( فصل ا ز ) قوله : ( إزاء كذا ) أي قبالته ، وقوله : وازينا العدو أي صاففناهم ، وأصله الهمز ، يقال : آزيت إلى الشيء : انضممت إليه . قوله : ( إزرة المؤمن ) بالكسر ، والمراد الهيئة ، ويقوله بعضهم بالضم . قوله : ( أنصرك نصرا مؤزرا ) أي بالغا قويا ، وقيل : هو من وازرت : صرت وزيرا . قوله : ( أزري ) أي ظهري وأصل الإزر القوة . قوله : ( وكان لها أزرار في كميها ) وقع في رواية الجرجاني إزار ، وهو خطأ والأزرار جمع زر ، وهو معروف . قوله : ( وشد المئزر ) كناية عن التأهب والاستعداد . قوله : ( أزفت الآزفة ) أي اقتربت الساعة ، وأصل الأزف القرب .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343047
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة