حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 508ط. دار الصميعي: 503
507
باب الأدب

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ . عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ :

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْعَبَّاسِ فَقَالَ : أَرَأَيْتَ الْغَيْطَلَةَ كَاهِنَةَ بَنِي سَهْمٍ [فِي النَّارِ مَعَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ] [١]؟ [فَسَكَتَ ، ثُمَّ قَالَ : أَرَأَيْتَ الْغَيْطَلَةَ كَاهِنَةَ بَنِي سَهْمٍ فِي النَّارِ مَعَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ] [٢]، فَوَجَأَ ج١ / ص٣٤٦[الْعَبَّاسُ] [٣]أَنْفَهُ ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يُؤْذِي أَخَاهُ فِي الْأَمْرِ وَإِنْ كَانَ حَقًّا
معلقمرفوع· رواه عباس بن عبد الرحمن الهاشميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عباس بن عبد الرحمن الهاشمي
    تقييم الراوي:مستور· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة
  2. 02
    داود بن أبي هند
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  3. 03
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  4. 04
    الحسن بن علي الريحاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة242هـ
  5. 05
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "المراسيل" (1 / 345) برقم: (507)

تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة508
ترقيم طبعة ٢ — دار الصميعي503
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَوَجَأَ(المادة: فوجا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَوَجَ ) * فِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ " يَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا " الْفَوْجُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ ، وَالْفَيْجُ مِثْلَهُ ، وَهُوَ مُخَفَّفٌ مِنَ الْفَيِّجِ ، وَأَصْلُهُ الْوَاوُ ، يُقَالُ : فَاجَ يَفُوجُ فَهُوَ فَيِّجٌ ، مِثْلَ هَانَ يَهُونُ فَهُوَ هَيِّنٌ . ثُمَّ يُخَفَّفَانِ فَيُقَالُ : فَيْجٌ وَهَيْنٌ .

لسان العرب

[ فوج ] فوج : الْفَائِجُ وَالْفَوْجُ : الْقَطِيعُ مِنَ النَّاسِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ قِيلَ : إِنَّ مَعْنَاهُ هَذَا الْفَوْجُ هُمْ أَتْبَاعُ الرُّؤَسَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَفْوَاجٌ وَأَفَاوِجُ وَأَفَاوِيجُ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ فُؤوجٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : أَيْ جَمَاعَاتٍ كَثِيرَةً ، بَعْدَ أَنْ كَانُوا يَدْخُلُونَ وَاحِدًا وَاحِدًا ، وَاثْنَيْنِ اثْنَيْنِ ، صَارَتِ الْقَبِيلَةُ تَدْخُلُ بِأَسْرِهَا فِي الْإِسْلَامِ . وَالْفَائِجُ : مِنْ قَوْلِكَ : مَرَّ بِنَا فَائِجُ وَلِيمَةِ فُلَانٍ أَيْ فَوْجٌ مِمَّنْ كَانَ فِي طَعَامِهِ . وَالْإِفَاجَةُ : الْإِسْرَاعُ وَالْعَدْوُ ; قَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ نَعْجَةً : لَا تَسْبِقُ الشَّيْخَ إِذَا أَفَاجَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الرَّجَزُ لِأَبِي مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيُّ ; وَقَبْلَهُ : أَهْدَى خَلِيلِي نَعْجَةً هِمْلَاجَا مَا يَجِدُ الرَّاعِي بِهَا لَمَاجَا قَالَ : وَالْأَصْلُ فِي الْهِمْلَاجِ أَنَّهُ الْبِرْذَوْنُ ، وَالْهَمْلَجَةُ سَيْرُهُ ، فَاسْتَعَارَهُ لِلنَّعْجَةِ . وَيُقَالُ : مَا ذُقْتُ عِنْدَهُ لَمَاجًا أَيْ شَيْئًا ; قَالَ : وَالْمَشْهُورُ فِي رَجَزِهِ : أَعْطَى عِقَالٌ نَعْجَةً ; وَهُوَ اسْمُ رَجُلٍ . وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : يَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا ; ابْنُ الْأَثِيرِ : الْفَوْجُ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ ، وَالْفَيْجُ مِثْلُهُ ، وَهُوَ مُخَفَّفٌ مِنَ الْفَيِّجِ ، وَأَصْلُهُ الْوَاوُ ، يُقَالُ : فَاجَ يَفُوجُ ، فَهُوَ فَيِّجٌ مِثْلُ هَانَ يَهُونُ ،

أَنْفَهُ(المادة: أنفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ أَيِ الْمَأْنُوفِ ، وَهُوَ الَّذِي عَقَرَ الْخِشَاشُ أَنْفَهُ فَهُوَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ لِلْوَجَعِ الَّذِي بِهِ . وَقِيلَ الْأَنِفُ الذَّلُولُ . يُقَالُ أَنِفَ الْبَعِيرُ يَأْنَفُ أَنَفًا فَهُوَ أَنِفٌ إِذَا اشْتَكَى أَنْفَهُ مِنَ الْخِشَاشِ . وَكَانَ الْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ مَأْنُوفٌ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ مَصْدُورٌ وَمَبْطُونٌ لِلَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ وَبَطْنَهُ . وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا شَاذًّا ، وَيُرْوَى كَالْجَمَلِ الْآنِفِ بِالْمَدِّ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَيَخْرُجْ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ ، وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لِكُلِّ شَيْءٍ أُنْفَةُ وَأُنْفَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى أُنْفَةُ الشَّيْءِ : ابْتِدَاؤُهُ ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَالصَّحِيحُ بِالْفَتْحِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " إِنَّمَا الْأَمْرُ أُنُفٌ " أَيْ مُسْتَأْنَفٌ اسْتِئْنَافًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ سَبَقَ بِهِ سَابِقُ قَضَاءٍ وَتَقْدِيرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ [ مَقْصُورٌ ] عَلَى اخْتِيَارِكَ وَدُخُولِكَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَ

لسان العرب

[ أنف ] أنف : الْأَنْفُ : الْمَنْخَرُ مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ آنُفٌ وَآنَافٌ وَأُنُوفٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ عِزَازُ الْآنُفِ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : إِذَا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّبًا وَأَمْسَتْ عَلَى آنَافِهَا غَبَرَاتُهَا ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ شُمُّ الْأُنُوفِ مِنَ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْأَنْفَ أَنْفَيْنِ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَسُوفُ بِأَنْفَيْهِ النِّقَاعَ كَأَنَّهُ عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشَاطِ كَعِيمُ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَنْفُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ : فَلَيَأْخُذْ بِأَنِفِهِ وَيَخْرُجْ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، قَالَ : وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، قَالَ : وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . وَأَنَفَهُ يَأْنُفُهُ وَيَأْنِفُهُ أَنْفًا : أَصَابَ أَنْفَهُ . وَرَجُلٌ أُنَافِيٌّ : عَظِيمُ الْأَنْفِ ، وَعُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأُذَانِيٌّ : عَظِيمُ الْأُذُنِ . وَالْأَنُوفُ : الْمَرْأَةُ الطَّيِّبَةُ رِيحِ الْأَنْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : امْرَأَةٌ أَنُوفٌ طَيِّبَةٌ رِيحِ الْأَنْفِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المراسيل لأبي داود

    507 508 503 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ . عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْعَبَّاسِ فَقَالَ : أَرَأَيْتَ الْغَيْطَلَةَ كَاهِنَةَ بَنِي سَهْمٍ [فِي النَّارِ مَعَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ] ؟ [فَسَكَتَ ، ثُمَّ قَالَ : أَرَأَيْتَ الْغَيْطَلَةَ كَاهِنَةَ بَنِي سَهْمٍ فِي النَّارِ مَعَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ] ، فَوَجَأَ [الْعَبَّاسُ] أَنْفَهُ ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يُؤْذِي أَخَاهُ فِي الْأَمْرِ وَإِنْ كَ

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث