باب الِاسْتِنْجَاءِ بِالْمَاءِ مِنْ التَّبَرُّزِ
[70] 271 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَغُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، ح ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ : أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ الْخَلَاءَ ، فَأَحْمِلُ أَنَا وَغُلَامٌ نَحْوِي إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ وَعَنَزَةً فَيَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ . وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْخُلُ الْخَلَاءَ ، فَأَحْمِلُ أَنَا وَغُلَامٌ نَحْوِي إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ وَعَنَزَةً فَيَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ ) وفي رواية أخرى : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبرز لحاجته ، فآتيه بالماء فيغتسل به ) الميضأة بكسر الميم وبهمزة بعد الضاد المعجمة ، وهي الإناء الذي يتوضأ به ، كالركوة والإبريق وشبههما ، وأما الحائط فهو البستان . وَأَمَّا ( الْعَنَزَةُ ) فَبِفَتْحِ الْعَيْنِ وَالزَّايِ ، وَهِيَ عَصًا طَوِيلَةٌ فِي أَسْفَلِهَا زُجٌّ ، وَيُقَالُ : رُمْحٌ قَصِيرٌ ، وَإِنَّمَا كَانَ يَسْتَصْحِبُهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَنَّهُ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ صَلَّى فَيَحْتَاجُ إِلَى نَصْبِهَا بَيْنَ يَدَيْهِ لِتَكُونَ حَائِلًا يُصَلِّي إِلَيْهِ .