بَاب مَا جَاءَ فِي عَقْدِ التَّسْبِيحِ بِالْيَدِ
( باب ) 3489 حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَال : سَمِعْتُ أَبَا الْأَحْوَصِ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ( باب ) قَوْلُهُ : ( نَا أَبُو دَاوُدَ ) الطَّيَالِسِيُّ ( عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ) السَّبِيعِيِّ ( سَمِعْتُ أَبَا الْأَحْوَصِ ) اسْمُهُ عَوْفُ بْنُ مَالِكِ بْنِ نَضْلَةَ الْجُشَمِيُّ .
قَوْلُهُ : ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى ) أَيِ الْهِدَايَةَ وَالتَّقْوَى . قَالَ الطِّيبِيُّ : أَطْلَقَ الْهُدَى وَالتُّقَى لِيَتَنَاوَلَ كُلَّ مَا يَنْبَغِي أَنْ يُهْتَدَى إِلَيْهِ مِنْ أَمْرِ الْمَعَاشِ وَالْمَعَادِ وَمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَكُلَّ مَا يَجِبُ أَنْ يُتَّقَى مِنْهُ مِنَ الشِّرْكِ وَالْمَعَاصِي وَرَذَائِلِ الْأَخْلَاقِ ، وَطَلَبُ الْعَفَافِ والغنى تَخْصِيصٌ بَعْدَ تَعْمِيمٍ ، انْتَهَى . ( الْعَفَافَ وَالْغِنَى ) الْعَفَافُ وَالْعِفَّةُ هُوَ التَّنَزُّهُ عَمَّا لَا يُبَاحُ وَالْكَفُّ عَنْهُ ، وَالْغِنَى هَهُنَا غِنَى النَّفْسِ وَالِاسْتِغْنَاءُ عَنِ النَّاسِ وَعَمَّا فِي أَيْدِيهِمْ .
قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، وَابْنُ مَاجَهْ .