كتاب الْعِلَلِ
وَمَا ذَكَرْنَا فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنْ اخْتِيَارِ الْفُقَهَاءِ ( وَمَا ذَكَرْنَا فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنَ اخْتِيَارِ الْفُقَهَاءِ ) مَا مَوْصُوَلَةٌ ، وَمِنْ بَيَانِيَّةٌ ، أَيْ مَا بَيَّنَّا فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنْ أَقْوَالِ الْفُقَهَاءِ وَمَذَاهِبِهِمُ الَّتِي اخْتَارُوهَا . فَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ قَوْلِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فَأَكْثَرُهُ مَا حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ سُفْيَانَ وَمِنْهُ مَا حَدَّثَنِي بِهِ أَبُو الْفَضْلِ مَكْتُومُ بْنُ الْعَبَّاسِ التِّرْمِذِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ . ( فَمَا كَانَ فِيهِ ) أَيْ فِي هَذَا الْكِتَابِ ( مِنْ قَوْلِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ) هُوَ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَمُفْتِيهِمْ كَمَا عَرَفْتَ فِي الْمُقَدِّمَةِ ( فَأَكْثَرُهُ مَا حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ) بْنُ كَرَامَةَ ( حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ) الْعِبْسيُّ الْكُوفِيُّ ( وَمِنْهُ مَا حَدَّثَنِي بِهِ إِلَخْ ) مِنْ تَبْعِيضِيَّةٌ أَيْ وَبَعْضُ قَوْلِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ مَا حَدَّثَنِي بِهِ إِلَخْ .
وَمَا كَانَ مِنْ قَوْلِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فَأَكْثَرُهُ مَا حَدَّثَنَا بِهِ إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ ، نَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى الْقَزَّازُ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ . ( وَمَا كَانَ مِنْ قَوْلِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ) هُوَ الْإِمَامُ مَالِكُ بْنُ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرِ بْنِ عَمْرٍو الْأَصْبَحِيُّ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ الْفَقِيهُ إِمَامُ دَارِ الْهِجْرَةِ وَقَدْ تَقَدَّمَ تَرْجَمَتُهُ فِي الْمُقَدِّمَةِ . وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ أَبْوَابِ الصَّوْمِ ( وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ أَبْوابِ الصَّوْمِ ) لَوْ قَالَ التِّرْمِذِيُّ وَمَا كَانَ مِنْهُ فِي أَبْوَابِ الصَّوْمِ لَكَانَ أَظْهَرَ وَأَوْضَح .
فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُصْعَبٍ الْمَدِينِيُّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَبَعْضُ كَلَامِ مَالِكٍ مَا أَخْبَرَنَا بِهِ مُوسَى بْنُ حِزَامٍ ، أخبرنا ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمةَ الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ( فأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُصْعَبٍ الْمَدِينِيُّ ) اسْمُهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ رَاوِي الْمُوَطَّأِ عَنْ مَالِكٍ . وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ قَوْلِ ابْنِ الْمُبَارَكِ فَهُوَ مَا حَدَّثَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الْآمُلِيُّ ، عَنْ أَصْحَابِ ، ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْهُ وَمِنْهُ مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي وَهْبٍ ، عَنْ ابْنِ الْمُبَارَكِ وَمِنْهُ مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن المبارك ، وَمِنْهُ مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدَانَ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، وَمِنْهُ مَا رُوِيَ عَنْ حِبَّانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، وَمِنْهُ مَا رُوِيَ عَنْ وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ ، عَنْ فَضَالَةَ النَّسَوِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ وَلَهُ رِجَالٌ مُسَمَّوْنَ سِوَى مَنْ ذَكَرْنَا عَنْ ابْنِ الْمُبَارَكِ . ( وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ قَوْلِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ) هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْمَرْوَزِيُّ الْحَنْظَلِيُّ الْفَقِيهُ وَقَدْ تَقَدَّمَ تَرْجَمَتُهُ فِي الْمُقَدِّمَةِ ( وَمِنْهُ مَا رَوَى ) أَيْ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الْآمُلِيُّ ( عَنْ أَبِي وَهْبٍ ) اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ الْعَامِرِيُّ الْمَرْوَزِيُّ ( وَمِنْهُ مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ) بْنِ شَقِيقِ الْمَرْوَزِيِّ ( وَمِنْهُ مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدَانَ ) اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ جَبَلَةَ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَالْمُوَحَّدَةِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ المروزي الْمُلَقَّبِ بِعَبْدَانَ ثِقَةٌ حَافِظٌ مِنَ الْعَاشِرَةِ ( وَمِنْهُ مَا رُوِيَ عَنْ حِبَّانَ ) بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ وَشِدَّةِ الْمُوَحَّدَةِ ( وَمِنْهُ مَا رُوِيَ عَنْ وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ ) التَّمِيمِيِّ الْمَرْوَزِيِّ ( عَنْ فَضَالَةَ ) بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ( النَّسَوِيِّ ) كَذَا فِي النُّسَخِ الْحَاضِرَةِ بِالنُّونِ وَالسِّينِ وَالْوَاوِ وَالتَّحْتِيَّةِ وَكَذَا وَقَعَ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ .
وَوَقَعَ فِي التَّقْرِيبِ النَّسَائِيُّ بِالنُّونِ وَالسِّينِ وَالْمَدِّ وَالْهَمْزَةِ وَالتَّحْتِيَّةِ . قَالَ صَاحِبُ مَجْمَعِ الْبِحَارِ فِي الْمُغْنِي : النَّسَائِيُّ بِنُونٍ مَفْتُوحَةٍ وَخِفَّةِ سِينٍ مُهْمَلَةٍ وَمَدٍّ وَهَمْزَةٍ نِسْبَةٌ إِلَى نَسَاءَ مَدِينَةٍ بِخُرَاسَانَ انْتَهَى . وَقَدْ قِيلَ فِي النَّسِائِيِّ النَّسَإِيُّ بِفَتْحِ النُّونِ وَالسِّينِ وَكَسْرِ الْهَمْزَةِ كَمَا عَرَفْتَ فِي الْمُقَدِّمَةِ فِي تَرْجَمَةِ النَّسَائِيِّ ، وَقَالَ صَاحِبُ الْحِطَّةِ : وَقَدْ يُقَالُ فِي نِسْبَتِهِ نَسَوِيٌّ بِقَلْبِ الْهَمْزَةِ وَاوًا .
انْتَهَى ، وَفَضَالَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ هَذَا يُكْنَى بِأَبِي إِبْرَاهِيمَ أَوْ أَبِي أَحْمَدَ ثِقَةٌ ضَابِطٌ مِنْ كِبَارِ الْعَاشِرَةِ ( وَلَهُ رِجَالٌ مُسَمَّوْنَ سِوَى مَنْ ذَكَرْنَا عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ) أَيْ وَلِأَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ الْآمُلِيِّ شُيُوخٌ مُسَمَّوْنَ سِوَى شِيُوخِهِ الْمَذْكُورِينَ يَرْوُونَ أَقْوَالَ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْهُ . وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ قَوْلِ الشَّافِعِيِّ فَأَكْثَرُهُ مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، عَنْ الشَّافِعِيِّ وَمَا كَانَ مِنْ الْوُضُوءِ وَالصَّلَاةِ حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو الْوَلِيدِ الْمَكِّيُّ ، عَنْ الشَّافِعِيِّ ، وَمِنْهُ مَا حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ ، نَا يُوسُفُ بْنُ يَحْيَى الْقُرَشِيُّ الْبُوَيْطِيُّ ، عَنْ الشَّافِعِيِّ وَذُكِرَ فيه أَشْيَاءُ عَنْ الرَّبِيعِ ، عَنْ الشَّافِعِيِّ وَقَدْ أَجَازَ لَنَا الرَّبِيعُ ذَلِكَ وَكَتَبَ بِهِ إِلَيْنَا . ( وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ قَوْلِ الشَّافِعِيِّ ) اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ شَافِعٍ الْمُطَلِبِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَكِّيُّ نَزِيلُ مِصْرَ ، مِنَ الطَّبَقَةِ التَّاسِعَةِ وَهُوَ الْمُجَدِّدُ لِأَمْرِ الدِّينِ عَلَى رَأْسِ الْمِائَتَيْنِ ، مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَتَيْنِ وَلَهُ أَرْبَعٌ وَخَمْسُونَ سَنَةً ، وَقَدْ تَقَدَّمَ تَرْجَمَتُهُ مَبْسُوطَةً فِي الْمُقَدِّمَةِ ( وَمِنْهُ مَا حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ ) اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ التِّرْمِذِيُّ ( نَا يُوسُفُ بْنُ يَحْيَى الْقُرَشِيُّ الْبُوَيْطِيُّ ) بِضَمِّ الْمُوَحَّدَةِ وَفَتْحِ الْوَاوِ أَبُو يَعْقُوبَ صَاحِبُ الشَّافِعِيِّ ثِقَةٌ فَقِيهٌ ( وَذَكَرَ ) أَيْ أَبُو إِسْمَاعِيلَ ( فِيهِ ) أَيْ فِي قَوْلِ الشَّافِعِيِّ ( عَنِ الرَّبِيعِ ) بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْمُرَادِيِّ أَبِي مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيِّ الْمُؤَذِّنِ صَاحِبِ الشَّافِعِيِّ ثِقَةٌ مِنَ الْحَادِيَةِ عَشْرَةَ ( وَقَدْ أَجَازَ لَنَا الرَّبِيعُ ) هذَا قَوْلُ أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ ، وَأَمَّا قَوْلُ مُحَشِّي النُّسْخَةِ الْأَحْمَدِيَّةِ : هَذَا مَقُولَةُ أَبِي إِسْمَاعِيلَ فَبَاطِلٌ مَرْدُودٌ عَلَيْهِ ( ذَلِكَ ) أَيِ الْمَذْكُورُ مِنْ أَشْيَاءَ ( وَكَتَبَ ) أَيِ الرَّبِيعُ ( بِهِ إِلَيْنَا ) قَالَ الْحَافِظُ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ فِي تَرْجَمَةِ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ : رَوَى لَهُ التِّرْمِذِيُّ بِوَاسِطَةِ أَبِي إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيِّ وَقَدْ رَوَى التِّرْمِذِيُّ عَنْهُ بِالْإِجَازَةِ .
وَمَا كَانَ فيه مِنْ قَوْلِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ فَهُوَ مَا أَخْبَرَنَا بِهِ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَحْمَدَ ، وَإِسْحَاقَ إِلَّا مَا فِي أَبْوَابِ الْحَجِّ وَالدِّيَاتِ وَالْحُدُودِ فَإِنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ ، أَخْبَرَنِي بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْأَصَمُّ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَحْمَدَ ، وَإِسْحَاقَ وَبَعْضُ كَلَامِ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ فليح ، عَنْ إِسْحَاقَ وَقَدْ بَيَّنَّا هَذَا عَلَى وَجْهِهِ فِي الْكِتَابِ الَّذِي فِيهِ الْمَوْقُوفُ . ( وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ قَوْلِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ) هُوَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ الشَّيْبَانِيُّ الْمَرْوَزِيُّ نَزِيلُ بَغْدَادَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحَدُ الْأَئِمَّةِ وَهُوَ رَأْسُ الطَّبَقَةِ الْعَاشِرَةِ ، مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ وَلَهُ سَبْعٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً ( وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ) بْنِ مَخْلَدٍ الْحَنْظَلِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ رَاهَوَيْهِ الْمَرْوَزِيِّ ثِقَةٌ حَافِظٌ مُجْتَهِدٌ قَرِينُ أَحْمَدِ بْنِ حَنْبَلٍ مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ وَلَهُ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ ( فَهُوَ مَا أَخْبَرَنَا بِهِ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ ) بْنِ بَهْرَامٍ الْكَوْسَجُ ( أَخْبَرَنِي بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْأَصَمُّ ) قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْأَصَمُّ صَدُوقٌ مِنَ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ ، وَقَالَ الذَّهَبِيُّ فِي مِيزَانِ الِاعْتِدَالِ فِي تَرْجَمَتِهِ : فِيهِ جَهَالَةٌ مَا حَدَّثَ عَنْهُ فِي عِلْمِي سِوَى التِّرْمِذِيُّ ( وَبَعْضُ كَلَامِ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ ) كَذَا فِي النُّسَخِ الْحَاضِرَةِ مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ بِضَمِّ الْفَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ وَبِالْمُهْمَلَةِ مُصَغَّرًا وَلَمْ أَجِدْ فِي التَّقْرِيبِ وَتَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ وَالْخُلَاصَةِ رَاوِيًا اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ ، وَهُوَ يَرْوِي عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ وَعَنْهُ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ، نَعَمْ وَقَعَ فِي هَذِهِ الْكُتُبِ مُحَمَّدُ بْنُ أَفْلَحَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الْفَاءِ وَبِاللَّامِ وَبِالْمُهْمَلَةِ ، وَهُوَ يَرْوِي عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ وَعَنْهُ التِّرْمِذِيُّ ، قَالَ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : مُحَمَّدُ بْنُ أَفْلَحَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّيْسَابُورِيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُلَقَّبُ بِالتُّرْكِ خَتَنُ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى . رَوَى عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ ، وَوَكِيعٍ ، وَأَبِي أُسَامَةَ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ رَوَى عَنْهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّانِيُّ ، وَأَبُو عَمْرٍو الْمُسْتَمْلِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْدَلَانِيُّ وَقَالَ فِي التَّقْرِيبِ : مَقْبُولٌ مِنَ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ ( وَقَدْ بَيَّنَّا هَذَا عَلَى وَجْهِهِ فِي الْكِتَابِ الَّذِي فِيهِ الْمَوْقُوفُ ) هُوَ كِتَابٌ لِلتِّرْمِذِيِّ -رَحِمَهُ اللَّهُ- جَمَعَ فِيهِ الْأَحَادِيثَ الْمَوْقُوفَةَ .