حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام

باب من نام عن الصلاة أو نسيها

حدثنا نصر بن علي الجهضمي ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا حجاج ، ثنا قتادة ، عن أنس بن مالك قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يغفل عن الصلاة ، أو يرقد عنها ، قال : يصليها إذا ذكرها ، ثم علاه درجة من طريق غير صحيحة ، فقال : 89 - ثنا جبارة بن المغلس ، ثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها . هذا حديث خرجه الأئمة الستة في كتبهم ، زاد الشيخان : لا كفارة لها إلا ذلك ، أقم الصلاة لذكري ، وفي لفظ لمسلم : إذا رقد أحدكم عن الصلاة ، أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها . فإن الله تعالى يقول : وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ، ولفظ أبي داود للذكرى ، وفي لفظ للنسائي أو يغفل عنها ، قال: كفارتها أن يصليها إذا ذكرها .

وفي حديث محمد بن جعفر بن الحسن بن المستفاض أبي الحسن الفريابي زيادة: أو إذا استيقظ ، رواها عن محمد بن أحمد بن الجنيد ، ثنا عبد الله يعني ابن يزيد المقرئ، نا أبو عوانة ، وأبو جزي نصر بن طريف وحمّاد بن سلمة وهمّام بن يحيى في آخرين ، عن قتادة : إذا ذكرها ، أو إذا استيقظ ، أنبأ بذلك المسند المعمر أمين الدين أبو الفضل عبد المحسن بن أحمد بن محمد قراءة عليه ، وأنا أسمع ، أنبأ الإِمام أبو خالد ، أنبأ القاضي أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل ، أنبأ أبو الحسن علي بن المسلم السلمي ، ثنا أبو نصر الحسين بن محمد ابن أحمد بن الحسين بن طلاب ، أنبأ أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني عنه ، وزعم بعض من يتكلم في العلل من المتأخرين : أن قتادة مدلس ، ولم يصرح هنا بالسماع ، وذلك غير مقبول منه إلا إذا صرح ، قال : ولا التفات إلى قول من قال : إذا كانت العنعنة من مدلس في الصحيح قبلت لاحتمال اتصالها من طريق أخرى ، ويجاب عن ذلك بأنه قد صرح بسماعه إياه من طريق صحيحة ذكرها الإِسماعيلي في صحيحه عن محمد بن عمران ، وأبي عبد الله الصوفي ، ثنا علي بن الجعد ، أخبرني همام ، عن قتادة ، عن أنس ، وقال الصوفي : سمعت أنسا ، وفي البخاري معناه ، وقال حبان : نا همام ، نا قتادة ، ثنا أنس نحوه ، وقال الحافظ أبو العباس الطرقي : إيراد الآية عن قتادة فيما ذكره هدبة عنه ، وفي حديث الشعبي عنه قال : من يكلؤنا الليلة ، فقلت : أنا ، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ونام الناس ونمت ، فلم أستيقظ إلا بحر الشمس ، فقال عليه السلام : يا أيها الناس إن هذه الأرواح عارية في أجساد العباد يقبضها الله إذا شاء ويرسلها إذا شاء فاقضوا حوائجكم على رسلكم ، فقضينا حوائجنا على رسلنا وتوضأنا وتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم صلى ركعتي الفجر قبل الصلاة ، ثم صلى بنا ، أنبأ به المسند شرف الدين يحيى بن المقدسي قراءة عليه ، عن الإِمام بهاء الدين الشافعي ، أنبأ شهدة قراءة عليها ، أنبأ أبو منصور بن هريسة ، أنبأ البرقاني ، أنبأ الإِسماعيلي ، أنبأ محمد بن الحسن النخاس ، ثنا عمر بن محمد بن الحسن ، أنبأ أبي ، ثنا عتبة عنه ، فذكره .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث