حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج

مقدمة الإمام النووي

فصل : قال الشيخ الإمام الحافظ أبو عمرو وعثمان بن عبد الرحمن المعروف بابن الصلاح رحمه الله : اختلف النسخ في رواية الجلودي عن إبراهيم بن سفيان ؛ هل هي بحدثنا إبراهيم أو أخبرنا ؟ والتردد واقع في أنه سمع لفظ إبراهيم أو قرأه عليه ، فالأحوط أن يقال : أخبرنا إبراهيم حدثنا إبراهيم ، فليلفظ القارئ بهما على البدل . قال : وجائز لنا الاقتصار على أخبرنا ، فإنه كذلك فيما نقلته من ثبت الفراوي من خط صاحبه عبد الرزاق الطبسي ، وفيما انتخبته بنيسابور من الكتاب من أصل فيه سماع شيخنا المؤيد وهو كذلك بخط الحافظ أبي القاسم الدمشقي العساكري عن الفراوي وفي غير ذلك . وأيضا فحكم المتردد في ذلك المصير إلى أخبرنا ؛ لأن كل تحديث من حيث الحقيقة إخبار وليس كل إخبار تحديثا .

موقع حَـدِيث