حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام

باب كراهية النخاعة في المسجد

حدثنا محمد بن رمح المصري ، ثنا الليث بن سعد ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر قال : رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نخامة في قبلة المسجد ، وهو يصلي بين يدي الناس فحتها ، ثم قال حين انصرف من الصلاة : إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإن الله قبل وجهه ، فلا يتنخمن أحد قبل وجهه في الصلاة . هذا حديث خرجاه في صحيحيهما بلفظ : رأى بصاقا في جدار القبلة فحكه ، ثم أقبل على الناس فقال : إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه ؛ فإن الله عز وجل قبل وجهه إذا صلى ، ورواه جويرية بن أسماء ، ثنا نافع ، عن ابن عمر عند أبي نعيم بلفظ : بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي بأصحابه فرأى نخامة في قبلة المسجد فحكها بيده ، فلما قضى صلاته قال... . الحديث ، ففي هذا أن الحك كان وهو يصلي ، وتعلق بعضهم بأن هذا ليس عملا كثيرا يفسد الصلاة ، فأردنا أن نعرف حقيقة ذلك، فوجدنا أبا داود بين أنه كان يخطب ، وأن الراوي سمى الخطبة صلاة ، هذا إذا قلنا إنها واقعة واحدة ، ولفظه : بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب يوما إذ رأى نخامة في قبلة المسجد ، فتغيظ على الناس ، ثم حكها ، قال : وأحسبه قال : فدعا بزعفران فلطخه به ، وقال : إن الله عز وجل قبل وجهه ، إذا صلى أحدكم فلا يبزقن بين يديه .

وفي مسند الدارمي : فتغيظ على أهل المسجد ، وقال لا يتنخعن ، ثم أمر بها فحك مكانها ، وأمر بها فلطخت ، قال حماد بن زيد : لا أعلم أيوب إلا قال : بزعفران ، وفي صحيح ابن خزيمة من حديث عاصم بن عمر ، عن ابن سوقة ، عن نافع عنه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يرفعه إلا أولئك : من تنخم في قبلة المسجد بعث وهو في وجهه ، ثنا الزعفراني ، ثنا شبابة ، ثنا عاصم بن محمد ، عن ابن سوقة ، عن نافع عنه قال - صلى الله عليه وسلم - : يبعث صاحب النخاعة في القبلة يوم القيامة وهي في وجهه ، قال أبو بكر : الأول : عاصم بن عمر ، وهو عندي أخو عبد الله ، وعبيد الله ابني عمر بن حفص بن عاصم بن عمر . الثاني : عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، فلما تدبرت فإذا عاصم بن محمد غير عاصم بن عمر على ما بينت من نسبتهما ، وقال البزار : وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن ابن سوقة . وعند ابن خزيمة : فجاء الرجل الذي تنخع فحكها ، ثم طلا مكانها بالزعفران ، وفي لفظ : فحكها النبي - صلى الله عليه وسلم - بيده ، وعند أبي نعيم من حديث مسعود بن سعد ، عن ابن إسحاق ، عن نافع عنه : فأخذ حصاة فقام فحتها ثم قال : إذا قام أحدكم يصلي فإنما يناجي ربه ، وفي لفظ : من تنخم في قبلة المسجد جاء يوم القيامة وهي في جبينه معلقة ، وعند البيهقي : قال أبو الوليد : قلت لابن عمر : ما كان بدء هذه الزعفران في المسجد ؟ فقال : خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فرأى نخامة... .

الحديث ، وفيه : وطلي بزعفران ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : هذا أحسن من الأول ، فصنعه الناس .

ورد في أحاديث4 أحاديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث