حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج

وجوب الرواية عن الثقات وترك الكذابين

) وجوب الرواية عن الثقات وترك الكذابين قوله : ( وقد شرحنا من مذهب الحديث وأهله بعض ما يتوجه به من أراد سبيل القوم ووفق لها ) معنى يتوجه به : يقصد طريقهم ويسلك مذهبهم ، والسبيل : الطريق ، وهما يؤنثان ويذكران . والتوفيق : خلق قدرة الطاعة . قال رحمه الله : ( وسنزيد - إن شاء الله تعالى - شرحا وإيضاحا في مواضع من الكتاب عند ذكر الأخبار المعللة إذا أتينا عليها في الأماكن التي يليق بها الشرح والإيضاح إن شاء الله تعالى ) هذا الذي ذكره مسلم مما اختلف فيه ؛ فقيل : اخترمته المنية قبل جمعه .

وقيل : بل ذكره في أبوابه من هذا الكتاب الموجود . وقد تقدم بيان هذا واضحا في الفصول ، والله أعلم . قوله : ( مما يقذفون به إلى الأغبياء ) ؛ أي : يلقونه إليهم ، والأغبياء - بالغين المعجمة والباء الموحدة - هم الغفلة والجهال والذين لا فطنة لهم .

قوله : ( سفيان بن عيينه ) هذا أول موضع جاء ذكره رضي الله عنه ، والمشهور فيه ضم السين والعين ، وذكر ابن السكيت في سفيان ثلاث لغات للعرب : ضم السين ، وفتحها ، وكسرها . وذكر أبو حاتم السختياني وغيره في عيينة ضم العين وكسرها ، وهما وجهان لأهل العربية معروفان .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث