بَاب تَسْمِيَةُ مَنْ سُمِّيَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ
بَاب تَسْمِيَةُ مَنْ سُمّيَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ فِي الْجَامِعِ الَّذِي وَضَعَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ : النَّبِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . إِيَاسُ بْنُ الْبُكَيْرِ . ، بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ الْقُرَشِيِّ ، حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ ، حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ حَلِيفٌ لِقُرَيْشٍ ، أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ الْقُرَشِيُّ ، حَارِثَةُ بْنُ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيُّ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ حَارِثَةُ بْنُ سُرَاقَةَ كَانَ فِي النَّظَّارَةِ ، خُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ ، خُنَيْسُ بْنُ حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ ، رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ الْأَنْصَارِيُّ ، رِفاعَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ أَبُو لُبَابَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ الْقُرَشِيُّ ، زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ أَبُو طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، أَبُو زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ الزُّهْرِيُّ ، سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ الْقُرَشِيُّ ، سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ الْقُرَشِيُّ ، سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ الْأَنْصَارِيُّ ، ظُهَيْرُ بْنُ رَافِعٍ الْأَنْصَارِيُّ وَأَخُوهُ ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ الْقُرَشِيُّ ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيُّ ، عُتْبَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيُّ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ ، عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْقُرَشِيُّ ، عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ الْأَنْصَارِيُّ ، عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيُّ ، عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ الْقُرَشِيُّ خَلَّفَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ابْنَتِهِ وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ ، عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ ، عَمْرُو بْنُ عَوْفٍ حَلِيفُ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ ، عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ ، عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ الْعَنَزِيُّ ، عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، عِتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ ، قُدَامَةُ بْنُ مَظْعُونٍ ، قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيُّ ، مُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ ، مُعَوِّذُ بْنُ عَفْرَاءَ وَأَخُوهُ ، مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ أَبُو أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، مُرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيُّ ، مَعْنُ بْنُ عَدِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ ، مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، مِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو الْكِنْدِيُّ حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ ، هِلَالُ بْنُ الْأَنْصَارِيُّ رضي الله عنهم .
قَوْلُهُ : ( بَابُ تَسْمِيَةِ مَنْ سُمِّيَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ فِي الْجَامِعِ ) أَيْ دُونَ مَنْ لَمْ يُسَمَّ فِيهِ ، وَدُونَ مَنْ لَمْ يُذْكَرْ فِيهِ أَصْلًا . وَالْمُرَادُ بِالْجَامِعِ هَذَا الْكِتَابُ ، وَالْمُرَادُ بِمَنْ سُمِّيَ مَنْ جَاءَ ذكره فِيهِ بِرِوَايَةٍ عَنْهُ أَوْ عَنْ غَيْرِهِ بِأَنَّهُ شَهِدَهَا لَا بِمُجَرَّدِ ذِكْرِهِ دُونَ التَّنْصِيصِ عَلَى أَنَّهُ شَهِدَهَا ، وَبِهَذَا يُجَابُ على تَرْكِ إِيرَادِهِ مِثْلَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ فَإِنَّهُ شَهِدَهَا بِاتِّفَاقٍ ، وَذُكِرَ فِي الْكِتَابِ فِي عِدَّةِ مَوَاضِعَ ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقَعْ فِيهِ التَّنْصِيصُ عَلَى أَنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا . قَوْلُهُ : ( النَّبِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) قُلْتُ : بَدَأَ بِهِ تَبَرُّكًا وَتَيَمُّنًا بِذِكْرِهِ ، وَإِلَّا فَذَلِكَ مِنَ الْمَقْطُوعِ بِهِ .
قَوْلُهُ : ( أَبُو بَكْرٍ ) تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي مَوَاضِعَ مِنْهَا فِي بَابِ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ . قَوْلُهُ : ( عُمَرُ ) ذَكَرَهُ فِي حَدِيثِ أَبِي طَلْحَةَ . قَوْلُهُ : ( عُثْمَانَ ) قُلْتُ : لَمْ يَتَقَدَّمْ لَهُ ذِكْرٌ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ ، إِلَّا أَنَّهُ تَقَدَّمَ فِي الْمَنَاقِبِ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ ضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ .
قَوْلُهُ : ( عَلِيُّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ) تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ الْمُبَارَزَةِ وَفِي غَيْرِهِ . قَوْلُهُ : ( إِيَاسُ بْنُ الْبُكَيْرِ ) تَقَدَّمَ قَبْلُ بَابُ شُهُودِ الْمَلَائِكَةِ بَدْرًا وَقَدْ سَرَدَ الْمُصَنِّفُ مِنْ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ ، وَذَكَرَ بَعْضَ ذَوِي الْكُنَى مُعْتَمِدًا عَلَى الِاسْمِ دُونَ أَدَاةِ الْكُنْيَةِ ، فَلِهَذَا قَالَ أَبُو حُذَيْفَةَ فِي حَرْفِ الْحَاءِ ، وَقَدَّمَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْأَرْبَعَةَ قَبْلَ الْبَاقِينَ لِشَرَفِهِمْ ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ قَدَّمَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَطْ وَذَكَرَ الْأَرْبَعَةَ فِي حَرْفِ الْعَيْنِ وَالْخَطْبُ فِيهِ سَهْلٌ . ثُمَّ إِنَّ إِيَاسَ بْنَ الْبُكَيْرِ الْمَذْكُورَ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ بَعْدَهَا تَحْتَانِيَّةٌ وَآخِرُهُ مُهْمَلَةٌ ، وَوَهَمَ مَنْ ضَبَطَهُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ ، وَأَمَّا أَبُوهُ فَتَقَدَّمَ ضَبْطُهُ ، وَقَدْ شَهِدَ مَعَ إِيَاسٍ بَدْرًا إِخْوَتُهُ عَاقِلٌ ، وَعَامِرٌ وَغَيْرُهُمَا ، وَلَكِنْ لَمَّا لَمْ يَقَعْ ذِكْرُهُمْ فِي الْجَامِعِ لَمْ يَذْكُرْهُمْ .
قَوْلُهُ : ( بِلَالٌ ) تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فِي قَتْلِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ . قَوْلُهُ : ( حَمْزَةُ ) تَقَدَّمَ فِي أَوَّلِ الْقِصَّةِ . قَوْلُهُ : ( حَاطِبٌ ) تَقَدَّمَ فِي فَضْلِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا .
قَوْلُهُ : ( أَبُو حُذَيْفَةَ ) تَقَدَّمَ فِي الْحَدِيثِ الْخَامِسِ مِنَ الْبَابِ الْأَخِيرِ . قَوْلُهُ : ( حَارِثَةُ بْنُ الرَّبِيعِ ) يَعْنِي بِالتَّشْدِيدِ هُوَ ابْنُ سُرَاقَةَ ، تَقَدَّمَ فِي أَوَّلِ بَابِ فَضْلِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا وَقَوْلُهُ كَانَ فِي النَّظَّارَةِ أَشَارَ إِلَى مَا وَقَعَ فِي رِوَايَةِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ خَرَجَ نَظَّارًا أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ ، وَالنَّسَائِيُّ وَزَادَ مَا خَرَجَ لِقِتَالٍ . قَوْلُهُ : ( خُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ ) تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَسَيَأْتِي مَا قِيلَ فِيهِ فِي الْكَلَامِ عَلَى غَزْوَةِ الرَّجِيعِ .
قَوْلُهُ : ( خُنَيْسُ بْنُ حُذَافَةَ ) تَقَدَّمَ فِي الْعَاشِرِ فِي الْبَابِ الْأَخِيرِ . قَوْلُهُ : ( رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ ) تَقَدَّمَ فِي بَابِ فَضْلِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا . قَوْلُهُ : ( رِفَاعَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ أَبُو لُبَابَةَ ) تَقَدَّمَ فِي التَّاسِعِ عَشَرَ مِنَ الْبَابِ الْأَخِيرِ ، وَجَزَمَهُ بِأَنَّ اسْمَهُ رِفَاعَةُ خَالَفَ فِيهِ الْأَكْثَرَ فَإِنَّهُمْ قَالُوا : إِنَّ اسْمَهُ بَشِيرٌ وَإِنَّ رِفَاعَةَ أَخُوهُ .
قَوْلُهُ : ( الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ ) تَقَدَّمَ فِي عِدَّةِ أَحَادِيثَ . قَوْلُهُ : ( زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ أَبُو طَلْحَةَ ) تَقَدَّمَ فِي بَابِ الدُّعَاءِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ . قَوْلُهُ : ( أَبُو زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ ) تَقَدَّمَ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ .
قَوْلُهُ : ( سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ ) هُوَ ابْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَلَمْ يَتَقَدَّمْ لَهُ ذِكْرٌ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ ، وَلَكِنْ هُوَ مِنْهُمْ بِالِاتِّفَاقِ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَخَذَهُ مِنْ أَثَرِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَلَى بُعْدٍ فِي ذَلِكَ . قَوْلُهُ : ( سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ ) تَقَدَّمَ فِي قِصَّةِ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةِ . قَوْلُهُ : ( سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ) تَقَدَّمَ فِي أَثَرِ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ .
قَوْلُهُ : ( سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ ) تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ أَنَّهُ كَبَّرَ عَلَيْهِ خَمْسًا . قَوْلُهُ : ( ظَهِيرُ بْنُ رَافِعٍ ) تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ وَأَنَّهُ عَمُّهُ وَأَنَّ اسْمَ أَخِيهِ مَظْهَرٌ ، وَلَمْ يُسَمِّ الْبُخَارِيُّ أَخَاهُ . قَوْلُهُ : ( عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ) تَقَدَّمَ فِي أَوَائِلِهِ .
قَوْلُهُ : ( عُتْبَةُ بْنُ مَسْعُودٍ ) يَعْنِي أَخَاهُ . قُلْتُ : وَلَمْ يَتَقَدَّمْ لَهُ ذِكْرٌ بَلْ وَلَا ذَكَرَهُ أَحَدٌ مِمَّنْ صَنَّفَ فِي الْمَغَازِي فِي الْبَدْرِيِّينَ ، وَقَدْ سَقَطَ ذِكْرُهُ مِنْ رِوَايَةِ النَّسَفِيِّ وَلَمْ يَذْكُرْهُ الْإِسْمَاعِيلِيُّ وَلَا أَبُو نُعَيْمٍ فِي مُسْتَخْرَجَيْهِمَا وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ . قَوْلُهُ : ( عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ) تَقَدَّمَ فِي قَتْلِ أَبِي جَهْلٍ وَغَيْرِهِ .
قَوْلُهُ : ( عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ ) تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ . قَوْلُهُ : ( عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ) تَقَدَّمَ بَعْدَ بَابِ شُهُودِ الْمَلَائِكَةِ بَدْرًا . قَوْلُهُ : ( عَمْرُو بْنُ عَوْفٍ ) تَقَدَّمَ فِيهِ .
قَوْلُهُ : ( عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو ) أَبُو مَسْعُودٍ الْبَدْرِيُّ تَقَدَّمَ مُتَرْجَمًا بِثَلَاثَةِ أَحَادِيثَ . قَوْلُهُ : ( عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ الْعَنْزِيُّ ) بِالنُّونِ وَالزَّايِ ، وَقَعَ فِي رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيِّ الْعَدْوِيُّ وَكِلَاهُمَا صَوَابٌ ، فَإِنَّهُ عَنَزِيُّ الْأَصْلِ عَدْوِيُّ الْحِلْفِ . قَوْلُهُ : ( عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ ) تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ .
قَوْلُهُ : ( عُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ ) تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ . قَوْلُهُ : ( عِتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ ) تَقَدَّمَ فِي بَابِ شُهُودِ الْمَلَائِكَةِ بَدْرًا . قَوْلُهُ : ( قُدَامَةُ بْنُ مَظْعُونٍ ) تَقَدَّمَ فِيهِ .
قَوْلُهُ : ( قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ ) تَقَدَّمَ فِي أَوَّلِ الْبَابِ فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ . قَوْلُهُ : ( مُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ ) بِفَتْحِ الْجِيمِ وَتَخْفِيفِ الْمِيمِ الْمَضْمُومَةِ وَآخِرُهُ مُهْمَلَةٌ ، تَقَدَّمَ فِي قَتْلِ أَبِي جَهْلٍ . قَوْلُهُ : ( مُعَوِّذُ ابْنُ عَفْرَاءَ ) هِيَ أُمُّهُ ، وَاسْمُ أَبِيهِ الْحَارِثُ ، وَمُعَوَّذٌ بِتَشْدِيدِ الْوَاوِ وَبِفَتْحِهَا عَلَى الْأَشْهَرِ ، وَجَزَمَ الْوَقْشِيُّ بِأَنَّهُ بِالْكَسْرِ .
قَوْلُهُ : ( وَأَخُوهُ ) عَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ ، تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمَا . قَوْلُهُ : ( مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ أَبُو أَسِيدٍ ) تَقَدَّمَ فِي أَوَّلِ بَابِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا وَنَبَّهَ عِيَاضٌ عَلَى أَنَّ مَنْ لَا مَعْرِفَةَ لَهُ قَدْ يَتَوَهَّمُ أَنَّ مَالِكًا أَخُو مُعَاذٍ ؛ لِأَنَّ سِيَاقَ الْبُخَارِيِّ هَكَذَا مُعَاذُ ابْنُ عَفْرَاءَ أَخُوهُ مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ وَلَيْسَ ذَلِكَ مُرَادَهُ بَلْ قَوْلُهُ أَخُوهُ أَيْ عَوْفٌ وَلَمْ يُسَمِّهِ ، ثُمَّ اسْتَأْنَفَ فَقَالَ مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ وَلَوْ كَتَبَهُ بِوَاوِ الْعَطْفِ لَارْتَفَعَ اللَّبْسُ ، وَكَذَا وَقَعَ عِنْدَ بَعْضِ الرُّوَاةِ . قَوْلُهُ : ( مُرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعِ ) تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ .
قَوْلُهُ : ( مَعْنُ بْنُ عَدِيٍّ ) تَقَدَّمَ مَعَ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ . قَوْلُهُ : ( مِسْطَحُ بْنُ أَثَاثَةَ ) تَقَدَّمَ فِي أَوَاخِرِ الْبَابِ الْأَخِيرِ ، وَوَقَعَ هُنَا لِأَبِي زَيْدٍ فِي نِسْبَتِهِ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَالصَّوَابُ حَذْفُ عَبْدِ . قَوْلُهُ : ( الْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو ) تَقَدَّمَ ، وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيِّ الْمِقْدَامُ بِمِيمٍ فِي آخِرِهِ وَهُوَ غَلَطٌ .
قَوْلُهُ : ( هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ ) تَقَدَّمَ مَعَ مُرَارَةَ . قُلْتُ : فَجُمْلَةُ مَنْ ذُكِرَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ هُنَا أَرْبَعَةٌ وَأَرْبَعُونَ رَجُلًا ، وَقَدْ سَبَقَ الْبُخَارِيُّ إِلَى تَرْتِيبِ أَهْلِ بَدْرٍ عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ وَهُوَ أَضْبَطُ لِاسْتِيعَابِ أَسْمَائِهِمْ ، وَلَكِنَّهُ اقْتَصَرَ عَلَى مَا وَقَعَ عِنْدَهُ مِنْهُمْ ، وَاسْتَوْعَبَهُمِ الْحَافِظُ ضِيَاءُ الدِّينِ الْمَقْدِسِيُّ فِي كِتَابِ الْأَحْكَامِ وَبَيَّنَ اخْتِلَافَ أَهْلِ السِّيَرِ فِي بَعْضِهِمْ وَهُوَ اخْتِلَافٌ غَيْرُ فَاحِشٍ ، وَأَوْرَدَ ابْنُ سَيِّدِ النَّاسِ أَسْمَاءَهُمْ فِي عُيُونِ الْأَثَرِ لَكِنْ عَلَى الْقَبَائِلِ كَمَا صَنَعَ ابْنُ إِسْحَاقَ وَغَيْرُهُ ، وَاسْتَوْعَبَ مَا وَقَعَ لَهُ مِنْ ذَلِكَ فَزَادُوا - عَلَى ثَلَاثِمِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ - خَمْسِينَ رَجُلًا ، قَالَ : وَسَبَبُ الزِّيَادَةِ الِاخْتِلَافُ فِي بَعْضِ الْأَسْمَاءِ . قُلْتُ : وَلَوْلَا خَشْيَةُ التَّطْوِيلِ لَسَرَدْتُ أَسْمَاءَهُمْ مُفَصِّلًا مُبَيِّنًا لِلرَّاجِحِ ، لَكِنْ فِي هَذِهِ الْإِشَارَةِ كِفَايَةٌ ، وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ .