حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام

باب ما جاء في الوضوء من لحوم الإبل

حدثنا محمد بن بشار ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا زائدة وإسرائيل ، عن أشعث بن أبي الشعثاء ، عن جعفر بن أبي ثور ، عن جابر بن سمرة ، قال : أمرنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن نتوضأ من لحُوم الإبل ، ولا نتوضأ من لحوم الغنم . هذا حديث خرجه مسلم في صحيحه من حديث أبي عوانة ، عن عثمان بن عبد الله بن موهب ، عن جعفر بن أبي ثور ، عن جابر : أن رجلا سأل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أأتوضأ من لحوم الغنم ؟ قال : إن شئت فتوضأ ، وإن شئت فلا تتوضأ . قال : أأتوضأ من لحوم الإبل ؟ قال : نعم .

قال : أأصلي في مرابض الغنم ؟ قال : نعم . قال : أأصلي في مبارك الإبل ؟ قال : لا . رواه عن أبي كامل الجحدري عنه ، وأتبعه برواية زائدة عن سماك ، ورواية شيبان عن ابن موهب وأشعث ، كلّهم عن جعفر بمثل حديث أبي كامل عن أبي عوانة .

قال : وقد روى الثوري عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : أنبأني من سمع جابر بن سمرة يقول : كنا نمضمض من ألبان الإبل ، ولا نمضمض من ألبان الغنم ، وكنا نتوضأ من لحوم الإبل ، ولا نتوضأ من لحوم الغنم . وفي مستخرج أبي نعيم عن أشعث ، وفي المعرفة من حديث زائدة عن سماك ، كلاهما عن جعفر عن جابر ، قال : أتى رجل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وأنا عنده ، فقال : يا رسول الله ، أتطهر من لحوم الغنم ؟ قال : إن شئت فتطهر ، وإن شئت فدع . قال: أفأصلي في مرابض الغنم ؟ قال : نعم .

قال : أتطهر من لحوم الإبل ؟ قال : نعم . قال : أصلي في مبارك الإبل ؟ قال : لا . وأخرجه ابن منده ، وقال : هذا إسناد صحيح ، أخرجه الجماعة إلا البخاري لجعفر بن أبي ثور ، وفي قوله ذلك نظر ؛ لأن هذا الحديث ليس في كتب الجماعة - خلا القشيري وابن ماجه - وقال البيهقي في المعرفة : هو صحيح عند أكثر أهل العلم ، وأمّا البخاري فإنّه لم يخرجه ، ولعله إنّما لم يخرج حديث ابن موهب وأشعث لاختلاف وقع في ! وفي تاريخ محمد الأوسط : جعفر بن أبي ثور بن جابر السوائي ، قال سفيان وزكريا وزائدة : عن سماك عن جعفر بن أبي ثور بن جابر عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في لحوم الغنم ، وقال حماد بن سلمة : عن سماك عن جعفر بن أبي ثور عن جدّه جابر ، وقال النضر عن شعبة عن سماك : سمعت أبا ثور بن عكرمة بن جابر بن سمرة عن جابر ، قال محمد : هذا كلّه وهم إلا ما قال سفيان وزائدة : جعفر بن أبي ثور .

وقال أهل النسب : ولد جابر بن سمرة : خالد ، وطلحة ، ومسلمة ، وهو أبو ثور ، وروى عن جعفر محمد بن قيس الأسدي وابن موهب ، ثنا عبد الرحمن بن أبي شيبة ، ثنا أبو نباتة عن ابن موهب عن عمه عثمان بن عبد الله بن موهب ، عن رجل بالكوفة سماه لي فلم أحفظه ، كان أبوُه صحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن أباه أخبره ، أنه سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أنتوضأ من الغنم ؟ قال : لا . ثنا موسى ، ثنا أبو عوانة ، ثنا عثمان بن موهب ، عن جعفر بن أبي ثور ، عن جابر مثله ، وبنحوه ذكره في الكبير ، وقال أبو حاتم : اسم أبي ثور : مسلم ، وقال بعضهم : مسلمة ، وحكى مسلم وعبد الله في علله عن الإِمام أحمد : جابر جده من قبل أمه ، وقال اللالكائي : نافع بن سفيان ، وهو ابن معاوية ، وكذلك روى عثمان بن موهب ، وروى عنه أبو عوانة وشيبان بن عبد الرحمن مثله ، ووافقه محمد بن قيس وأشعث ، وقال أبو أحمد الحاكم : قول شعبة غلط بكل حال ، ومن قال : أبو ثور ، فهو مخطئ ، وزعم مسلم في كتاب الكنى أن محمد بن إسماعيل قال : اسم أبي ثور الذي روى عن جابر بن سمرة : اسمه مسلم ، وتبعه على ذلك أبو عمر ، ولا أدري كيف هذا ، ولا كيف يتجه هذا القول مع ما تقدم من كتابيه ؟ ! ولما ذكره أبو حاتم في كتاب الثقات ، قال : جعفر بن أبي ثور ، وهو أبو ثور بن عكرمة ، فمن لم يحكم صناعة الحديث يتوهم أنهما رجلان مجهولان - والله أعلم - . ورواه أبو الحسن في الأفراد من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن جابر ، وقال : تفرد به عيسى بن يونس عن الأعمش ، وأسنده عن جابر ، وغيره يرويه عن الأعمش ، ويسنده عن البراء ، وفيه خلاف على عبد الله الرازي عن ابن أبي ليلى .

ورد في أحاديث20 حديثًا
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث