بَاب فِي إِيكَاءِ الْآنِيَةِ
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالُوا : نا عَبْدُ الْعَزِيزِ يعني : ابْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا قَالَ قُتَيْبَةُ : هِيَ عَيْنٌ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ يَوْمَانِ . آخر كتاب الأشربة ( يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ ) بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ ؛ أَيْ : يُجَاءُ بِالْمَاءِ الْعَذْبِ وَهُوَ الطَّيِّبُ الَّذِي لَا مُلُوحَةَ فِيهِ ، لِأَنَّ مِيَاهَ الْمَدِينَةِ كَانَتْ مَالِحَةً . ( مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا ) بِضَمِّ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْقَافِ وَمُثَنَّاةِ مَقْصُورًا ، ( قَالَ قُتَيْبَةُ : هِيَ ) ؛ أَيْ السُّقْيَا ( عَيْنٌ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ يَوْمَانِ ) .
وَقَالَ السُّيُوطِيُّ : هِيَ قَرْيَةٌ جَامِعَةٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ . وَفِي الْقَامُوسِ : السُّقْيَا بِالضَّمِّ مَوْضِعٌ بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَوَاد بالصَّفْرَاءِ . وَالْحَدِيثُ سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ .