title: 'حديث: ( فصل خ ي ) قوله : ( خيبة لك ) أي حرمانا . قوله : ( أستخيرك ) أي أطلب… | فتح الباري شرح صحيح البخاري' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343315' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343315' content_type: 'hadith' hadith_id: 343315 book_id: 34 book_slug: 'b-34'

حديث: ( فصل خ ي ) قوله : ( خيبة لك ) أي حرمانا . قوله : ( أستخيرك ) أي أطلب… | فتح الباري شرح صحيح البخاري

نص الحديث

( فصل خ ي ) قوله : ( خيبة لك ) أي حرمانا . قوله : ( أستخيرك ) أي أطلب خيرتك . قوله : ( بين خيرتين ) هو مصدر اختار ، كذا قال القاضي . قوله : خَيْرَاتٌ حِسَانٌ واحدتها خيرة بالفتح . قوله : ( خير دور الأنصار ) أي أفضل . قوله : ( بيع الخيار ) أي التخيير . قوله : ( في فضل جعفر : كان أخير الناس ) ولبعضهم بغير ألف في أوله ، وهو المشهور . قال ابن مالك : إثبات الألف هو الأصل في أفعل التفضيل ، لكن لم يستعملوا في الخير والشر إلا خير وشر كقوله تعالى : شَرٌّ مَكَانًا و خَيْرٌ ثَوَابًا وقد استعمل الأصل في بعض الأحاديث كهذا ، ومنه : قول رؤبة : يا قاسم الخيرات وابن الأخير وعن أبي قلابة أنه قرأ : سيعلمون غدا من الكذاب الأشَرُّ بفتح الشين وتشديد الراء . قوله : ( المخيط ) بفتح الميم وكسر الخاء أي الثوب ، وبكسر ثم سكون أي الإبرة . قوله : ( خيف بني كنانة ) هو الوادي المعروف بالمحصب . قوله : ( يخيل إليه ) أي يظن ، وقوله : يخال إلي مثل : يخيل إلي . قوله : ( لا أخاله ) أي لا أظنه . قوله : ( خيلاء ) أي تكبرا ومرحا ، ومنه : يجر إزاره من مخيلة . قوله : ( الختال والمختال واحد ) قال ابن مالك : صواب الأول الخال بحذف التاء المثناة ، انتهى . ويجوز أن يكون بالمثناة من تحت وهي رواية الأصيلي . قوله : ( إذا رأى مخيلة ) أي سحابة يخيل فيها المطر . قوله : ( أوجس خيفة ) أي أضمر خوفا ، فذهبت الواو لكسرة الخاء . قوله : ( خائنة الأعين ) هو النظر إلى ما نهي عنه ، وهو بلفظ المصدر كقولهم عافاه الله عافية . قوله : ( جمل خيار ) أي مختار جيد .

المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343315

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة