بَاب مَا يُقْرَأُ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ
بَابُ مَا يُقْرَأُ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْمَازِنِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ مَاذَا كَانَ يَقْرَأُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ قَالَ : كَانَ يَقْرَأُ فِيهِمَا بقاف وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ، وَ﴿اقْتَرَبَتْ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ﴾. بَابُ مَا يُقْرَأُ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ ( كَانَ يَقْرَأُ فِيهِمَا بِقَافْ إِلَخْ ) : قَالَ النَّوَوِيُّ : فِيهِ دَلِيلٌ لِلشَّافِعِيِّ وَمُوَافِقِيهِ أَنَّهُ تُسَنُّ الْقِرَاءَةُ بِهِمَا فِي الْعِيدَيْنِ . قَالَ الْعُلَمَاءُ : وَالْحِكْمَةُ فِي قِرَاءَتِهِمَا لِمَا اشْتَمَلَتَا عَلَيْهِ مِنَ الْإِخْبَارِ بِالْبَعْثِ وَالْإِخْبَارِ عَنِ الْقُرُونِ الْمَاضِيَةِ وَإِهْلَاكِ الْمُكَذِّبِينَ ، وَتَشْبِيهِ بُرُوزِ النَّاسِ لِلْعِيدِ بِبُرُوزِهِمْ لِلْبَعْثِ وَخُرُوجِهِمْ مِنَ الْأَحْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ .