( فصل ج ف ) قوله : ( فيذهب جفاء ) يقال : أجفأت القدر إذا غلت فعلاها الزبد . قوله : ( الجفاء ) بفتح أوله أي التباعد وعدم الرقة والرحمة . قوله : ( يجافي جنبه ) أي يجفو فراشه من الجفاء ، وهو البعد . قوله : ( الجفرة ) بالفتح هي من ولد الضأن ما مضى له أربعة أشهر . قوله : ( جف طلعة ) أي غشاؤها . قوله : ( جفن السيف ) أي غمده ، وقوله : كجفنة الركب أي أعظم قصعة معهم .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343223
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة