حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عون المعبود شرح سنن أبي داود

بَاب مَا جَاءَ فِي طَلَبِ الْإِمَارَةِ

بَابُ مَا جَاءَ فِي طَلَبِ الْإِمَارَةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُ ، نا هُشَيْمٌ ، أنا يُونُسُ وَمَنْصُورٌ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ : قَالَ لِي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ لَا تَسْأَلْ الْإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إن أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ فِيهَا إِلَى نَفْسِكَ ، وَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا بَاب مَا جَاءَ فِي طَلَبِ الْإِمَارَةِ ( عَنْ مَسْأَلَةٍ ) : أَيْ سُؤَالٌ ( وُكِلْتَ فِيهَا ) : أَيْ فِي الْإِمَارَةِ ( إِلَى نَفْسِكَ ) : وَفِي رِوَايَةِ الشَّيْخَيْنِ : وُكِلْتَ إِلَيْهَا ، قَالَ فِي الْفَتْحِ : بِضَمِّ الْوَاوِ وَكَسْرِ الْكَافِ مُخَفَّفًا وَمُشَدَّدًا وَسُكُونِ اللَّامِ ، وَمَعْنَى الْمُخَفَّفِ : أَيْ صُرِفْتَ إِلَيْهَا ، وَمَنْ وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ هَلَكَ ، وَمِنْهُ فِي الدُّعَاءِ : وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي ، وَوَكَلَ أَمْرَهُ إِلَى فُلَانٍ : صَرَفَهُ إِلَيْهِ ، وَوَكَّلَهُ بِالتَّشْدِيدِ : اسْتَحْفَظَهُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : أَنَّ مَنْ طَلَبَ الْإِمَارَةَ فَأُعْطِيهَا تُرِكَتْ إِعَانَتُهُ عَلَيْهَا مِنْ أَجْلِ حِرْصِهِ . وَيُسْتَفَادُ مِنْ هَذَا أَنَّ طَلَبَ مَا يَتَعَلَّقُ بِالْحُكْمِ مَكْرُوهٌ ، فَيَدْخُلُ فِي الْإِمَارَةِ الْقَضَاءُ وَالْحِسْبَةُ وَنَحْوُ ذَلِكَ .

انْتَهَى . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ مُخْتَصَرًا وَمُطَوَّلًا بِنَحْوِهِ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث