المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج
مقدمة الإمام النووي
فصل : يستحب لكاتب الحديث إذا مر بذكر الله عز وجل أن يكتب ( عز وجل ) ، أو ( تعالى ) ، أو ( سبحانه وتعالى ) ، أو ( تبارك وتعالى ) ، أو ( جل ذكره ) ، أو ( تبارك اسمه ) ، أو ( جلت عظمته ) ، أو ما أشبه ذلك . وكذلك يكتب عند ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بكمالهما لا رامزا إليهما ولا مقتصرا على أحدهما ، وكذلك يقول في الصحابي : ( رضي الله عنه ) ، فإن كان صحابيا ابن صحابي قال : ( رضي الله عنهما ) ، وكذلك يترضى ويترحم على سائر العلماء والأخيار ويكتب كل هذا وإن لم يكن مكتوبا في الأصل الذي ينقل منه ، فإن هذا ليس رواية وإنما هو دعاء . وينبغي للقارئ أن يقرأ كل ما ذكرناه وإن لم يكن مذكورا في الأصل الذي يقرأ منه ، ولا يسأم من تكرر ذلك ، ومن أغفل هذا حرم خيرا عظيما وفوت فضلا جسيما .