بَاب ذِكْرِ ممَا يُسْتَحَبُّ مِنْ الْجُلُوسِ فِي الْمَسْجِدِ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
بَاب ما ذِكْرِ مما يُسْتَحَبُّ مِنْ الْجُلُوسِ فِي الْمَسْجِدِ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
585 حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، نا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ سِمَاكِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ قَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ . قَالَ أَبُو عِيسَى : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
باب ما ذكر مما يستحب من الجلوس في المسجد بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس
قَوْلُهُ : ( إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ قَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ ) أَيْ يَذْكُرُ اللَّهَ تَعَالَى ، كَمَا فِي رِوَايَةِ الطَّبَرَانِيِّ ( حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ) حَسْنَاءَ ، كَذَا هُوَ ثَابِتٌ فِي مُسْلِمٍ ، وَأَسْقَطَهُ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى ، وَفِي الْحَدِيثِ نَدْبُ الْقُعُودِ فِي الْمُصَلَّى بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ .
قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُّ .