْسِلْ حَوْبَتِي أَيْ إِثْمِي . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اغْفِرْ لَنَا حَوْبَنَا أَيْ إِثْمَنَا . وَتُفْتَحُ الْحَاءُ وَتُضَمُّ . وَقِيلَ الْفَتْحُ لُغَةُ الْحِجَازُ ، وَالضَّمُّ لُغَةُ تَمِيمٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الرِّبَا سَبْعُونَ حَوْبًا أَيْ سَبْعُونَ ضَرْبًا مِنَ الْإِثْمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ إِذَا دَخَلَ إِلَى أَهْلِهِ قَالَ : تَوْبًا تَوْبًا ، لَا تُغَادِرْ عَلَيْنَا حَوْبًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ الْجَفَاءَ وَالْحَوْبَ فِي أَهْلِ الْوَبَرِ وَالصُّوفِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ الْإِذْنَ فِي الْجِهَادِ ، فَقَالَ : أَلَكَ حَوْبَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ يَعْنِي مَا يَأْثَمُ بِهِ إِنْ ضَيَّعَهُ . وَتَحَوَّبَ مِنَ الْإِثْمِ إِذَا تَوَقَّاهُ ، وَأَلْقَى الْحُوبَ عَنْ نَفْسِهِ . وَقِيلَ الْحَوْبَةُ هَاهُنَا الْأُمُّ وَالْحُرَمُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اتَّقُوا اللَّهَ فِي الْحَوْبَاتِ يُرِيدُ النِّسَاءَ الْمُحْتَاجَاتِ اللَّاتِي لَا يَسْتَغْنِينَ عَمَّنْ يَقُومُ عَلَيْهِنَّ وَيَتَعَهَّدُهُنَّ ، وَلَا بُدَّ فِي الْكَلَامِ مِنْ حَذْفِ مُضَافٍ تَقْدِيرُهُ ذَاتُ حَوْبَةٍ ، وَذَاتُ حَوْبَاتٍ . وَالْحَوْبَةُ : الْحَاجَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ إِلَيْكَ أَرْفَعُ حَوْبَتِي أَيْ حَاجَتِي . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ أَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَ أُمَّ أَيُّوبَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ طَلَاقَ أُمِّ أَيُّوبَ لَحُوبٌ أَيْ لَوَحْشَةٌ أَوْ إِثْمٌ ، وَإِنَّمَا أَثَّمَهُ بِطَلَاقِهَا لِأَنَّهَا كَانَتْ مُصْلِحَةً لَهُ فِي دِينِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ مَا زَالَ صَفْوَانُ يَتَحَوَّبُ رِحَالَنَا مُنْذُ اللَّيْلَةِ التَّحَوُّبُ : صَوْتٌ مَعَ تَوَجُّعٍ ، أَرَادَ بِهِ شَدَّةَ صِيَاحِهِ بِالدُّعَاءِ ، وَرِحَالَنَا مَنْصُوبٌ عَلَى الظَّرْفِ . وَالْحُوبَةُ وَالْحِيبَةُ الْهَمُّ وَالْحُزْنُ . ( هـ ) وَفِيهِ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ : آيِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ، حَوْبًا حَوْبًا . حَوْبٌ زَجْرٌ لِذُكُورِ الْإِبِلِ ، مِثْلُ حَلْ ، لِإِنَاثِهَا ، وَتُضَمُّ الْبَاءُ وَتُفْتَحُ وَتُكْسَرُ ، وَإِذَا نُكِّرَ دَخَلَهُ التَّنْوِينُ ، فَقَوْلُهُ حَوْبًا حَوْبًا بِمَنْزِلَةِ قَوْلِكَ سَيْرًا سَيْرًا ، كَأَنَّهُ لَمَّا فَرَغَ مِنْ دُعَائِهِ زَجَرَ جَمَلَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْعَاصِ فَعَرَفَ أَنَّهُ يُرِيدُ حَوْبَاءَ نَفْسِهِ الْحَوْبَاءُ : رُوحُ الْقَلْبِ ، وَقِيلَ هِيَ النَّفْسُ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِنِسَائِهِ : أَيَّتُكُنَّ تَنْبَحُهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ ؟ الْحَوْأَبُ : مَنْزِلٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْبَصْرَةِ ، وَهُوَ الَّذِي نَزَلَتْهُ عَائِشَةُ لَمَّا جَاءَتْ إِلَى الْبَصْرَةِ فِي وَقْعَةِ الْجَمَلِ .

كبيرا·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبِرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ " أَيِ : الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ . وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ . وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ . وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ، وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ ، وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ - بِالْكَسْرِ - وَهُوَ الْعَظَمَةُ ، وَيُقَالُ : كَبُرَ - بِالضَّمِّ - يَكْبُرُ ؛ أَيْ : عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : " اللَّهُ أَكْبَرُ " مَعْنَاهُ اللَّهُ الْكَبِيرُ ، فَوُضِعَ أَفْعَلُ مَوْضِعَ فَعِيلٍ ، كَقَوْلِ الْفَرَزْدَقِ : إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا بَيْتًا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ أَيْ : عَزِيزَةٌ طَوِيلَةٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ أَيْ : أَعْظَمُ ، فَحُذِفَتْ : " مِنْ " لِوُضُوحِ مَعْنَاهَا : " وَأَكْبَرُ " خَبَرٌ ، وَالْأَخْبَارُ لَا يُنْكَرُ حَذْفُهَا ، ( وَكَذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ) . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ كُنْهُ كِبْرِيَائِهِ وَعَظَمَتِهِ ، وَإِنَّمَا قُدِّرَ لَهُ ذَلِكَ وَأُوِّلَ ؛ لِأَنَّ أَفْعَلَ فُعْلَى يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، أَوِ الْإِضَافَةُ كَالْأَكْبَرِ وَأَكْبَرِ ، الْقَوْمِ . وَرَاءُ : " أَكْبَرَ " فِي الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ سَاكِنَةٌ ، لَا تُضَمُّ لِلْوَقْفِ ، فَإِذَا وُصِلَ بِكَلَامٍ ضُمَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1003084" نوع=

لسان العرب

[ كبر ] كبر : الْكَبِيرُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ ، وَالْمُتَكَبِّرُ الَّذِي تَكَبَّرَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ عَظَمَةُ اللَّهِ ، جَاءَتْ عَلَى فِعْلِيَاءَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ أَيِ الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ ، وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ; وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْعَظَمَةُ . وَيُقَالُ : كَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكِبَرُ نَقِيضُ الصِّغَرِ ، كَبُرَ كِبَرًا وَكُبْرًا فَهُوَ كَبِيرٌ وَكُبَارٌ وَكُبَّارٌ ، بِالتَّشْدِيدِ إِذَا أَفْرَطَ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَالْجَمْعُ كِبَارٌ وَكُبَّارُونَ . وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْكِبَرَ فِي الْبُسْرِ وَنَحْوِهِ مِنَ التَّمْرِ ، وَيُقَالُ : عَلَاهُ الْمَكْبَرُ ، وَالِاسْمُ الْكَبْرَةُ ، بِالْفَتْحِ ، وَكَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ ؛ أَيْ أَعْلَمُهُمْ لِأَنَّهُ كَانَ رَئِيسَهُمْ ، وَأَمَّا أَكْبَرُهُمْ فِي السِّنِّ فَرُوبِيلُ وَالرَّئِيسُ كَانَ شَمْعُونَ ; وَقَالَ الْكِسَائِيُّ فِي رِوَايَتِهِ : كَبِيرُهُمْ يَهُوذَا . وَقَوْلُهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المراسيل لأبي داود

    41 - فِي الطَّلَاقِ 232 233 225 - حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ عَوْفٍ . عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ - يَعْنِي أَرَادَ طَلَاقَ أُمِّ أَيُّوبَ - فَاسْتَأْمَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ طَلَاقَ أُمِّ أَيُّوبَ لَحُوبٌ ( 18440 ) . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: باب في الطلاق . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي ، زيادة: "قيل لأبي داود : ما الحوب ؟ قال : الإثم ؛ ( حوبا كبيرا ) إثم" .

أحاديث مشابهة2 حديثان
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث