حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

بَاب مَا جَاءَ فِي الصُّورِ

حَدَّثَنَا سُوَيْدُ ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، نَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَسْلَمَ الْعِجْلِيِّ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقَالَ : مَا الصُّورُ ؟ قَالَ : قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح . وَقَدْ رَوَاه غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، وَلَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِهِ .

( بَابُ مَا جَاءَ فِي الصُّورِ ) فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ . قَالَ مُجَاهِدٌ : الصُّورُ كَهَيْئَةِ الْبُوقِ ، انْتَهَى . وَقَالَ صَاحِبُ الصِّحَاحِ : الْبُوقُ الَّذِي يُزَمَّرُ بِهِ وَهُوَ مَعْرُوفٌ ، وَالصُّورُ : إِنَّمَا هُوَ قَرْنٌ كَمَا جَاءَ فِي الْأَحَادِيثِ الْمَرْفُوعَةِ ، وَقَدْ وَقَعَ فِي قِصَّةِ بَدْءِ الْأَذَانِ بِلَفْظِ الْبُوقِ ، والْقَرْنُ فِي الْآلَةِ الَّتِي يَسْتَعْمِلُهَا الْيَهُودُ لِلْأَذَانِ ، وَيُقَالُ : إِنَّ الصُّورَ اسْمُ الْقَرْنِ بِلُغَةِ أَهْلِ الْيَمَنِ ، وَشَاهِدُهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : نَحْنُ نَفَّخْنَاهُمْ غَدَاةَ النَّقْعَيْنِ نَفْخًا شَدِيدًا لَا كَنَفْخِ الصُّورَيْنِ كَذَا فِي الْفَتْحِ .

قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ ) هُوَ ابْنُ نَصْرٍ ( نَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ) هُوَ ابْنُ طَرْخَانَ ( عَنْ أَسْلَمَ الْعِجْلِيِّ ) بِكَسْرِ الْعَيْنِ وَسُكُونِ الْجِيمِ ، بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ مِنَ الرَّابِعَةِ ( عَنْ بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ ) بِفَتْحِ الْمُعْجَمَتَيْنِ آخِرُهُ فَاءٌ ضَبِّيٌّ بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ مِنَ الثَّالِثَةِ . قَوْلُهُ : ( قَرْنٌ يُنْفَخُ ) بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ ، أَيْ : يَنْفُخُ فِيهِ إِسْرَافِيلُ النَّفْخَتَيْنِ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَالدَّارِمِيُّ ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ ، وَالْحَاكِمُ .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث