حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

بَاب مَا جَاءَ فِي عِيَادَةِ الْمَرِيضِ

بَاب مَا جَاءَ فِي عِيَادَةِ الْمَرِيضِ

967 حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، نا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ .

وَفِي الْبَاب عَنْ عَلِيٍّ وَأَبِي مُوسَى وَالْبَرَاءِ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَأَنَسٍ وَجَابِرٍ .

قَالَ أَبُو عِيسَى : حَدِيثُ ثَوْبَانَ حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَرَوَى أَبُو غِفَارٍ ، وَعَاصِمٌ الْأَحْوَلُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ . قال : وَسَمِعْت مُحَمَّدًا يَقُولُ : مَنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ فَهُوَ أَصَحُّ ، قَالَ مُحَمَّدٌ : وَأَحَادِيثُ أَبِي قِلَابَةَ إِنَّمَا هِيَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ ، إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ ، وهُوَ عِنْدِي عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ .

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الوَزِير الْوَاسِطِيُّ ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ ، وَزَادَ فِيهِ : قِيلَ : مَا خُرْفَةُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : جَنَاهَا .

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ حَدِيثِ خَالِدٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ : عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ ، وَرَوَى بَعْضُهُمْ هذا الحديث عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ وَلَمْ يَرْفَعْهُ .

( باب ما جاء في عيادة المريض ) قَوْلُهُ : ( عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ ) هُوَ عَمْرُو بْنُ مَرْثَدٍ ، وَيُقَالُ : اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ ، ثِقَةٌ مِنَ الثَّالِثَةِ ، مَاتَ فِي خِلَافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ .

قَوْلُهُ : ( لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ ) زَادَ مُسْلِمٌ : حَتَّى يَرْجِعَ ، والْخُرْفَةُ بِضَمِّ الْخَاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَفَتْحِ الْفَاءِ ، قَالَ الْهَرَوِيُّ فِي غَرِيبِهِ : الْخُرْفَةُ مَا يُخْتَرَف مِنَ النَّخْلِ حِينَ يُدْرِكُ ثَمَرُهُ . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : شَبَّهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُحْرِزُهُ عَائِدُ الْمَرِيضِ مِنْ الثَّوَابِ بِمَا يُحْرِزُ الْمُخْتَرِفُ مِنَ الثَّمَرِ ، وحَكَى الْهَرَوِيُّ عَنْ بَعْضِهِمْ أَنَّ الْمُرَادَ بِذَلِكَ الطَّرِيقُ ، فَيَكُونُ مَعْنَاهُ أَنَّهُ طَرِيقٌ يُؤَدِّيهِ إِلَى الْجَنَّةِ ، كَذَا فِي قُوتِ الْمُغْتَذِي ، وقَالَ ابْنُ الْعَرَبِيِّ : قَوْلُهُ : لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ فَإِنَّ مَمْشَاهُ إِلَى الْمَرِيضِ لَمَّا كَانَ مِنَ الثَّوَابِ عَلَى كُلِّ خُطْوَةٍ كَانَ الْخُطَا سَبَبًا إِلَى نَيْلِ الدَّرَجَاتِ فِي النَّعِيمِ الْمُقِيمِ ، عَبَّرَ بِهَا عَنْهَا ؛ لِأَنَّهُ بِسَبَبِهَا مَجَازٌ . انْتَهَى .

قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيٍّ ) أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ( وَأَبِي مُوسَى ) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ( وَالْبَرَاءِ ) أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ ( وَأَبِي هُرَيْرَةَ ) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ( وَأَنَسٍ ) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ( وَجَابِرٍ ) أَخْرَجَهُ الدِّيلمِيُّ فِي الْفِرْدَوْسِ بِلَفْظِ : أَفْضَلُ الْعِيَادَةِ أَجْرًا سُرْعَةُ الْقِيَامِ مِنْ عِنْدِ الْمَرِيضِ .

قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ ثَوْبَانَ حَدِيثٌ حَسَنٌ ) وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ .

قَوْلُهُ : ( وَرَوَى أَبُو غِفَارٍ ) بِكَسْرِ الْمُعْجَمَةِ ، وَتَخْفِيفِ الْفَاءِ ، آخِرُهُ رَاءٌ ، اسْمُهُ : مُثَنَّى بْنُ سَعْدٍ ، أَوْ سَعِيدٌ الطَّائِيُّ ، لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ مِنَ السَّادِسَةِ ( نَحْوَهُ ) أَيْ نَحْوَ حَدِيثِ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ( قَالَ ) أَيْ : أَبُو عِيسَى : ( وَسَمِعْتُ مُحَمَّدًا ) يَعْنِي : الْإِمَامَ الْبُخَارِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ ( مَنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ ، عَنْ أَبِي الأَسْمَاءَ فَهُوَ أَصَحُّ ) أَيْ :

[2/125]

ممنْ رَوَى عَنْ أَبِي الأَسْمَاءَ بِحَذْفِ وَاسِطَةِ أَبِي الْأَشْعَثِ ( وَأَحَادِيثُ أَبِي قِلَابَةَ ) أَيْ : جَمِيعُ أَحَادِيثِهِ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ ( إِنَّمَا هِيَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ ) أَيْ : بِلَا وَاسِطَةِ أَبِي الْأَشْعَثِ ( إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ ) أَيْ : الْمَذْكُورَ ( وَهُوَ عِنْدِي عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ ) أَيْ : بِوَاسِطَةِ أَبِي الْأَشْعَثِ ، فَمَنْ رَوَى هَكَذَا فَهُوَ أَصَحُّ .

( وَزَادَ فِيهِ : قِيلَ : مَا خُرْفَةُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : جَنَاهَا ) بِفَتْحِ الْجِيمِ ، قَالَ فِي النِّهَايَةِ : الْجَنَا : اسْمُ مَا يُجْتَنَى مِنَ الثَّمَرِ ، وَيُجْمَعُ الْجَنَا عَلَى أَجْنٍ مِثْلُ عَصًى وَأَعْصٍ . انْتَهَى .

ورد في أحاديث3 أحاديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ3 أحاديث
موقع حَـدِيث