( فصل هـ د ) : قوله : ( هدأ نفسه ) أي سكن . قوله : ( الهدأة ) بسكون الدال وفتح الهاء والهمزة موضع بين عسفان ومكة ، وبين مكة والطائف موضع آخر غير هذا يقال له الهدة بغير همز وينسب إليه هدوي . قوله : ( مهدبة ) أي لها هدب وواحدتها هدبة وبها سمي الرجل . قوله : ( هدد بن بدد ) اسم علم على رجل . قوله : ( فأهدها ) أي أبطلها فلم يجعل فيها قصاصا . قوله : ( هدنة ) أي صلح . قوله : ( الهدي وأشبه الناس هديا ) أي طريقة وسمتا . قوله : ( يهادى بين اثنين ) أي يمشي مشيا ثقيلا ، والتهادي المشي الثقيل مع التمايل . قوله : وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ أي ألهموا وهو من الهداية . قوله : أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبين لهم . قوله : وَهَدَيْنَاهُمْ أي دللناهم على الخير والشر كقوله : وهديناه النجدين ، ومنه : إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا ، والهدى بضم الهاء والقصر الإرشاد والإسعاد ، ومنه : أولئك الذين هدى الله . قوله : ( أهدى الهدي ) بفتح الهاء وسكون الدال هو ما يهدى إلى البيت من بقرة وبدنة وشاة ، وأهل الحجاز يخففونه ، وبعض العرب يثقلونه . قوله : ( هدنا ) أي تبنا .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/344028
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة