حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

بَاب المرأة عورة

باب 1173 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ نَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ نَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُوَرِّقٍ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ فَإِذَا خَرَجَتْ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ " هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .

( باب ) : قَوْلُهُ : ( عَنْ مُوَرِّقٍ ) بِضَمِّ الْمِيمِ ، وَكَسْرِ الرَّاءِ الْمُشَدَّدَةِ ابْنُ مُشَمْرَخ بِفَتْحِ الرَّاءِ كَمُدَحْرَجٍ ، كَذَا فِي الْخُلَاصَةِ ، وقَالَ فِي التَّقْرِيبِ : مُوَرِّقٌ بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ ابْنُ مُشَمْرَجٍ بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَفَتْحِ الْمُعْجَمَةِ وَسُكُونِ الْمِيمِ ، وَكَسْرِ الرَّاءِ بَعْدَهَا جِيمٌ الْعِجْلِيُّ ، ثِقَةٌ ، عَابِدٌ ، مِنْ كِبَارِ الثَّالِثَةِ . قَوْلُهُ : ( الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ) قَالَ فِي مَجْمَعِ الْبِحَارِ : جَعَلَ الْمَرْأَةَ نَفْسَهَا عَوْرَةً ؛ لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحَى مِنْها كَمَا يُسْتَحَى مِنَ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ ، وَالْعَوْرَةُ السَّوْأَةُ وَكُلُّ مَا يُسْتَحَى مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ ، وقِيلَ : إِنَّهَا ذَاتُ عَوْرَةٍ ( فَإِذَا خَرَجَتِ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ ) أَيْ : زَيَّنَهَا فِي نَظَرِ الرِّجَالِ ، وَقِيلَ أَيْ : نَظَرَ إِلَيْهَا لِيُغْوِيَهَا وَيُغْوِيَ بِهَا ، والْأَصْلُ فِي الِاسْتِشْرَافِ رَفْعُ الْبَصَرِ لِلنَّظَرِ إِلَى الشَّيْءِ وَبَسْطُ الْكَفِّ فَوْقَ الْحَاجِبِ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ الْمَرْأَةَ يُسْتَقْبَحُ بُرُوزُهَا وَظُهُورُهَا فَإِذَا خَرَجَتْ أَمْعَنَ النَّظَرَ إِلَيْهَا لِيُغْوِيَهَا بِغَيْرِهَا ، وَيُغْوِيَ غَيْرَهَا بِهَا لِيُوقِعَهُمَا ، أَوْ أَحَدَهُمَا فِي الْفِتْنَةِ ، أَوْ يُرِيدُ بِالشَّيْطَانِ شَيْطَانُ الْإِنْسِ مِنْ أَهْلِ الْفِسْقِ سَمَّاهُ بِهِ عَلَى التَّشْبِيهِ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث