بَاب الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
بَابُ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، أَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ . ( ح ) وَحَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، نَا هَمَّامٌ ، ثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ حَفْصٌ الْعَتَكِيُّ ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهِيَ صَائِمَةٌ قَالَ : أَصُمْتِ أَمْسِ قَالَتْ : لَا ، قَالَ : تُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا قَالَتْ : لَا ، قَالَ : فَأَفْطِرِي باب الرخصة في ذلك ( عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ) : اسْمُهُ يَحْيَى بْنُ مَالِكٍ ذَكَرَهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ فِي بَيَانِ أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ وَهَكَذَا فِي التَّهْذِيبِ وَهُوَ أَبُو أَيُّوبَ الْمَرَاغِي الْعَتْكِيُّ الْبَصْرِيُّ رَوَى عَنْ جُوَيْرِيَةَ ، وَسَمُرَةَ ، وَعَنْهُ عِمْرَانُ الْجَوْنِيُّ وَقَتَادَةُ وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ . وَوَهِمَ الْقَسْطَلَّانِيُّ فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ هَذَا هُوَ الْأَنْصَارِيُّ ( الْعَتْكِيُّ ) : صِفَةُ أَبِي أَيُّوبَ أَيْ قَالَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْعَتْكِيِّ ( عَنْ جُوَيْرِيَةَ ) : تَصْغِيرُ جَارِيَةٍ ( بِنْتِ الْحَارِثِ ) : الْمُصْطَلِقِيَّةِ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( وَهِيَ صَائِمَةٌ ) : جُمْلَةٌ حَالِيَّةٌ ( أَصْمُتِ أَمْسِ ) : بِهَمْزَةِ الِاسْتِفْهَامِ وَكَسْرِ سِينِ أَمْسِ عَلَى لُغَةِ الْحِجَازِ أَيْ يَوْمَ الْخَمِيسِ ( تُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا ) : أَيْ يَوْمَ السَّبْتِ ( فَأَفْطِرِي ) : بِقَطْعِ الْهَمْزَةِ وَزَادَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي رِوَايَتِهِ إِذًا قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَالنَّسَائِيُّ .
وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَخُصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي ، وَلَا تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنَ الْأَيَّامِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي صَوْمٍ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا النَّسَائِيُّ .