حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

بَاب الْحُكْمِ فِي الدِّمَاءِ

بَاب الْحُكْمِ فِي الدِّمَاءِ

1396 حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحْكَمُ بَيْنَ الْعِبَادِ فِي الدِّمَاءِ " .

حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَهَكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ الْأَعْمَشِ مَرْفُوعًا ، وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ الْأَعْمَشِ وَلَمْ يَرْفَعُوهُ .

باب الحكم في الدماء

قَوْلُهُ : ( إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحْكَمُ بَيْنَ الْعِبَادِ ) أَيْ : يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( فِي الدِّمَاءِ ) خَبَرُ إِنَّ ، قَالَ النَّوَوِيُّ : هَذَا لتَعْظِيمِ أَمْرِ الدُّنْيَا وَتَأْثِيرِ خَطَرِهَا ، ولَيْسَ هَذَا الْحَدِيثُ مُخَالِفًا لِقَوْلِهِ أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ فِي حَقٍّ اللَّهِ ، وَهَذَا فِيمَا بَيْنَ الْعِبَادِ ، قَالَ فِي الْمِرْقَاةِ : وَالْأَظْهَرُ أَنْ يُقَالَ : لأَنَّ ذَلِكَ فِي الْمَنْهِيَّاتِ ، وَهَذَا فِي الْمَأْمُورَاتِ ، أَوْ الْأَوَّلُ فِي الْمُحَاسَبَةِ ، وَالثَّانِي فِي الْحُكْمِ لِمَا أَخْرَجَ النَّسَائِيُّ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا " أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ الْعَبْدُ عَلَيْهِ صَلَاتُهُ ، وَأَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ " ، وفِي الْحَدِيثِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ الْأَوَّلَ الْحَقِيقِيَّ هُوَ الصَّلَاةُ ؛ فَإِنَّ الْمُحَاسَبَةَ قَبْلَ الْحُكْمِ . قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث