( فصل د و ) قوله : ( دوحة ) أي شجرة كبيرة ، ومنه : دوحات المدينة . قوله : ( من دارة الكفر ) تأنيث الدار . قوله : ( تدوكون ) أي تخوضون . قوله : ( فيدال علينا ) أي تكون الدولة ، وهو الظهور . قوله : ( دووي ) أي صنع له الدواء أو عولج . قوله : ( دومة الجندل ) بضم الدال وفتحها هي قرية قريبة من تبوك . قوله : ( دوى صوته ) أي رفعه وتتابعه .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343350
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة