فِي ثَقِيفٍ وَبَنِي حَنِيفَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ نا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْحِمْصِيُّ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : أَهْدَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَةً مِنْ إِبِلِهِ الذي كَانُوا أَصَابُوا بِالْغَابَةِ فَعَوَّضَهُ مِنْهَا بَعْضَ الْعِوَضِ فَتَسَخَّطَ ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَقُولُ : إِنَّ رِجَالًا مِنْ الْعَرَبِ يُهْدِي أَحَدُهُمْ الْهَدِيَّةَ فَأُعَوِّضُهُ مِنْهَا بِقَدْرِ مَا عِنْدِي ، ثُمَّ يَتَسَخَّطُهُ ، فَيَظَلُّ يَتَسَخَّطُ فيه عَلَيَّ ، وَايْمُ اللَّهِ لَا أَقْبَلُ بَعْدَ مَقَامِي هَذَا مِنْ رَجُلٍ مِنْ الْعَرَبِ هَدِيَّةً إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ أَوْ دَوْسِيٍّ . وهذا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ . قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ) هُوَ الْإِمَامُ الْبُخَارِيُّ رحمه الله ( نا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ ) ابْنِ مُوسَى ، الْحِمْصِيُّ الْوَهْبِيُّ الْكِنْدِيُّ أَبُو سَعِيدٍ صَدُوقٌ مِنَ التَّاسِعَةِ ، ( نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ) هُوَ إِمَامُ الْمَغَازِي .
قَوْلُهُ : وَايْمُ اللَّهِ لَفْظُ قَسَمٍ ذُو لُغَاتٍ ، وَهَمْزَتُهَا وَصْلٌ ، وَقَدْ تُقْطَعُ تُفْتَحُ وَتُكْسَرُ كَذَا فِي الْمَجْمَعِ ، ( أَصَابُوا بِالْغَابَةِ ) اسْمُ مَوْضِعٍ .